ولنّا مع الإمارات حكاية حب

0 100

غدير الطيار

بداية نقول بكل الحب وصادق الود لكم اطيب التهاني قيادة وشعب دولة الامارات العربية المتحدة الاوفياء في اليوم الوطني الـ48.
في هذه اللحظات وفي هذه الاحتفالات نُشارككم هذه الذكرى العزيزة، وندعو الله أن يحفظ امارات العز والنخوة والوفاء، نعم مصيرنّا واحد وقلوبنّا واحدة من القلب نقولها: حفظ الله الإمارات قيادة وشعبًا نعم يوم 2 ديسمبر يحكي قصة عشق وهيام ،دامت 48 عاما لشعب ، وارض ، وقيادة في اليوم الوطني الإماراتي حيث نَعِيشُ هَذِه الأَيّامَ وَنُشَارِكُ دَوْلَةَ الإمارات افراحها و اِحْتِفَالَاتِهَا فِي اليَوْمِ الوَطَنِيُّ الـ48، لِنَحتَفِلْ مَعهُمْ بِهذِهِ المُنَاسبَةِ الغَالِيةِ عَلَى قلوبنّا.
دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل بذكرى قيام اتحادها الذي تأسس عام 1971،حيث كانت الانطلاقة التاريخية لهذا الاتحاد قد بدأت بإجماع حكام الإمارات السبع، وهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم أبوظبي، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، حاكم رأس الخيمة، والشيخ خالد بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، والشيخ محمد الشرقي حاكم الفجيرة، والشيخ أحمد المعلا حاكم أم القيوين، والشيخ راشد بن حميد النعيمي، حاكم عجمان، واتفاقهم على الاتحاد فيما بينهم حيث أقر دستور موقت ينظم الدولة ويحدد أهدافها.
نحتفل ونفرح لفرح الإمارات، وحقيقة السعودية والإمارات روحٌ وجسدٌ لا تستغني احداهما عن الأخرى ، ونحن السعوديين نقول هذا هو الأساس المتين الذي نؤمن به ونثق فيه ونعتز به، ولا يزعزعنا عن إخلاصنا وصدقنا وحبنا وولائنا بعض الحاقدين والحاسدين.
للإمارات مواقف تشرفنا وتسعدنا كسعوديين فنحن ما زلنا نتذكر كلمة زايد الخير بقوله “المفروض علينا أن نقف وقفة رجل واحد وأن نتآزر فيما بيننا، نؤمن بأن المصير واحد” هكذا كانت كلمات زايد الخير الخالدة حين وقف بملابس الإحرام ليعلن بما لا يقبل الشك العلاقة الأخوية والعريقة والأبدية بين المملكة والإمارات العربية.
نعم جمعت المملكة والإمارات العربية علاقات تاريخية ابدية استمرت قوية وهي علاقات أخوية صادقة ضاربة في جذور التاريخ وتعززها روابط الدم والمصير المشترك، أسس دعائمها خادم الحرمين الشريفين الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود مع أخيه الشيخ زايد بن سلطان على التعاون والخير والحب بما لا يقبل الفرقة عبر التاريخ، وشكلت تلك العلاقة نموذجًا رائعُا تستشرف الدولتان من خلالها التطوير، حيث تعدت مفهوم التعاون فقط، بل أصبحت تاريخية فيها لحمة الدم والإرث والقوة والمصير المشترك، وحياة واحدة، وما زيارة ولي عهد السعودية للإمارات الا تجسيد للعلاقة القوية والحميمة بين تلك الدولتين، نعم دولنا تواجه تحديات كثيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي والا قليمي وكذلك الامني والسياسي والاجتماعي، ولكن بعزيمة الكبار نحن قادمون من اجل نهضة شاملة لدولنا.
ندرك كسعوديين مع أشقائنا في الإمارات أن الدول العربية والاسلامية أمامها تحديات خارجية لكن بالعزيمة والإصرار سيتحقق الأمل، وبالإخلاص والتضحية، سنمضي في الطريق لمنافسة دول العالم، وليكن لدولنا العزة والرفعة.
وحقيقةً لا ننكر دور ولي عهد السعودية وكذلك ولي عهد ابو ظبي المحمدين، فقد جاء الاستقرار من عمق النظرة وتميز الفكر والرغبة في تحقيق الامن، هكذا هم الاشقاء ووحدتهم ونكرر “معآ للابد”.
كاتبة سعودية

You might also like