واشنطن تهدد العراق إذا لم يلتزم بعقوباتها ضد إيران قيادات سنية شكّلت "المحور الوطني" لخوض مفاوضات تشكيل الحكومة

0

عواصم – وكالات: هددت الولايات المتحدة، العراق إذا رفض الالتزام بالعقوبات الأميركية ضد إيران، مشيرة إلى أن منتهكي نظام العقوبات يمكن أن يخضعوا هم أنفسهم للعقوبات.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت تعليقاً على تصريحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ليل أول من أمس، “تعرفون تحذيراتنا بشأن إيران والتجارة معها، وسنواصل مقاضاة الدول عن أي خرق يقومون به للعقوبات التي نفرضها (ضد إيران)”.
وكان العبادي أعلن الإثنين الماضي، أن بغداد تراعي جزئياً عقوبات أميركا ضد إيران وترفض استخدام الدولار في تعاملاتها مع طهران، مضيفاً إن العقوبات على ايران غير عادلة وظالمة.
في سياق متصل، سعت السفارة الاميركية لدى العراق في بيان، أمس، إلى التخفيف من وقع تهديدات الخارجية الأميركية للعراق بفرض عقوبات ضده شبيهة بتلك على ايران اذا قام بخرقها، مؤكدة عدم وجود مثل هذا الخرق وأن العراق ملتزم بعدم التعامل مع إيران بالدولار.
وذكرت أنه “بعد مراجعة السؤال والجواب على السؤال وبعد متابعة الموضوع مع نائب السفير فالتوضيح للموضوع هو أن هيذر في جوابها على السؤال أشارت إلى الجهود في ما يتعلق بحل القضايا العالقة بين حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق، وفي ما يخص الجزئية المتعلقة بالعقوبات على إيران، فقد قالت إن البلدان التي تخرق العقوبات ستتعرض للمساءلة، حيث إن العقوبات هي على التعامل بالدولار مع إيران، وأوضحت أن العبادي قال إن العراق لن يتعامل بالدولار مع إيران”.
وأضافت “إذن لا يوجد خرق للعقوبات”، معتبرة أن الطريقة التي نقلت بها وسائل الإعلام العراقية هذا الخبر غير دقيقة.
من ناحية ثانية، أعلنت زعامات سنية عراقية ليل أول من أمس، عن تشكيل تحالف سياسي موحد يحمل اسم “المحور الوطني”، حيث تمتلك كياناتها 51 مقعداً في البرلمان العراقي الجديد، وستخوض مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة وفق برنامج حكومي يلبي تطلعات العراقيين.
وضم التحالف الجديد كلاً من نائب رئيس الجمهورية رئيس تحالف “القرار” أسامة النجيفي ورئيس “المشروع العربي” في العراق الشيخ خميس الخنجر ورئيس البرلمان المنتهية ولايته سليم الجبوري ورئيس “الحركة الوطنية للاصلاح” (الحل) جمال الكربولي ومحافظ صلاح الدين أحمد عبدالله الجبوري ووزير الزراعة فلاح زيدان، حيث ستتم قيادته بطريقة جماعية.
وأكد التحالف في بيان، وحدة وسيادة العراق وشن حرب شاملة على الإرهاب ومسبباته وعلى الفساد والفاسدين ومواجهة الطائفية بكل الوانها وأي فتنة بين ابناء البلد، مشيراً إلى أن “التحالف يده ممدودة بالود لكل تحالف او كتلة سياسية تتفق مع برنامج تحالفهم وأهدافه”.
من جهته، قال الخنجر في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، “‏هذا عهدنا ووعدنا .. نناشد الشعب بضرورة مراقبة عملنا باستمرار وتقويم برامجنا وتصحيح مسارنا .. و‏ماضون رغم الصعاب في تقديم برنامج حكومي متطور يعالج خطايا الماضي”.
على صعيد آخر، أعلن مركز الإعلام الأمني أمس، أن قوة أمنية فجرت انتحارياً وقتلت آخر وأصابت ثالثاً.وذكر أنه “بجهود استخبارية تمكنت القوات الأمنية من محاصرة ثلاثة إرهابيين وفجرت إرهابياً انتحارياً بعد أن أطلقت النار عليه، فيما قتلت إرهابياً انتحارياً آخر وأصابت ثالثاً”.
وأشار إلى أنه تم الاستيلاء على بندقيتي كلاشنكوف وحزام ناسف و15 قنبلة يدوية في منطقة السيفونة التابعة لناحية المعتصم شرق مدينة سامراء.
وفي كركوك، قتل إثنان من عناصر الشرطة العراقية أمس، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما جنوب المدينة.
وفي البصرة، قتل متظاهر أمس، بعد إصابته برصاص القوات الأمنية في ناحية عز الدين سليم بالمحافظة، فيما طالب المرصد العراقي لحقوق الإنسان الحكومة العراقية بإنهاء “الاعتداءات” التي تطال المتظاهرين.
في غضون ذلك، أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” أول من أمس، أن قواته اعتقلت نحو 50 شخصاً يشتبه بأنهم “إرهابيون”، بالإضافة إلى تدمير نحو 225 كيلوغراماً من المتفجرات.
وقال المتحدث باسم عملية “العزم المتأصل” شين ريان في بيان، إن الشرطة الاتحادية واصلت تطهير منطقة جبال حمرين، مشيراً إلى أنها أدت إلى مقتل العشرات من مقاتلي “داعش” وتدمير مخابئ عدة.
وأضاف أن قوات الأمن شكلت خلايا تنسيق خدمات مركزية في بغداد لجميع المجتمعات المحلية بهدف استعادة البنية التحتية الأساسية باستخدام الموارد العسكرية.
وأشار إلى أن قوات الأمن العراقية ساعدت في الأنبار في إعادة نحو 400 أسرة إلى منازلها بعد تأمين وسائل آمنة للسفر.
وفي الرقة بسورية، قال إن قوات الأمن الداخلي دمرت نحو 30 مخبأ تحتوي على نحو 225 كيلوغراماً من المتفجرات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة − ثلاثة =