وسائل التواصل ازدحمت بوسوم الترحيب: العود يعود…مرحباً يا سور الكويت العظيم وسط تفاعل عربي ودولي يعكس مكانة سموه في نفوس الجميع

0 148

بفرحة عارمة عمت ربوع الوطن استقبل الكويتيون نبأ عودة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الى البلاد اليوم قادما من الولايات المتحدة الاميركية بعد استكمال فحوصات طبية “تكللت بفضل من الله بالتوفيق والنجاح”.
ومنذ ان اعلن الديوان الاميري، أمس، عن هذه المناسبة الميمونة عبر الكويتيون بمختلف اعمارهم عن مشاعرهم الفياضة والصادقة تجاه قائد مسيرتهم في مشاهد شكلت ملحمة حب ووفاء وجسدت روح الاسرة الواحدة وعكست تقدير اهل الكويت وولاءهم المطلق تجاه قائدهم.
ولقد عكس هذا “النبأ السار” مشاهد الفرح والبهجة التي غمرت اهل الكويت وعمت ربوع الوطن لتشمل فضاء وسائل التواصل الاجتماعي التي شهدت اطلاق اكثر من وسم (هاشتاغ) تضمنت اجمل الابيات الشعرية والعبارات الصادقة تجاه سمو امير البلاد.
وازدحمت وسائل التواصل بمختلف منصاتها بالعديد من الصور ومقاطع الفيديو للترحيب بالعودة الميمونة لصاحب السمو وسط تفاعل عربي ودولي يعكس مكانة سموه الكبيرة في نفوس الجميع ومكانة الكويت العالية وعلاقاتها مع شعوب العالم.
ومن امثلة الوسوم والعبارات المرحبة التي ازدانت بها وسائل التواصل على نطاق واسع (صباح الاحمد الصباح) و(مأجور يا سور البلاد وذراها) و(غدا ستشرق شمس صباحنا مرتين) و(العود يعود غدا) و(رد الحكيم لداره) و(ها قد أتى) و(غدا تنور الكويت بعودة حكيم الخليج) و(عافية صباح الاحمد تعافي كل بيت) و(مرحبا يا سور الكويت العظيم).
كما تم تداول مقطع فيديو يظهر خلاله مواطن بصحبة ابنته وهما يقبلان صورة صاحب السمو المعلقة في احد شوارع مدينة الكويت فرحا بنبأ عودة سمو الامير فضلا عن اصدار اغان وطنية جديدة بمناسبة عودة سموه.
وفي هذا الصدد، اعرب اكاديميان كويتيان في لقائين مع “كونا” عن بالغ الفرح والسعادة لخبر عودة صاحب السمو واصفين مشاعر الشعب الكويتي الجياشة تجاه سموه ودعواتهم الصادقة ومتابعتهم المستمرة للاطمئنان على صحة سموه بأنها جسدت روح الاسرة الكويتية الواحدة وعكست عمق اواصر المحبة والمودة التي تجمعهم بقيادتهم السياسية.
من جانبه، قال رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور حسن جوهر لـ”كونا”: ان الشعب الكويتي استقبل خبر عودة سموه بتلك التلقائية المعهودة والفطرة الكويتية والفرحة العامرة التي تعكس اواصر المحبة والارتباط الوجداني مع القيادة السياسية.
واشار جوهر الى ان خبر العودة جاء تتويجا للدعوات الصادقة والمخلصة من اهل الكويت كبيرا وصغيرا لافتا الى ان عودة سموه الى دياره مشافى معافى تعني تجدد ذلك الشعور الكبير بالراحة والاطمئنان باعتبار سموه صمام الامان لبلدنا وشعبنا والسند الاول للكويت في ضوء التحديات الاقليمية “ونحن في حاجة الى تلك الحكمة والبصيرة التي تتمتع بها شخصية سموه”. ورأى ان تداعيات هذه الاحداث قد برهنت صدق دعوات صاحب السمو وبعد نظرة سموه في كيفية التعاطي مع المشاكل والخلافات مهما تعمقت وان العودة الى اسلوب الحوار والدبلوماسية الهادئة والنقاش المتبادل هي الطريق الامثل للخروج من مثل هذه المشاكل.
واكد ان الانفراج الذي بدأ يلوح في الافق وخطوات التهدئة والحوار التي بدأت ولله الحمد تظهر وهي ما كان يدعو اليه سموه كمبدأ وقاعدة اساسية للعلاقات فيما بين الدول.
ودعا الى الاقتداء بعمل وجهد ومثابرة سمو امير البلاد على مدى سنوات طويلة كي تتبوأ الكويت هذه السمعة والمكانة العالية في المجتمع الدولي ونجاحها في تجسيد حقيقة الدولة المسالمة والمؤمنة بالرسالة الانسانية اذ استطاع سموه من خلال ذلك كسب دول العالم وشعوبها.
وقال: ان جهود سموه فرضت الاحترام وعلو الصيت لبلاده وشعبه مستدركا “يجب علينا ايضا الاقتداء بهذه المثل والقيم العالية سواء في علاقاتنا المجتمعية والمحافظة عليها قولا وعملا وسلوكا على المستوى الداخلي والخارجي”.
واضاف: “نحمد الله سبحانه وتعالى على اطمئنانا على سلامة سمو الامير وخبر عودته الى ارض البلاد غدا مشافى معافى وابتهل اليه جل وعلى ان يديم نعمة الصحة والعافية والعمر المديد لسموه”.
من جانبه، قال استاذ الاعلام في جامعة الكويت الدكتور محمد العتيبي لـ”كونا”: ان قلوب الكويتيين لطالما كانت تحيط بسموه وتدعو له بالشفاء والعودة سالما الى ارض الوطن كما كان الجميع ينتظر بفارغ الصبر تأكيد خبر عودته الى ارض الوطن.
واضاف العتيبي ان هذه المشاعر ليست غريبة على ابناء الكويت الذين كانت وما زالت تربطهم علاقة المودة والتعاضد مع اسرة الحكم وتجمع بينهم وشائج الوفاء الذي تجسد في كثير من المواقف عبر التاريخ.
واكد ان الكويت بقيادة سمو امير البلاد استحقت الاعجاب والاحترام على المستوى الدولي باتباعها سياسات وطنية وقومية وانسانية حجزت لها مكانة عالية في قلوب الكويتيين المفعمة بالمحبة والولاء وفي قلوب شعوب العالمين العربي والاسلامي.
وبين ان اسهامات صاحب السمو على المستوى المحلي كانت بقدر الرهانات التي وضعها للارتقاء بالبلاد ودعم نهضتها الديمقراطية والاقتصادية، اذ ترجمت اسهامات سموه لخدمة الوطن في مبادرات وقرارات كثيرة عبرت عن حكمة ورؤية ثاقبة لمستقبل مشرق لأبناء الوطن.

You might also like