وفاة حسن حسني “قشاش السينما والفيديو والمسرح” في مصر

0 281

غيب الموت الفنان المصري الكبير حسن حسني، عن عمر ناهز 88 عاما إثر أزمة قلبية مفاجئة، أدخل على إثرها مستشفى دار الفؤاد بالعاصمة القاهرة مساء الخميس وظل ليوم كامل في العناية الفائقة حتى فارق الحياة. سجّل آخر ظهور للفنان الراحل، من خلال صورة نشرها الفنان الشاب محمود عمرو محمود ياسين، حفيد الفنان الكبير محمود ياسين، وظهر خلالها حسني بإطلالة شبابية مبتسماً ومرتديًا تي شيرت أصفر أعجب الجمهور كثيرا. أما آخر إطلالة للفنان حسن حسني، فكانت عبر الشاشة عندما تم تكريمه نهاية ديسمبر الماضي، أي قبل نحو خمسة أشهر، أعرب حينها عن سعادته وامتنانه بالتكريم الذي تمنى حضوره قبل رحيله.وحرص عدد كبير من الفنانين على حضور تكريم الفنان حسني، من قبل نقابة المهن التمثيلية، على هامش الدورة الaرابعة من مهرجان النقابة المسرحي في العاصمة المصرية.
وبدأ الحفل بعرض فيلم تسجيلي يقدمه الفنان حسن حسني، يحكي تاريخه السينمائي منذ بدايته بشكل كوميدي نال إعجاب الحضور، وتفاعلوا معه بالكثير من الضحك والتصفيق.
وأعرب حسني خلال كلمته عن فخره بالتكريم، قائلا إنه جاء من أهله وناسه بالنقابة التي ينتمي لها، وأنه ممتن كثيرا إلى نقيب الممثلين صاحب فكرة تكريمه د. أشرف زكي.
ولد الفنان حسن حسني بحي القلعة في 15 أكتوبر 1931، لأب مقاول.
وشارك الفنان حسنى في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية المهمة لنحو 60 عاما، كان آخرها مسلسل “سلطانة المعز” مع غادة عبدالرازق، الذي عرض في رمضان المنقضي، وقبلها شارك في مسلسل “أبوجبل” مع مصطفى شعبان. وعرض له في عيد الأضحى الماضي، فيلم “خيال مآتة”، مع أحمد حلمي، منة شلبي وبيومي فؤاد.
وتعد أعمال الفنان حسني مثل مسلسلي “رأفت الهجان”، “بوابة الحلواني”، أفلام “المغتصبون”، “المواطن مصري”، “القاتلة”، “السيد كاف”، “سارق الفرح”، “ناصر 56” من العلامات الفارقة في مشواره الفني.
ويبقى حسن حسني صاحب التاريخ المميز “قشاش السينما والفيديو والمسرح” كما لقبه الجمهور نظرا لأعماله المتعددة، وإن كان المسرح قد تراجع من قائمة اهتماماته بسبب انشغاله في السينما والتلفزيون، فكان آخر ما قدمه هو مسرحية “لما بابا ينام”، التي توقف عرضها لوفاة الفنان الراحل علاء ولي الدين.
يعد الفنان الراحل أكبر داعم ومساند لجميع النجوم الشباب، في أفلامهم حتى صاروا نجومًا كبارًا، واعتبروه أبًا روحيًا لهم، لذا حرصوا جميعا على الظهور بجواره ليمنحهم النجومية والشهرة، منهم الفنان الراحل علاء ولي الدين في فيلمي “عبود على الحدود” و”الناظر صلاح الدين”، والفنان محمد هنيدي في العديد من الأفلام والمسرحيات منها “يا أنا يا خالتي”، و”عسكر في المعسكر”، مسرحية “حزمني يا” وغيرها من أعمال. كما ساند الفنان أحمد حلمي في “ميدو مشاكل”، هاني رمزي في فيلم “غبي منه فيه”، محمد سعد في “اللمبي”، و”اللي بالي بالك”، حمادة هلال في “عيال حبيبة”، رامز جلال في “أحلام الفتى الطائش”، وغيرها من عشرات الأعمال كان فيها الفنان حسني سندا لجيل كامل من الشباب الذين استندوا عليه فمنحهم من نجوميته وخبرته. ونال الفنان الراحل العديد من الجوائز على مدى مشواره وكرمه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأربعين العام 2018.

حسن حسني مكرما في القاهرة السينمائي
You might also like