واشنطن لشركات الطيران: احذروا التحليق فوق الخليج أبلغت ديبلوماسييها في الكويت والمنطقة بخطورة الأنشطة العسكرية

0 326

كتب – خالد الهاجري:

على وقع دقات طبول الحرب التي تصاعدت وتيرتها خلال الأيام القليلة الماضية وفي ظل تأكيدات حكومية- نيابية متواترة أن الوضع الاقليمي ملتهب وينبئ بتطورات سلبية، حذرت الولايات المتحدة شركات الطيران المدني التي تنفذ رحلات في منطقة الخليج من زيادة المخاطر التي تواجهها طائراتها نتيجة لتصعيد التوتر في المنطقة.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية سلمت أمس السبت، إلى الديبلوماسيين الأميركيين في الكويت والإمارات بيانا حذرت فيه شركات الطيران من زيادة المخاطر خلال رحلاتها فوق الخليج العربي، وخليج عمان.
وشددت على ضرورة أن تكون جميع الطائرات المتواجدة في أجواء المنطقة على دراية بشأن “تكثيف الأنشطة العسكرية وتصعيد التوتر السياسي”.
وألمح البيان إلى أن هذه الظروف تشكل خطر”سوء التقدير والتعرف الخاطئ” على الطائرات المدنية خلال تحليقها في أجواء المنطقة، محذرا من إمكانية أن تواجه تلك الطائرات مشاكل في عمل أجهزة الملاحة والاتصالات دون إبلاغ مسبق تقريبا أو دونه إطلاقا.
في موازاة ذلك، أكد مصدر رفيع أن الحكومة جاهزة بنسبة 80 في المئة لمواجهة سيناريوهات واحتمالات وقوع مواجهة عسكرية، موضحا أن العمل جار حاليا لتغطية المخزون بالتنسيق والتعاون مع بعض دول الجوار، كونه أقل نسبيا من المطلوب في مثل هذه الأحوال.
وقال المصدر: إن كل وزارات وأجهزة الدولة عرضت خلال الاسبوع الماضي خططها وستراتيجياتها لمواجهة احتمالات التصعيد العسكري، ومن بينها وزارات الصحة والتعليم والاعلام والداخلية والدفاع.
وأكد ان الحكومة اتخذت اجراءاتها على أكثر من محور؛ إذ جرى تشكيل فريق الطوارئ من وزارات: الخارجية والداخلية والدفاع والاعلام والصحة، وتشديد الاجراءات على السواحل البحرية وفي موانئ النفط، مشيرا الى ان وزارة الداخلية كثفت نقاط التفتيش.
ولفت الى أن الحكومة ستقوم بتفعيل دور الناطق الرسمي خلال المرحلة المقبلة، كما ستسمي متحدثا عسكريا، في حال نشوب مواجهة ـ لا قدر الله ــ لاطلاع المواطن على كل التفاصيل والمستجدات على كل الأصعدة.
إلى ذلك، من المتوقع أن يعتمد مجلس الوزراء خلال اجتماعه غدا مكافآت العسكريين في الدفاع والداخلية والحرس الوطني والاطفاء، التي تقرر منحها لهم تقديرا لجهودهم خلال أزمة الامطار التي شهدتها البلاد في يناير الماضي، على أن تصرف مع راتب شهر يونيو المقبل.
وفي وقت لاحق عقدت هيئة الغذاء اجتماعا في شأن الأمن الغذائي بظل الظروف الاقليمية المحيطة ترأسته نائب المدير العام لشؤون تغذية المجتمع الدكتورة نوال الحمد وحضره نائب المدير العام للشؤون الفنية الدكتورة ريم الفليج ونائب المدير العام لشؤون التفتيش والرقابة الدكتورة امل الرشدان ومديرة ادارة الأمن الغذائي الدكتورة انتصار الشامي.
وتمت خلال الاجتماع مناقشة دور الهيئة في توفير الامن الغذائي واستعدادات قطاعات الهيئة المختلفة في الظروف الراهنة وفي حالات الطوارئ.

You might also like