ياسمينا العلواني: راضية عن نجاح ألبومي “قصة بنت” ترفض الاحتكار وتحلم بـ"دويتو" مع محمد عبده

0 129

القاهرة – محمد علي:

في الوقت الذي ابتعد فيه كبار المغنين عن طرح ألبومات خوفا من الخسارة واكتفوا بطرح أغنيات “سنغل” على الإنترنت، اختارت المغامرة بطرح ألبوم غنائي بعنوان “قصة بنت”، استطاعت من خلاله تحقيق نجاحا كبيرا.
عن كواليس الألبوم، احتكار شركات الإنتاج، دخولها مجال التمثيل، التقت “السياسة”، المغنية ياسمينا العلواني، في هذا الحوار.
ما ردود الفعل على ألبوم “قصة بنت”؟
كانت إيجابية، لمست ذلك من تعليقات الجمهور في “السوشيال ميديا”، الحمد لله النتيجة كانت مرضية جدا، اهتمت الميديا بالألبوم، وجدت أغنياته طريقها إلى عدد من الإذاعات ولا زالت تبث، مشاهداته في “يوتيوب” جيدة.
لماذا اخترت أغنية “إيه اللي فيها مش فيا” لتصويرها فيديو كليب؟
كلماتها جميلة، اللحن والتوزيع رائعان، وغنيتها بإحساس، علاوة على أن “ايه اللي فيها مش فيا”، هو السؤال الذي تسأله البنت لنفسها بعد انتهاء قصتها في الحب بالهجر، استفسار عن السبب، في الوقت نفسه تستغرب مما حدث، أيضا تريد الاستفادة من التجربة.
ما المعايير التي على أساسها اخترت كل أغنيات الألبوم؟
اخترتها تقريبا لتكمل بعضها بعضا، لتروي قصة بنت كانت تتمنى تحب، وعندما أحبت، تألمت، فرحت، وانتهت قصة حبها بلوعة لكن بكبرياء وقوة، هذه كانت فكرة الألبوم.
لماذا فضلت طرح الألبوم على “يوتيوب”؟
لأنه حاليا الوسيلة الأوسع للانتشار، تصل إلى كل عربى في جميع أنحاء العالم تقريبا، كل صناع الموسيقى والمغنين يطرحون ألبوماتهم في “يوتيوب”.
ألا ترين أن طرح ألبوم كامل جاء في وقت يعد مخاطرة؟
صحيح كان “صعب شوية”، لمواكبته بطولة الأمم الأفريقية، التي كانت مقامة في مصر.
ألم تفكري في تأجيل الألبوم لبعد انتهاء البطولة؟
لم أستطع التأجيل أكثر من ذلك بسبب ظروف الإنتاج، دائما المخاطرة موجودة في أي وقت، كل شخص في النهاية يحصل على نصيبه، الحمد لله على النجاح الذي حققه الألبوم وقبول الجمهور له ولي بالترحاب.
ألم تتخوفي من عدم تحقيق كل أغنيات الألبوم النجاح المتوقع؟
“هخاف من إيه”، الحمد لله “ناس كتير بتحبني”، تتابع أعمالي في مصر والدول العربية، كان لابد أن يكون في رصيدي الغنائي عددا مناسبا من الأغنيات ليسمعها الجمهور وقتما يريدون.
لماذا لم تطرحي الأغنيات “سنغل”؟
قدمت أغنيتين سنغل هما “حناله” و”احنا صحاب”، الحمد لله حققا نجاحا كبيرا، استقبلهما الجمهور بشكل جيد، كان لابد بعدها من طرح ألبوم، الفترة المقبلة سأطرح أكثر من أغنية “سنغل”، أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
ما أكثر أغنية في الألبوم تعبر عنك؟
“والله أنا مش ببالغ”، كل الأغنيات بدون استثناء قريبة لقلبي، “ولو فيهم حاجة مش قريبة مكنتش غنتها”، لكن هذا لا يمنع أن به أغنيات مميزة بالنسبة لي، أشعر بها جدا، مثل أغنيات “فات الوقت”، “إيه اللي فيها مش فيا”، و”عملت إيه”.
