واشنطن لن تُموِّل إعادة إعمار سورية طالما بقيت القوات الإيرانية فيها

0

“داعش» يستولي على حاويات الكلور بمحافظة حماة وإصابة 12 طفلاً بانفجار لغم من مخلفات التنظيم بدير الزور
عواصم – وكالات: حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من أن واشنطن لن تقدم أي مساهمة في تمويل إعادة إعمار سورية طالما أن هناك قوات إيرانية أو مدعومة من إيران.
وقال إن “النزاع في سورية بات عند منعطف»، مضيفاً ان نظام الأسد “عزز سيطرته» على الأرض “بفضل روسيا وإيران».
وأوضح أنّ هذا “الوضع الجديد يتطلب إعادة تقييم لمهمة أميركا في سورية»، مؤكداً أنه إن كانت هزيمة تنظيم “داعش» هي الهدف الأول، فهي “ليست هدفنا الوحيد».
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تريد حلاً سياسياً وسلمياً، كما وتريد “أن تخرج القوات الإيرانية أو المدعومة إيرانياً من سورية».
وأكد “كنا واضحين، إذا لم تضمن سورية الانسحاب الكامل للقوات المدعومة إيرانياً، فهي لن تحصل على دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار».
في سياق متصل، نقل مصدر ديبلوماسي عن ترامب قوله، إنه “باق بسبب إيران».
على صعيد آخر، دعا المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة ديفيد بيسلي أمس، للمزيد من المساعي الدولية في مكافحة الجوع في العالم، مشيراً إلى ضرورة أن تكون المساعدات لسورية طويلة المدى.وقال إن الحرب في سورية والنزوح الجماعي لمدنيين يعد مثالاً لحجم الثمن الذي يجب دفعه مقابل إهمال مشكلة الجوع.
من ناحية ثانية، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، إلى تضافر الجهود الدولية من أجل معالجة القضايا الإنسانية في سورية، مؤكدا وجوب أن تصبح إعادة إعمار سورية مهمة مشتركة للمجتمع الدولي.
وأوضح أن المساعدة على عودة اللاجئين إلى ديارهم يخفف من عبء هذه المشكلة على الدول الأوروبية، معرباً عن أمله في تقديم المجتمع الدولي المساعدة لسورية. في غضون ذلك، نقلت صحيفة “حريت» عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله، أمس، إن الاتفاق بين بلاده والولايات المتحدة بخصوص مدينة منبج في شمال سورية تأجل “لكن لم يمت تماماً».
وأضاف: “هناك تأجيل لكن (الاتفاق) لم يمت تماماً، وزير الخارجية الأميركي بومبيو ووزير الدفاع ماتيس يقولان إنهما سيتخذان خطوات ملموسة».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أول من أمس، أن مجموعة من مسلحي “داعش» استولت على حاويات تحتوي على مادة الكلور في شمال محافظة حماة، محذرة من قوة هجوم كيماوي قريب.
وذكرت أن المجموعة هاجمت أول من أمس، مقراً تابعاً لـ»هيئة تحرير الشام» وقتلت أربعة مسلحين واثنين من عناصر الخوذ البيضاء في بلدة اللطامنة في محافظة حماة، واستولت على حاويات تحتوي مادة الكلور وسلموها إلى تنظيم “حراس الدين» في جنوب حلب.
من جهة أخرى، أصيب 12 طفلا بانفجار لغم من مخلفات “داعش» بريف دير الزور الشرقي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين − 10 =