واشنطن تلاحق طهران بالعقوبات ونتانياهو يتهمها بإنتاج صواريخ باليستية نصف مليارديرات إيران لا يدفعون الضرائب

0 91

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: أعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أمس، أن الولايات المتحدة ستزيد الضغوط الاقتصادية على إيران بسبب برنامجها النووي.
وقال منوتشين خلال زيارة لإسرائيل: “نفذنا حملة الضغوط القصوى للعقوبات. وقد نجحت وتنجح وتحد من الأموال”.
وأضاف بحضور رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، والذي حضه على زيادة الضغوط على إيران،: “سنواصل الضغط أكثر وأكثر… أتيت لتوي من غداء عمل ايجابي للغاية مع فريقك. أعطانا مجموعة من الافكار المحددة جدا التي سنتابعها”.
من جانبه، اتهم نتانياهو إيران بالعمل على إنتاج صواريخ باليستية يمكنها الوصول إلى أي مكان في الشرق الأوسط، قائلا: إن طهران “تعمل على إنتاج صواريخ كروز، وتريد نصب وتركيب هذه الصواريخ في مواقع مختلفة في الشرق الأوسط”.
في غضون ذلك، أكد صندوق النقد الدولي أن إيران تحتاج لسعر للنفط عند 6. 194 دولار للبرميل، لتحقيق التوازن في ميزانيتها العام المقبل، متوقعا أن تسجل عجزا ماليا بنسبة 5. 4 بالمئة هذا العام و1. 5 بالمئة في العام المقبل، وأن ينكمش اقتصادها 5. 9 بالمئة هذا العام مقارنة مع انكماش نسبته ستة بالمئة في تقدير سابق، لكن من المتوقع أن يظل نمو الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي مستقرا العام المقبل.
من جانبه، كشف رئيس هيئة الضرائب الإيرانية أوميد علي بارسا، إن البيانات المأخوذة من البنوك تشير إلى أن نصف مليارديرات البلاد لا يدفعون الضرائب.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن بارسا قوله، إن المعلومات الواردة من البنوك التي حصل عليها مكتبه، تُظهر أن نحو 300 ألف شخص وكيان بدخل مليار دولار أو أكثر معفون من الضرائب، وأن النصف الآخر يدفعون أقل بكثير من المبلغ المطلوب للضريبة.
وقال إنه خلال العام المالية الحالي كانت حصة الضرائب ضمن الميزانية العامة نحو 13 مليار دولار فقط، وهذا يمثل 8 في المئة من إجمالي الدخل في البلاد.
ويعد الإعفاء الضريبي الممنوح للعديد من المؤسسات الكبيرة قضية مثيرة للجدل في إيران، خصوصا بالنسبة للمؤسسات الدينية الخاضعة للإشراف المباشر للمرشد الأعلى علي خامنئي المعفاة كليا من الضرائب تحت عناوين منظمات خيرية، لكنها في الواقع تعمل كمؤسسات مال وأعمال واستثمارات كبيرة.
على صعيد آخر، قال سعيد دهقان محامي رولان مارشال الباحث البارز بمعهد الدراسات السياسية بباريس “سايتس بو”، وزميلته الفرنسية الايرانية فاريبا عادلخاه، المحتجزين في اتهامات تتعلق بالأمن، إن إيران لم تقدم أي أدلة تدينهما في قضية قد تعقد الجهود الفرنسية لنزع فتيل التوتر بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن “قضية موكلي… لم ترسل للمحكمة بعد، بالطبع ما زلنا نتفاوض مع الهيئة القضائية ونأمل أن يحل سوء التفاهم، إذ ليس هناك أدلة حتى الان تدعم المزاعم”.
وأوضح أن عادلخاه تواجه اتهامات بالتجسس، في حين يواجه زميلها تهمة التواطؤ ضد الأمن القومي”، مضيفا أنه وزميلا له زارا الاثنين في السجن مرتين.

You might also like