… ومن الفلافل ما سمَّم 287 سقطوا ضحية مطعم في حولِّي

0 10

كتب ـ ناجح بلال:

ازدادت حالات الإصابة الناتجة عن وجبات غذائية من مطعم “فلافل” في منطقة حولي مساء أول من أمس ووصلت مساء أمس إلى 287 حالة تقاسمتها المستشفيات العامة والخاصة، فيما سارعت قيادات الهيئة العامة للغذاء لإغلاق المطعم في الواحدة والنصف من فجر أمس وسط مطالبات بنقل صلاحياتها إلى البلدية.
من جهها، رفعت وزارة الصحة درجة الاستعداد باستدعاء جميع الأطباء المختصين وفعّلت خطة الطوارئ في مستشفياتها التي استقبلت المصابين بواقع 192 حالة في مستشفى مبارك و21 في “الأميري” و23 في “الفروانية”، و6 في الصباح 6 ومثلها في العدان و17 في الجهراء و22 توزعت على المستشفيات الخاصة.
وقالت الوزارة في بيان، أمس، “تم التعامل مع جميع الحالات حسب البروتوكولات العلاجية الخاصة بها وسمح لمعظمها بالخروج من المستشفى بعد تحسن حالتهم عدا 53 حالة حيث استدعى دخولها إلى المستشفى”، موضحة “أنها جميعا مستقرة ولا توجد أي منها حرجة او بالعناية المركزة”.
في الأثناء، سارع وكيل وزارة الصحة د.مصطفى رضا إلى زيارة المصابين في المستشفيات للاطمئنان على صحتهم وعلى آلية سير العمل ومتابعة مستوى حالات الإصابة والخدمة ومدى توافر جميع الاحتياجات اللازمة في مثل هذه الحالات برفقة الوكيل المساعد للشؤون الفنية د.عبدالرحمن المطيري.
إلى ذلك، اعتبر خبراء ومختصون في تصريحات الى “السياسة”، أمس، أن حالات التسمم الكبيرة تشكل كارثة، مؤكدين أنها نتيجة طبيعية لفشل هيئة الغذاء وغياب الرقابة والإهمال، داعين في الوقت نفسه إلى محاسبة المقصرين وتغليظ العقوبة وعدم الاكتفاء بالغلق الإداري والغرامة بل الذهاب لإيقاع عقوبة السجن بحق مرتكبي هذه الجرائم. وطالبوا بعودة الصلاحيات إلى البلدية وتشكيل لجنة لدراسة الاسباب التي ادت لانتشار حالات التسمم في بعض المطاعم مع كشف عن اسماء جميع المتورطين في تقديم أغذية غير صالحة للاستهلاك سواء كانت مطاعم أو مستوردين والتعامل بكل شفافية لفضحهم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.