وريدي

ياللي غرامك جاريٍ في وريدي
لا وش غرامك جاريٍ في وريدي
أستغفر الله لو بقول ان غرامك
ما باقي الا يطبع اسمك على ايدي
لأنك بصدري ، وأنت منته بصدري
تطلع مع أنفاسي وترجع يا سيدي
اليا طلعت أحس كنّي أشوفك
و أنقّض أنفاسي ذكا يا ضديدي
اخاف لا تطلع ولا عاد ترجع
و أشفق على شوفتك وأقول زيدي
ف هل علمت عن جنوني يانف
انّي لمجنون النّشاز المجيدي
لبيك يا سلكاً حملت الفضائل
اوعز لصاحبك بتحرير قيدي
يعني بحكينا لبّى والله عروقك
متى تعيّد في عيوني يا عيدي
ثقفني بوصلك مثل ما أتثقف
شعّار جيلي من ثقافة قصيدي
لو ضلع عيني حسّ موطى وصالك؟
ما طاح لا حيده ولا طاح حيدي
تخيّل اني من كثر ما أتخيّل
أتخيّلك تدعي وأحسب انك ميدي
ياخي ترى جننتني بالمفارق
جننتني وانا بعقلي يا جيدي
لكنّ مع الله كل بلوى بخيره
أنا ذكاي من التجارب رصيدي
اذكرني اليا من سمعت بغرابه
اليا سرى ف عروق مخّك جديدي
و أنا بعد لا من ذكرتك يا غالي
بسجد لوجه الله ، وباقبّل ايدي

سعد علوش