وفاة عامليْن وإصابة 8 رجال إطفاء في حريق ضخم التهم “خيام الري” تساؤلات عن سرعة الوصول والالتزام بضوابط الأمن والسلامة

0 9

لقي عاملان آسيويان مصرعهما وأصيب 8 إطفائين بحالات اختناق وإجهاد حراري، في حريق ضخم التهم مساحة واسعة من سوق الخيام بمنطقة الري فجر أمس، قبل أن تتمكن 6 فرق إطفاء من إخماده، وسط تساؤلات عن سرعة استجابة رجال الإطفاء للبلاغات وأسباب انتشار النيران على مساحة 5 آلاف متر، فضلا عن مدى التزام أصحاب الخيام بشروط وضوابط الأمن والسلامة والرقابة عليها.
إطفائياً، قال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في إدارة الإطفاء العميد خليل أمير: إن “مركز العمليات تلقى بلاغاً عن اندلاع حريق هائل في السوق وعلى الفور تحركت فرق من مراكز الشويخ الصناعية والعارضية ومشرف وصبحان والمدينة والإسناد لتصل أول فرقة إطفاء للموقع في غضون 3 دقائق”، مضيفا أنه “تبين لرجال الإطفاء أن “مساحة الحريق تبلغ 5 آلاف متر مربع وأن هناك عاملين يسكنان في الموقع محاصرين وسط النيران”.
وبين أن “رجال الإطفاء تمكنوا من الوصول إليهما بعد اقتحام النيران وتم نقلهما عن طريق فنيي الطوارئ الطبية للمستشفى وهما بحالة خطرة، إلا أنهما توفيا بعد وصولهما إلى المستشفى”، لافتا إلى “تمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق ومنع امتداده لباقي السوق بوقت قياسي”.
وأوضح أن “محتويات سوق الخيام تنوعت بين خيام ومواد أولية تستخدم في صناعتها، حيث كانت هناك كميات هائلة مخزنة بطريقة متكدسة بالعراء ومستودعات غير مستوفية للشروط الوقائية”، مشيرا إلى “مباشرة التحقيق في الحريق لمعرفة أسباب وقوع الحادث”.
على خط مواز، طرحت أوساط مراقبة جملة من علامات الاستفهام حول الحريق، متسائلة: “هل تتوافر بين الشبرات ممرات الأمن والسلامة لاستخدامها في حالات الطوارئ؟ وهل توافرت اسطوانات إطفاء النيران في كل شبرة؟ وهل طبَّق أصحاب الخيام ضوابط وشروط الأمن والسلامة؟ وهل وصلت مركبات الإطفاء بوقت مناسب خصوصا لقرب الموقع من مراكز إطفاء عدة؟ ومن يتحمل مسؤولية ضعف الرقابة على الالتزام بضوابط مكافحة الحرائق والأمن والسلامة؟”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.