الشباب ثروة الوطن ورهانه الرابح لبناء نهضته ومستقبله

وزير التربية: تشديد العقوبات على تجار المخدرات الشباب ثروة الوطن ورهانه الرابح لبناء نهضته ومستقبله

أشاد وزير التربية وزير التعليم العالي د.بدرالعيسى بالجهود الحكومية والأهلية الرامية إلى تحصين الشباب من السلوكيات غير المحمودة والآفات الاجتماعية الخطرة وفي مقدمها الإدمان على المخدرات، باعتبارها واحدة من أخطر الآفات التي تهدد صحتهم ومستقبلهم.
وأكد أن الشباب هم ثروة الوطن الحقيقية، والرهان الرابح الذي تعول عليه الكويت مستقبلا في بناء نهضتها ورفعتها. مثمنا في ذات الوقت الدور الحيوي والفاعل الذي يضطلع به المشروع التوعوي للوقاية من المخدرات “غراس” الذي استشرف مخاطر هذه الآفة في مرحلة مبكرة نسبيا، واجتهد في مكافحتها والتصدي لها على مدى 16 سنة -ومازال- للحد من أضرارها ومن تداعياتها السلبية على الشباب والنشء.

منظومة قيم

وقال العيسى: ان وزارتي التربية والتعليم العالي لم تترددا قيد أنملة في المشاركة بالدورات التدريبية لبرنامج”تثقيف الأقران الشباب للوقاية من المخدرات” الى جانب باقة من المتدربين الذين تم اختيارهم من القطاعين العام والخاص بعناية شديدة، ووفق معايير وشروط مدروسة ومواصفات محددة، لكونهم سيكونون القدوة لأقرانهم، والمثل الذي سيحتذى به مستقبلا، مؤكدا أهمية الرسالة الإنسانية والوطنية التي يحملها هذا البرنامج الذي جاء ثمرة تعاون مشترك بين مشروع “غراس” ومؤسسة “مينتور العربية للوقاية من المخدرات” الناشطة في مجال وقاية الأطفال والشباب العرب من السلوكيات الخطرة والمخدرات، والذي حظي بدعم ورعاية كبيرين من قبل وزارة الدولة لشؤون الشباب، والعديد من مؤسسات المجتمع المدني.

خطاب إعلامي
الدكتور العيسى الذي رأى في الشباب نصف الحاضر، وكل المستقبل، وذخيرة التنمية المستدامة للوطن، تمنى ان يحقق البرنامج أهدافه، وان تكلل جهود القائمين عليه بالنجاح، لجهة إعداد جيل شبابي واع ومدرك لأهمية دوره المستقبلي، ولحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في تثقيف الأقران وتوعيتهم، لتعزيز قيم الوقاية الاستباقية في نفوسهم من السلوكيات الخطرة، وتجنيبهم آثارها السلبية عليهم وعلى البيئة المحيطة، مشددا على ضرورة صياغة خطاب إعلامي جديد يحاكي وجدان وعقول الشباب, بما في ذلك إعادة النظر في المناهج الدراسية لجهة تضمينها محتوى علمي مكثف، وجرعات توعوية أكبر عن مخاطر المخدرات على صحتهم ومستقبلهم ومستقبل أبنائهم، وآليات ووسائل معالجتها ومكافحتها، مؤكدا أن تشديد العقوبات على تجار هذه السموم البيضاء والمتعاطين، وسن المزيد من القوانين الرادعة، من شانه أن يساعد في القضاء على هذه الآفة الخطيرة بصورة جذرية، أو يحد على الأقل من نسبة انتشارها وتفشيها بين فلذات الأكباد.