واشنطن وباريس وموسكو تتبادل التهديد وقلق أممي من التصعيد في إدلب دي ميستورا التقى ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران

0 3

عواصم – وكالات: أعربت الأمم المتحدة، أمس، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد في الأعمال القتالية الذي تشهدها منطقة شمال غرب سورية، ما أدى إلى نزوح نحو 30 ألف شخص خلال الأيام القليلة الماضية، إضافة إلى عشرات الوفيات بين المدنيين. من جانبها، اتهمت واشنطن موسكو وطهران ودمشق بانها لا تريد حلا سياسيا في سورية، وأكدت المندوبة الدائمة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي حول سورية، بطلب من روسيا لمناقشة نتائج قمة «ثلاثية أستانا» في طهران، بالقول «كل ما رأيناه هو تصرفات جبناء مهتمين بغزو إدلب بطريقة دموية»، معتبرة أن «مسيرة أستانا فشلت»، ومشددة على أن الولايات المتحدة تقف بكل حزم «ضد أي تصعيد في إدلب».بدورها، جددت باريس، استعدادها لاستخدام القوة العسكرية ضد دمشق في حال استخدام الحكومة السورية أسلحة كيميائية أثناء عمليتها في إدلب. وقال المندوب الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، إن فرنسا «ستتحرك بقوة» إذا تم استخدام «الكيميائي» من قبل الحكومة السورية. في المقابل، حذرت موسكو واشنطن وحلفاءها من «خطوات خطيرة جديدة» في سورية.وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن شن ضربة جديدة على سورية بذريعة مبتكرة أمر غير مقبول، مؤكدا أن «السلطات السورية لا تنوي القيام بذلك ولا تمتلك أي أسلحة كيميائية». إلى ذلك، التقى المبعوث الأممي للأزمة السورية ستافان دي ميستورا أمس، ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران لحشد دعم القوى الإقليمية لإجراء محادثات بين الأطراف المتحاربة في سورية.
وسيجتمع دي ميستورا مع ممثلين من الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والأردن وألمانيا وفرنسا ومصر غد الجمعة، لمواصلة مساعيه لوضع دستور سوري جديد.
على صعيد آخر، دعا الرئيس التركي رجب أردوغان في مقال نشرته صحيفة «وول ستريت» الأميركية أمس، موسكو وطهران، حليفتي دمشق، إلى منع «كارثة إنسانية» ترتسم في إدلب، بينما كشفت صحيفة «يني شفق» التركية أن أنقرة نشرت على الأراضي السورية منذ العام 2016 نحو 30 ألف عسكري وتعزز حالياً قواتها في المنطقة بكثافة.من جانبهم، أفاد ناشطون في درعا، بأن النظام وسع في اليومين الماضيين من حملته الأمنية التي تستهدف الشباب في مناطق المصالحات لتشمل قادة عسكريين سابقين في فصائل المعارضة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.