وين أنت

حمدان المري

يكبر قسى جرح السنين ويعني
رجل الحزين اللي على حد الإدراك
هذا أنا يوم أخلف الوقت ظني
الحزن حزني والسوايا سواياك
بكيت وأبكيت العيون وبكني
تعال شفني كل ما حان ذكراك
كم واحدٍ جاني بعدك وسألني
شخبار من حبيت وأقفى وخلاك
وأصد والحزن الخفي ممتحني
وإن قلت منهو قيل ماهوب يخفاك
قيل العوض قلت العوض ما شحني
والله لا هذا ولا ذا ولا ذاك
يا ما بعضهم مرني ما فتني
يا جعل ماهم بالعوض في محياك
الله لا يجبر عزا من عذلني
ما جاه ما جاني ولا جاه ما جاك
واللي عذل ويقول لو ولو أني
جعل يعشق له واحدٍ كنه إياك
ما فيه شيٍ في حياتي غبني
الا نهار أقفيت وأنا أسمع إبكاك
الله من جرحٍ قديمٍ مكني
أمداك نزفه لكن ادواه ما أمداك
علي كم جار الزمان وطعني
أسمع صدى صوت المعاليق تنخاك
وين أنت ياللي كل ما غبت كني
واقف على باب الأمل وأتحراك
ليتك تعرف تخون وأقول خني
على الأقل القى سبب وأتنساك
وليت الزمن فمحبتك ما خذلني
وليت الهجر من طيب خاطرك ورضاك
لو أن قربك والوصل بالتمني
ما غبت عن عيني كثر ما اتمناك
خايف يطول البعد وتسج مني
وياخذ مكانك شخص ماهوب يسواك
وش عاد أسوي يومك أقفيت عني
لا أنا أتبع المقفي ولا أحب فرقاك