وزير الدفاع الإيراني: أميركا وإسرائيل لن تسمحا بقيام “ناتو عربي” ظريف: أوروبا لم تظهر الاستعداد لـ"دفع ثمن" تحديها لواشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي

0

طهران – وكالات: قلل وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، من أهمية مايتم تداووله بشأن مشروع “حلف أطلسي عربي”، وهو مشروع يمثل النسخة العربية لحلف شمال الأطلسي، طرحتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السابق وعاد تداولها مؤخرا.
وقال إن “الناتو العربي جزء من ستراتيجية العدو في بث الخلافات، ولا يستحق هذا الامر التطرق إليه لأنه من المستبعد ان تسمح اميركا والكيان الصهيوني بأن تجتمع الدول الاسلامية، لانهم يعلمون جيداً بأن هدف الشعوب الاسلامية واضح وهو القضاء على الكيان الصهيوني والدفاع عن فلسطين”.
وأضاف “لو تحقق هذا الأمر فإنهم غير واثقين من أن لا يصبح هذا الحلف تحت تصرف الذين يحملون هم القضية الفلسطينية كقضية جوهرية، لذا فإن الكلام حول هذا الموضوع هو في مستوى الكلام في غالبيته”.وأكد أن بلاده تعطي أولوية لتعزيز القدرات الصاروخية، قائلا إن “أولويتنا الأولى هي المجال الصاروخي، حيث أن أوضاعنا فيه جيدة ويجب علينا الارتقاء بها”، مؤكدا أن بلاده “لم ولن تتوجه أبدا نحو أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية”.
وشدد “سنتحرك في إطار ستراتيجية البلاد المبنية على الردع الفاعل، ولن نعتدي أبدا على أي بلد. ولكن لو أراد أحد تهديد أمننا فإننا سنرد عليه بكل حزم”.
وأعلن أن بلاده ستكشف في “يوم الصناعات الدفاعية” الأربعاء المقبل، عن مقاتلة جديدة هي الأولى التي تصنعها، وستطور دفاعاتها الصاروخية، مؤكدا “الاهتمام بالقدرة الجوية والبرية والبحرية، حيث أن الحرب بالوكالة في المنطقة أثبتت أن علينا الاهتمام بالقدرة البرية، ونحاول الحفاظ على التوازن داخل عناصر قدرتنا الدفاعية”.
وأشار إلى أن السعودية “لديها أكبر ميزانية عسكرية في العالم بعد الولايات المتحدة والصين، في حين أن ميزانيتنا الدفاعية محدودة”. من جانبه، رأى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن أوروبا لم تظهر بعد أنها مستعدة لـ”دفع ثمن” تحديها لواشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي.
وقال إن الحكومات الأوروبية تقدمت باقتراحات للمحافظة على العلاقات النفطية والمصرفية مع إيران بعد عودة الموجة الثانية من العقوبات الأميركية في نوفمبر، واصفا هذه الإجراءات بأنها “إعلان عن موقفهم أكثر من كونها إجراءات عملية”.
وأضاف “رغم أنهم تحركوا إلى الأمام إلا أننا نعتقد أن أوروبا لا تزال غير مستعدة لدفع ثمن تحدي الولايات المتحدة بشكل فعلي”، مشيرا لإلى أنه “بإمكان إيران أن تستجيب لرغبة أوروبا السياسية عندما يترافق ذلك مع اجراءات عملية”.
وأضاف “يقول الأوروبيون إن الاتفاق النووي هو إنجاز أمني لهم. بطبيعة الحال، على كل بلد الاستثمار ودفع ثمن أمنه. علينا أن نراهم يدفعون هذا الثمن خلال الأشهر المقبلة”.
وأكد أن مجموعة العمل الجديدة بشأن طهران التي شكلتها الخارجية الامريكية تهدف الى الاطاحة بالدولة الايرانية لكنها ستفشل.
وفي الذكرى 65 للانقلاب المدعوم من الولايات المتحدة الذي أطاح برئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق، قال إن طهران لن تسمح بأن يكرر التاريخ نفسه.
بدوره، قال رئيس البرلمان علي لاريجاني ان الانقلاب كان أفضل درس في التاريخ يوضح أنه لا يمكن الثقة بالاميركيين.
وتساءل “كيف تجرؤون على الحديث عن حرية الامة الايرانية وسجلكم أسود بسبب انقلاب 19 أغسطس وتعيين نظام صوري شمولي”.
من جهته، أكد نائب الرئيس الايراني اسحاق جهانغيري ان الحكومة تبحث عن حلول لبيع النفط وتحويل ايراداته.
وقال “يحدونا الامل في أن تستطيع الدول الاوروبية الوفاء بالتزاماتها، لكن حتى اذا لم تستطع فنحن نبحث عن حلول لبيع نفطنا وتحويل ايراداته”.
على صعيد متصل، أبلغت ايران منظمة “أوبك”، أنه ينبغي عدم السماح لاي عضو بالمنظمة بالاستحواذ علي حصة عضو اخر، مبدية قلق طهران من عرض السعودية ضخ مزيد من النفط في ظل العقوبات الاميركية على مبيعات النفط الايراني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية عشر − ستة =