افتتحت معرض التعريف بإنجازات مشروعي طريق الجهراء وشارع جمال عبدالناصر

وكيل “الأشغال”: طرح 42 مشروعاً لتطوير الطرق في مختلف المحافظات افتتحت معرض التعريف بإنجازات مشروعي طريق الجهراء وشارع جمال عبدالناصر

وكيل وزارة الأشغال عواطف الغنيم وأحمد الحصان خلال جولتهما في المعرض

* تعميم الخلطة الجديدة من الصلبوخ بعد التأكد من نجاحها على الطريق التجريبي
* مناقصة لإزالة الرمال سيوقع عقد تنفيذها بعد دراسة العطاءات
* الحصان: حريصون على تطبيق مبدأ الشفافية وتعريف المواطنين بمشاريع “الأشغال”

كتب – محمد غانم

أكدت وكيل وزارة الأشغال العامة المهندسة عواطف الغنيم أن الوزارة لديها خطة تنموية طموحة فيما يخص مشاريع تطوير الطرق, تشمل طرح 42 مشروعا في مختلف محافظات البلاد, لافتة الى انه سيتم تنفيذ هذه المشاريع في مدة زمنية لاتجاوز ثلاث سنوات لكل مشروع.
وقالت الغنيم في تصريح صحافي أمس على هامش افتتاح معرض التعريف بانجازات مشروعي تطوير طريق الجهراء وشارع جمال عبدالناصر الذي أقامه “قطاع الطرق”,
ان وزارة الأشغال حريصة على التوعية الإعلامية بمشاريعها المختلفة وفي مقدمتها مشاريع قطاع الطرق, وذلك من منطلق الشفافية وتعريف المواطنين على أهمها. وذكرت ان مشروعي تطوير طريق جمال عبد الناصر, وطريق الجهراء, يعدان الأكبر في الشرق الأوسط من حيث التطوير بأحدث النظم العالمية, لافتة الى ان افتتاح الطريقين اللذين سيتم الانتهاء منهما خلال العام القادم سيكون على أجزاء.
وأضافت: لدينا مشاريع هامة في قطاع الطرق من ضمنها تطوير طريق الغوص, والقاهرة, وشارع دمشق, وتقاطعات الدائري السادس والخامس, وهناك المزيد من تلك المشاريع الهامة والحيوية والتي من خلالها نأمل بمساعدة الإدارة العامة للمرور في وزارة الداخلية أن يتم حل أزمة المشكلة المرورية.
وحول مشاريع تطوير طبقات الصلبوخ, أشارت الغنيم إلى أن الوزارة اعتمدت الميزانية الخاصة بتنفيذ طريق تجريبي بعد التوقيع مع المعهد البريطاني ” Til ” لتنفيذه, لافتة إلى أن الاتفاقية مدتها 3 أشهر, وبعد التأكد من نجاح هذه الخلطة على ذلك الطريق سوف نعمم الخلطة الجديدة للطبقة الصحيحة.
وعن ازالة الرمال من الطرق قالت الغنيم ان البلاد شهدت هذا العام عاصفة رملية لم تشهدها من قبل لدرجة أن بعض شركات النفط تعطلت أعمالها, بسبب هذه العاصفة وحاليا لدينا مناقصة لعقد إزالة الرمال, وبعد دراسة العطاءات سنوقع العقد مع الشركة الفائزة لتنفيذ عملية الازالة.
من جانبه قال وكيل وزارة الأشغال المساعد لقطاع هندسة الطرق المهندس أحمد الحصان, ان نسبة إنجاز مشروع تطوير شارع جمال عبدالناصر بلغت 58.5% من إجمالي الأعمال, بينما بلغت 78% في مشروع تطوير طريق الجهراء, مشيرا إلى أن هذا المعرض هو بداية لسلسلة من العروض التي ستقدم خلال الفترة المقبلة لخدمة موظفي ومراجعي الوزارة لتعريفهم بإنجازات مشاريع القطاع, مبينا أنه سيتبع ذلك لقاءات أخرى خارج مبنى الوزارة, وذلك تطبيقا لمبدأ الشفافية وتعريف المواطنين والمهتمين بمشاريع وزارة الأشغال.
