ياسمين سراج: لست راقصة… والفوازير حلم عمري الباليه أعادها للتمثيل بعد أن تسبب في تركها له

0 89

القاهرة – محمد علي:

لعبت الصدفة دوراً مهماً في حياتها، إذ تركت التمثيل لتدرس الباليه، فأصبحت واحدة من أهم راقصاته في “الأوبرا المصرية”، كما صارت من ألمع مدرباته تعلم أجيالا معنى الباليرينا. رشحت للمشاركة في فيلم “حفلة 9” كمدربة للفنانة غادة عبدالرازق، فاختارها فريق العمل للمشاركة كممثلة أيضاً، ليكون الباليه سببا في عودتها للتمثيل مجددا بعدما كان سببا في تركها له.
عن عودتها للتمثيل، مسيرتها في عالم الباليه، علاقتها مع نيللي كريم، التقت “السياسة”، الباليرينا ياسمين سراج في هذا الحوار.

فيلم “حفلة 9” جعلني مدربة لغادة عبدالرازق

من رشحك للمشاركة في فيلم “حفلة 9″؟
رشحتني مي إبراهيم، المشرفة على الاستعراضات، كان الهدف تدريب بطلة الفيلم غادة عبدالرازق، على رقص الباليه، وتم اختياري من بين أكثر من شخصية.
ما سبب اختيارك لتلك المهمة؟
السيرة الذاتية، فأنا دارسة باليه وراقصة له في دار الأوبرا، كما أقوم بتدريسه أيضا، لذا اعتبروني الأنسب لتدريب فريق الفيلم.
من عرض عليك المشاركة كممثلة؟
أراد المخرج عبدالمنعم ربيع الاستفادة من موهبتي بما أنني أيقونة في فن الباليه كمدربة وممثلة، خصوصا أن الفيلم يتحدث عن هذا العالم.
ما ملامح شخصيتك؟
اشارك كمدربة باليه، إلى جانب تدريب الفتيات وغادة عبدالرازق في الكواليس على عدد من الرقصات.
ما تقييمك للتعاون مع غادة عبدالرازق؟
ممثلة كبيرة، محترمة، وذكية جدا، سعيدة جدا بالعمل معها، وشرف لأي إنسان أن يعمل معها، لأنها تجعله يبذل قصارى جهده ليظهر العمل بشكل جيد، ورغم أن لدي ارتباطات أخرى لكن أجواء العمل الممتعة جعلتني اتفرغ له، متأكدة أن الفيلم سينال إعجاب الجمهور.
هل تجمعكما مشاهد؟
أغلب مشاهدي مع غادة لأنني اعمل معها كمدرسة لتدريب الباليه، سعدت جداً بتدريبها، كان يفترض أن تقدم رقصة باليه واحدة، لكن بعد التدريب ستقدم رقصتين.
هل أبدت رأيها في تمثيلك؟
الحمدلله، أدائي أعجبها جدا، طلبت مني الاستمرار في التمثيل وعدم الابتعاد عنه مرة أخرى، خصوصا أنني امتلك الموهبة.
ما تقييمك للتعاون مع المخرج عبدالمنعم ربيع؟
“شاطر” ومتعاون جداً مع كل فريق الفيلم، خلال العمل في الكواليس يتفهم الرأي الآخر، له رؤية فنية يستحق عليها التحية، بصراحة قدم عملا جديدا ومختلفا عن السائد في السينما حاليا، هدفه في النهاية خروج العمل بشكل جيد، تعاقدت على عمل آخر معه سيتم تصويره الفترة المقبلة.
ما سبب ابتعادك عن التمثيل في الصغر؟
رغبتي في التفرغ لدراسة الباليه، لأنه كان مجال دراستي وليس مجرد هواية، لذلك كنت أحتاج إلى التركيز وقتها، لم استطع المشاركة في أي عمل فني بسبب ضيق الوقت، اضطررت للابتعاد عن التمثيل والتركيز في الباليه رغم أن التمثيل كان يجري في دمي، لكن رغبتي في أن أكون مدربة وباليرينا كانت الأقوى، الحمد لله حققت ما أريد فأصبحت الأولى على دفعني، عينت في المركز القومي للمسرح كأوائل خريجين، كما بدأت في تدريس الباليه وعمري 17 سنة، الحمد لله معروفة بشكل كبير وتخرج على يدي أجيال “تعرف معنى الباليه”، أحب هذا الفن كرقص وتدريس.
هل ترين أن الباليه كان سببا في خوض تجربة التمثيل؟
بالعكس، أنا في الأساس ممثلة، قدمت أعمالا في “ماسبيرو” في طفولتي مع “أبلة فضيلة”، كانت شقيقتي دعاء سراج ممثلة، كنت أذهب معها إلى المسرح وشاهدت هناك كيف يرقصن الباليه، لذا بدأت أقلدهن بالوقوف على أطراف أصابعي، من ثم قررت وقتها دراسته في المعهد بعدما مررت باختبارات صعبة وتم اختياري وتنبأوا لي وقتها أنني سأكون باليرينا في الكبر، الحمد لله حققت ما أريد.
ما الذي دفعك للعودة إلى التمثيل؟
لأنه ما زال داخلي، عندما حققت ما أريده في الباليه قررت العودة إلى التمثيل والتركيز فيه الفترة المقبلة، حصلت على كورسات في ورشة مروة جبريل، التي نصحتني بالاستمرار في التمثيل لأنني أمتلك الموهبة.
من تحرصين على رأيه في أعمالك؟
أسرتي أكبر داعم لي، أحرص على رأيها خصوصا شقيقتي دعاء سراج، لأنها ممثلة ولديها الخبرة في هذا المجال أكثر مني وأتعلم منها.
هل تعتبرين شقيقتك قدوتك في التمثيل؟
كانت قدوتي خلال فترة طفولتي، عندما وصلت لمرحلة الشباب أصبحت نيللي كريم قدوتي، لأنها ممثلة وتمارس الباليه وتجمعني بها علاقة صداقة، اعجبني مسلسلها “لأعلى سعر”، الذي شاهدته أكثر من مرة لأنها تظهر من خلاله كراقصة باليه، كما تشجعني دائما في التمثيل والرقص.
ما العمل الذي تتمنين تقديمه؟
الفوازير، إنها حلم حياتي، أتساءل لماذا لا يوجد إنتاج للفوازير في الوقت الحالي، للأسف الأعمال التي قدمت عن الفوازير فشلت لأن اختيار المخرجين لأبطالها لم يكن مناسباَ لعدم وجود علاقة لهم بالاستعراضات التي تقدم في الفوازير، يوجد مشروع خاص بالفوازير أعمل عليه.
ما طموحك الفني الذي تسعين لتحقيقه؟
أحلم بأن أكون فنانة شاملة مثل شريهان، أرقص، أغني، وأقدم استعراض، أيضا أحلم بالشهرة التي تراود أي شخص.
ما رأيك في حال الباليه بمصر؟
لم يحصل على حقه، يقتصر فقط على دار الأوبرا، يجب تقديم أعمال كثيرة تتحدث عنه ليعرف الجمهور أن “الباليرينا مش راقصة” وان الباليه فن راق موجود منذ آلاف السنين، كان يقدم في القصور الملكية وليس الكباريهات، اذ أسمع كلاما مستفزا من أشخاص لا يعرفون قيمة هذا الفن، لذلك أخذت على عاتقي مسؤولية تعليم الأجيال الجديدة معنى الباليه، للأسف تم تجاهله أخيرا، لذا نحتاج إلى أعمال تقدمه بشكل أكبر مثل فيلم “حفلة 9”.

You might also like