وَاجِهْ مَخاوِفك قبل أن تندم حوارات

0 64

د. خالد عايد الجنفاوي

لا يمكن التغلب على المخاوف والاوهام، وما يشابهها من الخزعبلات الا بمواجهتها، وسيدرك الانسان العاقل أنّ الطريق الانسب للتغلب على المخاوف يتمثل دائماً في مواجهتها مباشرة عن طريق التعرّف على مصادرها والتغلب عليها بعد ذلك، ومن بعض المبادئ والاساليب في مواجهة المخاوف والتغلب عليها ما يلي:
– يُفترض بالعاقل وضع قائمة بكل ما يجعله يشعر بالخوف، سواء كان شيئاً ملموساً أو متخيلاً، ومن ثم يجب عليه التغلب على تلك المخاوف الواحدة تلو الأخرى، ولو اقتضى منه الأمر شهوراً أو سنوات عدة.
-لا يمكنك التغلب على أي نوع من الخوف ما لم تواجهه بشكل متواصل حتى تتخلص منه نهائياً.
-أغلب المخاوف الاعتيادية، متخيلة وخزعبلاتية، وترتكز على أوهام وعلى فرضيات كاذبة.
-لا يمكنك الاستمرار إنساناً شجاعاً وأنت تحيط نفسك، وباختيارك، بمجموعة انهزامية من الجبناء.
-ألد أعدائك هو من يحاول زراعة الخوف في عقلك وقلبك وفي مخيلتك.
– يعيش الانسان مرة واحدة فقط، فلا تخاف من شيء، ربما ستندم لاحقاً أشد الندم على عدم مواجهته في حينه.
– يدرك العقلاء أنّ الشعور بالخوف ما هو سوى تفاعل كيماوي موقت يحدث في الدماغ، وليس بالضرورة أن يرتبط بشيء واقعي أو ملموس.
-التدريب المتواصل على التغلب على الخوف سيؤدي إلى إتقان الانتصار عليه.
– يعمل العاقل على التخلص بإستمرار من المخاوف البسيطة في حياته الخاصة، حتى يتقن التغلب على المخاوف في الحياة العامة.
-الانغماس الاختياري في الخوف الوهمي يدل على استمراء المرء للمهانة والمذلة أمام الاوهام والخزعبلات.
-من المفترض أن يكون المرء صبوراً على نفسه أثناء محاولاته التخلص من مخاوفه، فلا تيأس من نفسك.
-تغلب على مخاوفك بصورة تدريجيّة، من الابسط إلى الأكثر تعقيداً.
-كلما عمل المرء على التغلب على مخاوفه، ترسخت تباعاً ثقته بنفسه.
-لا يمكن للآخرين أن يغرسوا الخوف في عقلك، أو في قلبك، ما لم يكن لديك استعداد نفسي لقبول الخوف، وكلما تحكم المرء بذاته، سيصبح أكثر قدرة على التخلص من مخاوفه.
-لا يوجد في الحياة الواقعية بَعابِعُ أو أشباح.

كاتب كويتي
@DrAljenfawi

You might also like