واشنطن: لن نسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم أو تطوير سلاح نووي طهران تتجه للخروج من الاتفاق النووي ونتانياهو أكد أن الضغوط ستقضي عليه وماكرون حذَّر من التصعيد

0 7

فرنسا تحذر إيران من الخط الأحمر وتطلب مع ألمانيا وبريطانيا من واشنطن استثناءها من العقوبات
برنامج إيران النووي والباليستي وأنشطتها المزعزعة للاستقرار تتصدر مناقشات قمة مجموعة الـ 7

عواصم – وكالات: جدّدت الولايات المتحدة الأميركية التأكيد على وجوب ان توقف ايران بالكامل انشطتها النووية، وذلك بعد اعلان طهران عن خطة لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم.
وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر نويرت أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لديهما أدوات ضغط كثيرة على إيران، إذا ما سعت إلى استئناف برنامجها النووي، مؤكدة أنه لن يتم السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم أو أية أنشطة تسمح لها بتطوير سلاح نووي.
من جانبها، اعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن رغبة إيران في الاستمرار في الاتفاق النووي مع القوى الغربية، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، قد تكون أشرفت على الانتهاء، ناقلة عن خبراء أن بناء مركز جديد في موقع نطنز يوجه في حد ذاته ضربة قوية للاتفاق، ودلالة على أن خامنئي كان جادا عندما هدد باستئناف التخصيب حال انهار الاتفاق.
في غضون ذلك، حذر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في ختام لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، من تصعيد قد يؤدي الى اندلاع نزاع بعدما اعلنت ايران خطة لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم، بينما دعا نتانياهو الى ممارسة ضغوط قصوى على طهران لمنعها من امتلاك سلاح ذري.
وقال ماكرون “ادعو الجميع الى الحفاظ على استقرار الوضع وعدم الانجرار لهذا التصعيد لانه لن يؤدي سوى الى امر واحد هو النزاع”، مجددا تمسك الأوروبيين بالاتفاق النووي.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إعلان ايران نيتها تعزيز تخصيب اليورانيوم بأنها مبادرة غير مرحب بها، معتبرا “التلاعب بالخط الاحمر امر خطير جدا”، ومشدداً على ضرورة أن يعي الإيرانيون انهم سيعرضون انفسهم لعقوبات جديدة حال خالفوا الاتفاق، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن طهران حتى اليوم لا تزال ملتزمة تماما بتعهداتها.
بدوره، دعا نتانياهو الى “ممارسة ضغوط قصوى على ايران للتأكد من ان برنامجها النووي لن يؤدي الى اي شيء”.
ورأى أنه سواء ابقى الاوروبيون او لم يبقوا على الاتفاق، فان العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على ايران يمكن ان تدفع طهران الى التفاوض.
وقال “لم اطلب من الرئيس ماكرون الانسحاب من الاتفاق. اعتقد ان الحقائق الاقتصادية ستجد حلا لهذه المشكلة”.
على صعيد متصل، قال مسؤول أوروبي، إن برنامج إيران النووي وبرنامجها الباليستي وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة ستتصدر مناقشات قمة مجموعة الـ 7 المقررة في كندا هذا الاسبوع.من جهة أخرى، أكد وزراء الخارجية والمالية في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ومسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني في رسالة لنظرائهم الأميركيين، التزامهم بالاتفاق النووي مع إيران.
أرسلت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، أمس، طلبا رسميا مشتركا إلى واشنطن لإعفاء شركاتها من الاجراءات العقابية الناجمة عن العقوبات الأميركية الجديدة على ايران.
وورد في الرسالة الموجهة إلى كل من وزيري الخزانة والخارجية الأميركيين ستيفن منوتشين ومايك بومبيو “كحلفاء، نتوقع من الولايات المتحدة الامتناع عن اتخاذ اجراءات تضر بمصالح أوروبا الأمنية”.
وقال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير إن الدول الثلاث والاتحاد الأوروبي يطلبون من الولايات المتحدة “اعفاء الشركات الأوروبية التي تقوم بأعمال تجارية قانونية في ايران من جميع العقوبات الأميركية خارج الحدود”.
وكتب على “تويتر” “يجب أن يكون بمقدور هذه الشركات مواصلة أنشطتها”.
بدورها، اتهمت روسيا واشنطن بأنها تحاول من خلال العقوبات عرقلة التزام الدول الأخرى بالاتفاق النووي الإيراني، ورحب مندوبها الدائم لدى الهيئات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف “بالرد المتوازن والحكيم من جانب قيادة إيران على الأعمال التخريبية التي تقوم بها واشنطن، واستمرارها في تنفيذ الاتفاق”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.