هل يجب أن يعيش المغني تجربة الأغنية التي يقدمها؟
ليس شرطا أن يعيش الحالة التي يقدمها في أغنياته، لكن يجب أن يفهمها ويشعر بها ويعبر عنها بإحساسه ليقنع بها المستمع وتصل إليه بصدق.
هل يعتبر الألبوم رسالة خاصة للفتيات؟
كل الأغنيات تعبر عن حالات تعيشها البنات بصفة عامة، أعجبتني ردود فعل البنات.
كم استغرقت في تحضيره؟
الألبوم يضم تسع أغنيات، استغرق تحضيره نحو سنة، بذلنا مجهودا كبيرا في الاختيار، التسجيل، وتصوير الكليب، كان الإرهاق والتعب لذيذا، شعرت أنني أقدم شيئا محترما يحبه الجمهور، الحمد لله توفقنا من أجل إسعاد جمهور يستحق الاحترام.
ما الذي يميزك عن غيرك من مغنيات جيلك؟
اسمع ما يقوله الجمهور عني، كل مغني له لون، قدرات، ومعجبين، أحمد الله على المحبة، القبول، القدرة على غناء القديم والحديث، وأتمنى التوفيق للجميع.
ما الأغنية التي كانت جواز مرورك للجمهور؟
أغنية “عن العشاق”، التي حققت سبعين مليون مشاهدة على قناة البرنامج، إجمالي المشاهدات على القنوات المختلفة تعدت 100 مليون مشاهدة، هذا فضل من الله علي.
هل أفادتك مشاركتك في برامج اكتشاف المواهب؟
لاشك أن برامج المواهب تمنح فرصة للمشارك أن يسمعه الملايين، هذه أهم ميزة، لكن يجب أن يستغل تلك الفرصة ليكمل المسيرة، يحسن الاختيار، يصنع شخصيته عقب الخروج من البرنامج.
هل تعاقدت مع شركة إنتاج بعد خروجك؟
تعاقدت مع منتج فني، أنتج لي أغنيتين “سنغل”، اختلفنا، ثم تعاقدت مع آخرين أنتجوا الألبوم، أتمنى أن يلتزموا باتفاقنا لنستمر معا، خصوصا أن ظروف الإنتاج أصبحت صعبة.
ما الذي ترفضينه في التعاقد مع شركات الإنتاج؟
أرفض الاحتكار ومصادرة حق المغني في اختيار الأغنيات، نوع الحفلات وأماكنها، مما دفعني لرفض التعاقد مع الشركة المنتجة للبرنامج، رغم الإغراءات المادية الكبيرة.
من المغنين الذين ترغبين في “دويتو” معهم؟
محمد عبده، هاني شاكر وتامر حسني، كما أحلم بدويتو مع عمرو دياب، صابر الرباعي، كاظم الساهر، محمد حماقي، تامر عاشور، بهاء سلطان وحكيم.
من تفضلين الاستماع إليهم؟
أسمع الجميع، كل مغني استفيد منه شيئا، لكنني أعشق من الراحلين أم كلثوم، فايزة أحمد، وردة، ذكرى، عبدالحليم، من الأحياء فيروز، نجوى كرم، نانسي عجرم، أصالة، أنغام، عشقي لشيرين يفوق الخيال.
ما طموحك في الغناء؟
طموحي كبير، لم أدخل مجال الغناء لامتهن مهنة تجلب لي المال، بل دخلتها لأنني أحبها، طموحي الوصول إلى كل الجماهير العربية في العالم كله بأعمال تخلد بين الناس لسنوات طويلة، أن أكون عند حسن ظن جمهوري ومصدر فخر لأهلي ووطني، أن اغني لكبار الشعراء وكبار الملحنين على أكبر المسارح وفي كل البلدان، أدعو الله أن يوفقني لذلك.
ألم تفكري في خوض تجربة التمثيل؟
التمثيل أساسي في حياتي، بإذن الله سيأتي الوقت المناسب لخوض هذه التجربة من خلال دور لائق يضيف لي وفي عمل كبير مع ممثلين كبار، لكنني سأظل مغنية تمثل وليست ممثلة تغني.

You might also like