“وطنية” مارسيل خليفة محل “تشكيك”… هل ارتكب جريمة؟

0 58

أثار الموسيقار مارسيل خليفة ردود افعال متباينة مابين غضب وعدم رضا بلغت التشكيك حتى في وطنيته على اثر رفضه أداء نشيد الوطن على مدرجات معهد باخوس في بعلبك، لكنه غنّى الوطن والشهداء والجرحى، وكرّم أبطاله، واجمع النقاد على ان خليفة لم يرتكب جرما وهو انسان حر حيث قال الناقد الفني الإعلامي جمال فياض بحسب –ايلاف- لا أرى في الأمر جريمةً وطنية، من فرض أن تبدأ الحفلات الغنائية بالنشيد الوطني؟ ولماذا يجب أن نبدأ الحفلات الفنية بالنشيد الوطني؟ هذه “عادة” يمكن لأي شخص أن يخالفها. قد يكون مارسيل خالف العرف فلفت النظر، لكنه لم يرتكب جريمة وطنية ، بينما قالت الإعلامية سحر الخطيب :” “من حق أي إنسان الاعتراض… وكان يمكن لمارسيل خليفة تسجيل اعتراضه بأساليبٍ كثيرة، كأن يغنّي النشيد الوطني بلحنٍ حزين، تُرى كم كان ذلك أفعل وأمضى؟ كان يُمكن له أيضاً أن ينشده كما هو، ثم يُردف كلمتين توضحان اعتراضه السياسي الاقتصادي والاجتماعي وهذا حقه، لكنه عوضاً عن ذلك اختار أن يغنّي إحدى قصائد الشاعر الراحل محمود درويش “فكّر بغيرك”. واستطردت: “نعم قصيدة درويش رائعة وإنسانية لا سيما أنها تعرض لمأساة أهل الخيام، لكننا ونحن نفكّر بغيرنا كما تدعو قصيدة “فكّر بغيرك” علينا أيضاً ألا ننسى التفكير بأنفسنا!” وفيما أكدت على أننا “نعرف النشيد كما نعرف وجهنا كل صباح، وسواء حفظناه بكليّته أو بتجزئيه، فإن عمره البالغ اثنين وثمانين عاماً منذ أقرّ في عهد الرئيس شارل دباس، هو سابقٌ لتكوّن المنقسمين اليوم حول حق مارسيل أم عدمه من إنشاد النشيد الوطني. نشيدٌ أريدَ له عند وضعه أن يحدد ماذا نكون..أن نكون كلنا للوطن! وليس أن تتشظّى أيضاً حول أحقية غناء النشيد ام الامتناع عن ذلك!” ولا تزال ردود الغضب تتواصل بشكل فاعل في مواقع السوشيال ميديا والتي صنفت الفعل على انه ” غير مبرر” و” شو” اعتاد مارسيل خليفة على القيام به في غالبية حفلاته الغنائية في حين ان البعض وقف الى جانبه كفنان له تأثيره في لبنان وأمثاله صوتهم يصل بشكل اسرع ومؤثر ولا بد أن يعبر أحدهم عن الغالبية في حين ذهبت مجموعة اخرى مؤكدة بأن الاوضاع الاقليمية المحيطة في لبنان لا تحتمل مثل هذه الامور التي تشغل الشارع عن القضايا الرئيسية.

You might also like