الصين تغلق سفارتها في طرابلس موقتاً

واشنطن مستعدة لتخفيف الحظر على تصدير الأسلحة إلى ليبيا الصين تغلق سفارتها في طرابلس موقتاً

واشنطن – أ ف ب ـ الأناضول: أكد مسؤولون وديبلوماسيون أميركيون أن الولايات المتحدة مستعدة لتخفيف الحظر المفروض من قبل الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، وذلك بهدف مساعدة حكومة الوفاق الوطني على محاربة تنظيم “داعش”.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية طلب عدم نشر اسمه، إنه “إذا أعدت الحكومة الليبية قائمة مفصلة ومتحكمة بالأشياء التي تريد أن تستخدمها لمحاربة داعش، واستجابت لكل متطلبات الإعفاء، فأعتقد أن أعضاء المجلس (الأمن الدولي) سينظرون ببالغ الجدية في الطلب”.
وأضاف “هناك رغبة صحية جداً داخل ليبيا في التخلص بأنفسهم من داعش، وأعتقد أن هذا أمر يجب علينا أن ندعمه ونستجيب له”.
وقال “كل الحديث عما قد نفعل، ما نستطيع أن نفعل، يهدف إلى تلبية حاجات الحكومة الليبية، فعندما نتحدث عن تدريب نتحدث عن تجهيزات، إننا نتحدث عما يحتاجون”.
من جهتها، لم تحدد المصادر الديبلوماسية نوع الأسلحة التي قد تطلبها حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ مقراً لها في طرابلس والمدعومة من الأسرة الدولية.
في سياق متصل، سيتم غداً البحث في تخفيف الحصار خلال لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظرائه من القوى الإقليمية في فيينا.
وقال الخبير في الشؤون الليبية في مركز “كارنيغي” للسلام الدولي فريدريك فيري “ليست هناك سلسلة قيادة موحدة وما زالت بعض الفصائل المسلحة أكثر تركيزاً على التقاتل في ما بينها من مواجهة داعش”.
وأضاف “الخطر الحقيقي يكمن في استخدام تلك الفصائل الاسلحة في المواجهات بينها”.
وتخضع ليبيا لحظر على الأسلحة فرضته الأمم المتحدة العام 2011.
من ناحية ثانية، أعلنت الصين إغلاق سفارتها في ليبيا بشكل موقت، مرجعة الأمر إلى “الاضطرابات الداخلية” في البلاد.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية في حسابها الرسمي على موقع “تويتر الصين”، أنه تم اتخاذ قرار بإغلاق السفارة الصينية في ليبيا، لفترة موقتة، بسبب “تصاعد الاضطرابات الداخلية في ليبيا”.
وأضافت إن عدداً من المسؤوليين الصينيين سيستمرون في أداء مهامهم في ليبيا للتعامل مع الحالات الطارئة، مشيرة إلى أن أقرب وقت يمكن فيه إعادة فتح السفارة هو نوفمبر المقبل.
كما حذرت مواطنيها من السفر إلى ليبيا.