وذكر أن المعرض تضمن تقديم شرح تفصيلي عن مشروعي عبدالناصر والجهراء, مضيفا ان “المشروعين يسيران على قدم وساق, وسيتم تنفيذ العديد من الافتتاحات الجزئية فيهما لحين الانتهاء الكامل منهما, وفي المستقبل القريب سنقوم بعرض مشاريع أخرى تقوم الوزارة بالإشراف على تنفيذها ضمن مشاريع الطرق”.
وعن تأخر نسبة الإنجاز في مشروع جمال عبدالناصر قال: انه هناك تأخير بسيط لا يذكر, وليس بالشكل الكبير الذى يتوقعه البعض, والسبب في ذلك أن المرحلة الأولى من تنفيذ المشاريع, خصوصاً فيما يتعلق بمشاريع الطرق هي الأصعب.
وأشار الحصان إلى أن الوزارة تتبع الآن سياسة الافتتاح الجزئي للمشاريع وعدم الانتظار لانتهاء المشروع بالكامل, وذلك حتى يتم استخدام الطريق بأسرع وقت ممكن, موضحا انه قبل نهاية العام الحالي سيتم افتتاح جزء من طريق جمال عبدالناصر وهو جسر بطول 4 كيلو مترات ممتد من منطقة غرناطة إلى مدينة الكويت, على أن يتم تسليم باقي مراحل المشروع وافتتاح الجسر بالكامل مع نهاية 2016 وبداية 2017, عدا تقاطع الغزالي الذي له علاقة مباشرة مع تنفيذ مشروع جسر جابر, الذي سيتم افتتاحه في نهاية 2018 .
وعن مشروع الجهراء لقت الحصان: إلى انه خلال سبتمبر أو أكتوبر المقبل سيتم افتتاح نحو 4 كيلومترات من الطريق باتجاه مدينة الكويت عند تقاطع المستشفيات, ومع نهاية العام الحالي سيتم افتتاح الجزء الواصل بين طريق الجهراء وجمال عبدالناصر, ويعقبه الدوار الدائم أعلى نفق الدائري الثاني عند منطقة كيفان والشويخ السكنية, أما افتتاح الجسر بالكامل عدا وصلة الغزالي أيضا, فسيكون بعد عام من الآن, حيث سيفتتح على 3 افتتاحات في أشهر يونيو ويوليو وأغسطس من العام المقبل.
وحول الازدحام المتوقع أن يحدث عند إغلاق تقاطع الغزالي قال الحصان: هناك دراسة مرورية حديثة أجريت حول هذا الأمر, تم فيها وضع خطة للتعامل مع الأمر, وتم اتخاذ قرار بعدم إغلاق جزء وصلة الغزالي باتجاه ميناء الشويخ إلا بعد افتتاح طريق الجهراء والمتوقع أن يتم في أغسطس العام المقبل.
وعن التعاون مع مؤسسة الرعاية السكنية فيما يخص المدن الجديدة, ذكر أن هناك تنسيقا مسبقا يتم برعاية وزير الأشغال أحمد الجسار, ووزير الإسكان ياسر ابل, فيما يتعلق بالخطط الإسكانية, مبينا أن هناك تنسيقا فيما يخص مدينة المطلاع السكنية, لكي يتوافق برنامج تأهيل المدينة مع الطرق الرابطة لها شمال منطقة الجهراء, كاشفا عن وجود مناقصات سيتم طرحها بداية أكتوبر المقبل, لتأهيل طريق العبدلي والتقاطع الواصل ما بين الجهراء وطريق الصبية ومدينة المطلاع السكنية.