ولي العهد السعودي يشدد على تعزيز التعايش والتسامح توقيع عشرات الاتفاقيات بزيارة بوتين

0 99

جدة، عواصم – وكالات: شدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، “على أهمية بذل الجهود المشتركة لتعزيز التعايش والتسامح ومكافحة التطرف والإرهاب”.
وخلال لقائه في جدة مع رئيس وفد القيادات المسيحية الإنجيلية جويل روزنبرج، الذي يزور المملكة حاليا، أكد الأمير محمد بن سلمان وروزنبرج خلال اللقاء، على أهمية بذل الجهود لتعزيز التعايش والتسامح.
وذكرت وكالة الانباء السعودية “واس” أن اللقاء حضره سفيرة المملكة لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، ونائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير.
على صعيد آخر، بحث ولي العهد السعودي مع وزير الشؤون الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ، في المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث نقل ولد الشيخ تحيات وتقدير الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس موريتانيا للأمير محمد بن سلمان.
في غضون ذلك، أكدت السعودية ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة، إزاء تجاوزات إيران وخروقاتها للاتفاق النووي، وأهمية وجود اتفاق دولي شامل حيال برنامجها النووي.
وقال المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأمير عبدالله بن خالد، امام دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن خرق ايران للاتفاق النووي يؤكد وجود قصور فيه، داعيا الى وجود اتفاق دولي شامل حيال برنامج ايران النووي، يضمن منعها من الحصول على السلاح النووي باي شكل من الاشكال.
واكد ضرورة ان يشتمل هذا الاتفاق على آلية تفتيش محددة وصارمة ودائمة لكل المواقع بما فيها المواقع العسكرية مع وجود آلية لاعادة فرض العقوبات على نحو سريع وفعال حال انتهاك ايران للاتفاق.
من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للمملكة، مشدداً في كلمته خلال أعمال الدورة العادية الـ 152 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية بالقاهرة، على مواصلة المملكة دعمها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتمسكها بمبادرة السلام العربية”.
وقال العساف إنه منذ اندلاع الأزمة السورية، دعت المملكة للالتزام بإعلان جنيف رقم (1) وقرار مجلس الأمن رقم (2254) والتعاون بشكل كامل مع المبعوث الأممي لدى سورية، مشيرًا إلى أنه فيما يتعلق بالأزمة اليمنية، فالمملكة هي الداعم الأكبر لحل الأزمة وتبذل جهودها لدعم أمن واستقرار البلد الشقيق.
وبشأن الأزمة الليبية، قال “إن المملكة تواصل دعواتها للأشقاء الليبيين بضرورة ضبط النفس وتغليب المصلحة العليا بالحفاظ على وحدة وسلامة أراضيهم”.
في غضون ذلك، أعلن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس، أنه من المقرر توقيع اتفاقيات بشأن عشرات المشاريع خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السعودية في أكتوبر المقبل، قائلا إنه “جار إعداد عدد كبير من الوثائق ومنها عشرات المشاريع والاتفاقات”.

You might also like