واشنطن: مقترح الحكم الذاتي خيار واقعي لتسوية قضية الصحراء المغربية مواجهات وتوقيفات إثر الأحكام بحق قادة "حراك الريف"

0 3

عواصم – وكالات: أكد نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان، أن بلاده تؤيد جهود الأمم المتحدة الديبلوماسية من أجل التوصل الى حل سياسي “دائم ومقبول” لقضية الصحراء المغربية، واصفا المقترح المغربي بشأن الحكم الذاتي بأنه يشكل “خياراً واقعياً” لها.
وقال سوليفان في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطه عقب محادثات ثنائية أجراها الجانبان بالرباط، أول من أمس، إن سياسات بلاده حيال هذا الموضوع لم تتغير، معتبراً أن المشروع المغربي للحكم الذاتي للصحراء يشكل أحد الخيارات الممكنة للتسوية.
وأوضح ان المقترح المغربي بشأن الحكم الذاتي يشكل “خياراً واقعياً” للوصول إلى تسوية قضية الصحراء، واصفا إياه بالجدية والواقعية بما يلبي طموحات قاطني الصحراء.
وأضاف: إن الولايات المتحدة ستواصل تقديم دعمها لجهود المغرب بغرض إيجاد حل للنزاع تحت إشراف الأمم المتحدة، مشيراً إلى مواصلة العمل والتعاون مع المغرب، الذي اعتبره “شريكاً محورياً للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف”.
من ناحية ثانية، شهدت منطقة الريف في شمال المغرب مواجهات وتوقيفات أول من أمس، بحسب مصادر متطابقة، وذلك إثر أحكام الإدانة التي صدرت خلال هذا الأسبوع بحق قادة “حراك الريف”.
وقال مصدر: إن “نحو 60 شاباً قطعوا بحواجز طريقاً رئيساً في وسط بلدة بوكيدارن (ضواحي الحسيمة) ورشقوا قوات الأمن بالحجارة لما تدخلت لفتح الطريق”.
وأضاف: إن “عشرة من عناصر قوات الأمن أصيبوا بجروح متفاوتة، وأصيب أحدهم بجروح بالغة، بسبب طعنه بالسلاح الأبيض، ونقلوا جميعاً إلى المستشفى”.
وأعقب ذلك “توقيف ستة أفراد جرى تصويرهم، وسيتم تقديمهم إلى العدالة وفق القانون”. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن توقيفات وصدامات بين متظاهرين وقوات الأمن في بلدات قريبة من الحسيمة.
وعقدت أحزاب الغالبية الحكومية اجتماعاً لقادتها أول من أمس، برئاسة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وبحضور الأمناء العامين، ناقشوا فيه الأحكام القضائية الصادرة في حق معتقلي مدينة الحسيمة ونواحيها.
على صعيد آخر، قال النائب الأول لأمين عام حزب “العدالة والتنمية” سليمان العمراني إن “الحوار الداخلي أحد أهم الفرص المتاحة لمعالجة حالة الانقسام الداخلي الذي يشهده الحزب، وإيجاد أجوبة لرؤيتنا السياسية والتنظيمية للمرحلة المقبلة”.
واعتبر أن “الحوار الداخلي سيتيح بهدوء ومن دون سقف أو ضغوط مناقشة كل الاستحقاقات الداخلية والقضايا المطروحة، ومقاربة الوضع العام في البلد وقراءة للمسار الذي سارت فيه البلاد منذ العام 2012 (تشكيل أول حكومة للحزب) وأداء الحزب السياسي في هذا المسار”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.