وقفة نيابية مع مسلمي تركستان الشرقية: لا تعاون مع الصين قبل وقف انتهاك حقوقهم اتهموا بكين بممارسة تجاوزات منهجية ضدهم

0 369

نظم النواب محمد هايف وعبدالله فهاد وعادل الدمخي ونايف المرداس وقفه تضامنية أمس ضد الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو تركستان الشرقية في الصين.
وقال هايف: إن المؤتمر مبادرة من اعضاء مجلس الامة للوقوف مع المسلمين في جميع دول العالم لاسيما في تركستان الشرقية الذين يصل عددهم الى اكثر من ٢٠ مليون نسمة، وقد مارست الحكومة الصينية ضدهم شتى انواع التعذيب والانتهاكات والسجن.
ولفت الى انه لا يمكن ان يكون هناك تعاون واتفاقيات مع دولة خارجة عن القانون، لذلك من حقنا الاعتراض على اي اتفاقية توقع مع الصين، ونحن نقول للسفير الصيني ان الشعب الكويتي ممثلا بمجلس الامة سيرفض التعاون مع دوله ظالمة لشعبها المسلم.
بدوره، قال النائب نايف المرداس: لا نشك لحظة ان المولى ـ سبحانه ــ سينصر المسلمين، لكن المستغرب خذلان المجتمع الدولي الذي يتغنى دايما بنصرة المظلوم وللاسف عندما يكون الطرف المظلوم مسلما يغض الطرف عنه.
واضاف المرداس: الجرم الوحيد الذي قام به مسلمو تركستان انهم يؤمنون بدين الاسلام، وطالب بإيقاف الاتفاقيات مع الصين.
من جهته، قال النائب عادل الدمخي: للاسف الصين تحاول مسح الهوية الاسلامية لهذه الاقلية التي يصل عدد أفرادها الى اكثر من عدد سكان بعض الدول الإسلامية، وهم يتعرضون لفروض لا تناسب تعاليم دينهم.
ودعا الى إيقاف الاتفاقات مع حكومة الصين سواء كانت تجارية أو غير ذلك ولا تبرم قبل ضمان المعاملة العادلة لمسلمي الصين، مبينا أن مسلمي الفلبين يتمتعون بحكم ذاتي في ظل السلطات الفلبينية.
من ناحيته، قال النائب عبدالله فهاد:ان الشعب الكويتي دائما يناصر قضايا المسلمين والعرب في مختلف دول العالم وهذا ما نفتخر به جميعا، واليوم نستذكر النائبين جمعان الحربش ووليد الطبطبائي في مثل هذه الوقفات لنصرة المظلومين ونسأل المولى ـ سبحانه ــ ان يفك عوقهم.

You might also like