القيادة السياسية تضع اللمسات الأخيرة للإعلان عنها رسمياً

ولادة قيصرية للتشكيل الحكومي القيادة السياسية تضع اللمسات الأخيرة للإعلان عنها رسمياً

سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لدى استقباله سمو رئيس الوزراء المكلف الشيخ جابر المبارك

• حسم مسمى “النائب الأول لرئيس الوزراء” أبرز الاشكالات التي تؤخر الاعلان
• العنزي لـ “السياسة”:المجلس سيكون عونا للحكومة ما دامت ستبدي التعاون المأمول منها
• الصالح: المسؤولية جسيمة وعلى الوزراء تأسيس علاقة متينة مع النواب لعبور المطبات

كتب ـ خالد الهاجري:
بانتظار الاعلان رسمياً عن التشكيل الحكومي المرتقب منذ أكثر من شهر،أكدت مصادر عليمة أن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وضع اللمسات الأخيرة عليه، كما أُبلغ أعضاؤه بتكليفهم، وقد رفع الكشف إلى القيادة السياسية للبت فيه، فيما كشفت بعض الاوساط أن الاعلان لا يزال يواجه بعض الاشكالات،التي حالت دون خروجه الى النور حتى ليل أمس، متوقعة أن يتم ذلك اليوم أو غدا.
وأوضحت أن ابرز تلك الاشكالات على الاطلاق ما يتعلق بحسم مسمى “النائب الأول لرئيس الوزراء”، وما اذا كان سيحسم وفقاً لمعيار السن او الاقدمية في الحكومة، لافتة إلى أن بعض الأسماء التي تضمنها قد تتغير في اللحظة الأخيرة بسبب التحفظ عليها من هذا الطرف أو ذاك.
المصادر ذاتها رجحت أن يضم التشكيل الجديد كلا من:الشيخ ناصر صباح الاحمد نائبا أول لرئيس الوزراء وزيرا للدفاع، الشيخ صباح الخالد نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للخارجية، الشيخ خالد الجراح نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للداخلية، أنس الصالح نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للدولة لشؤون مجلس الوزراء، بخيت الرشيدي وزيرا للنفط والكهرباء، حامد العازمي للتربية والتعليم العالي، محمد الجبري للاعلام، جنان بوشهري وزيرة دولة لشؤون الاسكان والخدمات ، حسام الرومي للاشغال والبلدية، فهد العفاسي للعدل والاوقاف والشؤون الاسلامية ، عادل الخرافي للدولة لشؤون مجلس الامة، نايف الحجرف للمالية، الشيخ د.باسل الصباح للصحة، خالد الروضان للتجارة والصناعة والدولة لشؤون الشباب،وهند الصبيح للشؤون الاجتماعية والعمل والدولة للشؤون الاقتصادية.
وأكدت أن التشكيل المتضمن 8 أسماء جديدة،يغلب عليه طابع التكنوقراط بعيدا عن الكتل والتيارات السياسية في البلاد،مشيرة إلى أنه يضم خمسة من أبناء الأسرة الحاكمة، و 4 من المحسوبين على التجار و5 من أبناء القبائل، ووزيرة من أبناء الطائفة الشيعية.
وألمحت المصادر إلى أن القائمة المتداولة تعني خروج ثمانية وزراء، هم:الشيخ محمد الخالد والشيخ محمد العبد الله ود.جمال الحربي، ود. فالح العزب،ود.محمد الفارس، وعبد الرحمن المطوع ، وعصام المرزوق ، وياسر أبل.
على الصعيد النيابي، اعتبر عبد الله فهاد أن الأسماء المتداولة تبين أن النهج الحكومي في ‏اختيار الوزراء لم يتغير‏، ‏وأنه جاء ‏‏ ‏ضمن منهج “ردود أفعال”.
‏وأضاف فهاد:ان الحكومة عودتنا على تغيير الأسماء في اللحظات الاخيرة، مشيرا إلى أن الحكومة الجديدة يفترض أن تكون ضليعة في التعامل مع الأوضاع الخارجية والمخاطر الإقليمية ، لأنها إن لم تكن كذلك سيكون عمرها قصيرا.
بدوره أكد النائب عسكر العنزي لـ “السياسة” أن تشكيل الحكومة الجديدة يأتي في ظل ظروف سياسية محلية وخارجية بالغة التعقيد وهو ما يفرض عليها الاستعداد جيدا للتعامل معها ، مشيرا إلى أ مجلس الامة سيكون عونا لها في تحقيق مصالح الوطن والمواطنين ما دامت الحكومة تبدي التعاون المأمول منها لا سيما في مثل هذه الظروف الدقيقة .
من جانبه أكد النائب خليل الصالح ان ملفات ساخنة بانتظار الحكومة وعلى الوزراء الجدد أن يتعاملوا معها وفق تطلعات الشعب والنواب ، لافتا إلى أن المسؤولية جسيمة لأن التشكيل يأتي في وقت حرج اقليميا .
ودعا الصالح الوزراء الجدد إلى أن يؤسسوا علاقة متينة مع النواب ليتمكنوا من عبور المطبات، مطالبا الحكومة باستعجال الملفات العالقة التي ظلت معالجتها تراوح مكانها رغم أهميتها .