وجبات رياض الأطفال موجة تسونامي جديدة تضرب “التربية” الوزارة لم تجدد العقود المنتهية مع شركة التغذية في مايو ولم توفر البديل

0

* تربويون: مشكلة التكييف مفتعلة لاستهداف الوزير بعد محاربته الغش والتزوير
* رياض أطفال بلا عاملات نظافة نهائيا وأخرى بعاملة رغم تقليل عددهن في المدارس
* مديرات الرياض رفضن استلام وجبات تفتقر لشروط السلامة وتاريخ الصلاحية

كتبت ـ رنا سالم:

فيما لم تنته وزارة التربية بعد من معالجة ازمة اعطال التكييف في بعض مدارسها، ظهرت ازمة جديدة طالت رياض الأطفال في منطقتي الفروانية ومبارك الكبير التعليميتين حيث عانى اطفال المنطقتين من غياب الوجبات الغذائية الصحية في اول يوم دراسي لهم اول امس “الثلاثاء” فضلا عن معاناتهم من غياب عاملات النظافة رغم الحاجة الشديدة لهن بالإضافة إلى تعطل اجهزة التكييف في ظل الطقس الحار شديد الرطوبة.
لا بديل
وقالت مصادر مطلعة لـ “السياسة”: إن غياب الوجبات الغذائية عن رياض الأطفال يرجع الى انتهاء التعاقد مع شركة التغذية الموردة لوجبات الأطفال في المنطقتين منذ 30 مايو الماضي وعدم رغبة وزارة التربية في تجديد التعاقد مع الشركة في الوقت الذي لم توفر فيه بديلاً آخر، حيث عرض المسؤولون المختصون في وزارة التربية تقديم وجبات غذائية لرياض اطفال في المنطقتين من احدى شركات التغذية إلى حين التعاقد مع شركة جديدة إلا أن مديرات الرياض رفضن التوقيع على استلام وجبات لم يتم التأكد من مصدرها وتفتقر لشروط السلامة من حيث تاريخ صلاحية الوجبة.

حلول موقتة
ولفتت المصادر إلى أن بعض مديرات رياض الأطفال جهزن وجبات غذائية على نفقتهن الشخصية اضافة الى احضار وجبات من الجمعيات التعاونية للأطفال كحلول مؤقتة حتى تتم معالجة الوضع والتعاقد مع شركة تتوافر في وجباتها الغذائية شروط السلامة، كما قدمت الوزارة وجبات اول امس الثلاثاء في العاشرة والنصف صباحا للأطفال في حين ينبغي توفيرها في رياض الأطفال في السادسة والنصف صباحاً في حين لم ترسل اي وجبات نهائيا للأطفال صباح امس الاربعاء.

لا عاملات
واستغربت المصادر من عدم إلمام قيادات الوزارة بالمشكلات التي تعاني منها المناطق التعليمية في الوقت الذي اكدوا فيه سابقا ان المدارس على اتم الاستعداد لبدء عام دراسي بلا معوقات، في حين تواجدت رياض اطفال بلا عاملات نظافة نهائيا واقتصر وجود العاملات في البعض الآخر على عاملة او اثنتين بدلا من ثماني عاملات كما هو معمول به حاليا في المدارس بعد ان صدرت تعليمات أخيراً بتخفيض اعداد العاملات في المدرسة الواحدة من 11 الى ثماني عاملات لتحويل الأعداد المتبقية الى رياض الأطفال.
جولات مستمرة
وبالانتقال الى ازمة تعطل التكييف في المدارس ، غاب الطلبة صباح امس عن المدارس التي عانت ازمة التكييف فيما لم تغب الجولات التفقدية لوزير التربية وزير التعليم العالي د.حامد العازمي ووكيل الوزارة د.هيثم الأثري ووكيلة التعليم العام فاطمة الكندري عن المدارس حيث حرصوا امس على تفقد اوضاع المدارس ومحاولة معالجة امور الصيانة وجوانب الخلل والقصور في جهوزية المدارس، فيما صدرت تعليمات من بعض مديري المناطق التعليمية لمديري المدارس ومديرات رياض الأطفال بإلغاء طابور الصباح في حال استمرار الرطوبة والطقس الحار وعدم قدرة الطلبة على تحمل الطقس في ساحات المدارس غير المغطاة بمظلات
كما اوصى بعضهم بنقل الطلبة المتعطل لديهم التكييف الى الفصول المكيفة أو احدى الصالات الأخرى المكيفة في المدرسة خوفا من تعرضهم لأي حالات اغماء او اي مشكلات في التنفس.

أزمة مفتعلة
وفيما تصدرت ازمة التكييف المشهد السياسي والتربوي، أشار بعض التربويين إلى أن أزمة التكييف مفتعلة لاسيما مع انتشار المشكلة بشكل مفرط حيث قيل إن صيانة التكييف في المدارس زودت بغاز يكفي لمدة ايام محدودة ثم ينتهي مفعوله مما يؤدي إلى توقف التكييف عن العمل ويخلق مشكلة عامة بغرض الإيقاع بوزير التربية د.حامد العازمي بعد محاربته لقضايا الشهادات المزورة وظاهرة الغش في الامتحانات، لتغيب الحقيقة، وتتبقى التساؤلات حول ازمة تعطيل التكييف مستمرة، ومن المسؤول عن تعطيله، ولماذا تكاسل المسؤولون عن اداء وظيفتهم واكمال استعداداتهم للعام الدراسي؟، وهل سيحاسب الوزير المتورطين الحقيقيين في الأزمة ؟.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة × 5 =