شفافيات

وماذا بعد اتهام الكويت بعد قطر؟ شفافيات

د.حمود الحطاب

د.حمود الحطاب

السياسيون في بعض الدول الكبرى يوجهون اتهاماتهم نحو بعض الدول الاسلامية والعربية بدعم الإرهاب، اتهام لافغانستان أعقبه احتلالها واتهام للعراق اعقبة «فرسستها «اي جعلها فارسية المشرب والتوجه وهي لاتنكر توجهها فلا نغمس الرأس في الحفرة كالنعام حتى نتأكد من مصدر الصوت ، واتهام هنا وهنا وهناك ،وأخيرا اتهام قطر بتمويل الإرهاب وهي شريك في حرب الإرهاب وليس في دعم الإرهاب؛ ثم يعقبه وخلال أيام قلائل من هذا الشهر اتهام الكويت بمرور ما سموه المال المساند للإرهاب عبر اراضيها… وي! هذا شيء مضحك حقا! فماذا بعد هذه المسلسل من الخطوات؛ ومعلوم أن لا الكويت لها علاقة بدعم الارهاب ولا قطر فأين الأدلة على دعم الإرهاب .. وقبل النقاش في هذا الموضوع يقول علماء الغرب دعنا نتفق أولا على المصطلحات قبل أن نتحاور» ودعونا نتفق على ما الإرهاب مصطلحا؟ هل حفر آبار لسقي الماء في الدول المنكوبة اقتصاديا يعد إرهابا أو يعد مساندة للإرهاب؟ وهذا ما تفعله هذه الدول الكويت وقطر وغيرها من بعض البلاد الإسلامية. ودعونا نستبصر أنفسنا قبل حوار الآخرين وقبل وبعد نقد الناقدين: تعالوا نقوم بحملة حكومية في قطر والكويت تهدف للكشف عن حقيقة الاتهام او حقيقة ما نحن عليه من حق أو باطل ؛فإذا وجدنا حتى شخصا واحدا يدعم الإرهاب فلنكسر ذراعه نحن في الكويت وهم في قطر ومعنا الغرب وأميركا والعالم كله؛ كلنا سنتعاون في كسر يده وكل يد تمد العون للإرهاب ؛هل هذا يرضي أنفسنا أولا وقبل ارضاء الآخرين؛ نعم ونحن كذلك في هاتين الدولتين قطر والكويت وكل الدول المعتدلة نحارب من يساند الإرهاب. ولذلك وقفنا ضد إرهاب داعش ومن صنع داعش ومن يمدها خفية لتُستخدم ستارا وذريعة صناعية طرواديةً لتدمير العالم الإسلامي ووقفنا ضد من قتل شعبه بالبراميل المتفجرة والعنقودية والنابالم فنحن ضد الإرهاب فمن يسبح معنا ضد تيار الإرهاب الذي تمارسه هذه القوى المتطرفه والحشود الشعبية المجرمة المسنودة من قبل الصفوية المجوسية ومن وراءها؟ مسلسل الاتهامات لايهدف مباشرة لمواجهة الإرهاب ولكنه مسلسل بعيد المدى تحت عنوان كبير جدا اسمه مصادر الطاقة إلى متى هي ليست تحت السيطرة المباشرة. إز إت؟

كاتب كويتي