وليد فارس شوكة بعيون الحساد والأقزام والمأجورين

منذ أن تم تعيين الدكتور وليد فارس، الأميركي اللبناني، مستشاراً للمرشح الرئاسي الأميركي الجمهوري دونالد ترامب، وهو يتعرض لحملة ممنهجة ومنظمة وشبه يومية من جهات سياسية وأصولية وجهادية متعددة، من داخل أميركا وخارجها، هدفها تشويه سمعته وتزوير حقيقة أنشطته المميزة وفبركة قصص وروايات خيالية عن ماضيه، قبل أن يهاجر سنة 1990 إلى الولايات المتحدة الأميركية.
يوم أمس بالذات، تزامن نشر جريدة “الأخبار” في لبنان التابعة لحزب الله الإرهابي والإيراني لمقال مهلوس وواهم وحاقد يتناول الدكتور وليد فارس، ومقال آخر مماثل في محتواه والأهداف نشرته صحافية “الجاروزالم بوست” الإسرائيلية.
في المقالين توارد أفكار واضح وأهداف مشتركة وتركيز يكاد يكون استنساخاً كاملاً في مقاربة وتفسير وتزوير وتحريف أنشطة فارس السياسية والوطنية والفكرية، قبل هجرته إلى الولايات المتحدة، كما خلال إقامته فيها.
لن ندخل في متاهات ونفاق وفبركة وحقد ما جاء في المقالين، حيث ما ورد من تفاهات رخيصة ومفبركة تبين، دون عناء، المستوى الهابط للمستكتبين في الصحيفتين المفترض أنهما تابعتان لعدوين يسعى كل منهما لإنهاء الآخر وإزالته من الوجود.
إلا أن حقدهما وخوفهما وغيرتهما، والمصالح المشتركة بينهما، على ما يبدو جمعتهما، على خلفية أن المصيبة تجمع، وهذا بالطبع لا غريباً ولا مستغرباً لا حاضراً ولا ماضياً، وخصوصاً في حال عرفنا أسباب الخوف والهلع وهما أمران مهمان وأساسيان الأول سعي فارس الحثيث والواعد لجهة توطيد علاقات الدول العربية ككل والمصرية والخليجية تحديداً مع الرئيس ترامب.. والثاني الاحتمال الكبير إلى أن يلغي ترامب أو يعيد التفاوض مع إيران المعاهدة النووية.
نحن، كلبنانيين مغتربين، نفتخر بأمثال الدكتور وليد فارس، وقد باركنا وأيدنا في الماضي ونبارك ونؤيد في الحاضر باستمرار كل مساعيه وأنشطته اللبنانية والعربية والأميركية، قبل وبعد هجرته إلى أميركا، وهي بمجملها تهدف إلى فهم الآخر والمحافظة على حقوق ودور، الأقليات وتعميم السلام والديمقراطية والحريات في دول الشرق الأوسط، كما في أميركا وغيرها من البلدان.
يبقى أن قافلة السلام تسير بقوة وثبات، وهي لن تتأثر بهرطقات ومقالات صحافيين وإعلاميين عكاظيين حاقدين ومأجورين.
ألف تحية للدكتور وليد فارس.

ناشط لبناني اغترابي
[email protected]

Leave A Reply

Your email address will not be published.