حلت ضيفة على وسام بريدي في «أنت أونلاين»

ياسمين صبري يهمها سمعة المخرج في مهنة متوحشة حلت ضيفة على وسام بريدي في «أنت أونلاين»

ياسمين صبري «انت أونلاين»

استضاف برنامج «أنت اونلاين» على تلفزيون دبي من تقديم وسام بريدي الممثلة المصرية ياسمين صبري، التي اشتعرت على مواقع التواصل الاجتماعي بصفة «أجمل ممثلة في مصر» فما تعليقها؟ ولماذا شبهت شخصيتها بالقطة؟ ولماذا اتهمت الوسط الفني بالوسط المتوحش؟ ومن قصدت حينما اقرت بأهمية البحث عن سمعة قائد العمل «المخرج» قبل الخوض في تجربة التمثيل؟
وماذا سيكون اغرب قرار تتخذه ياسمين خلال الحلقة؟ وعلاقة وسام بريدي بقرارها؟ وما هو الخبر الذي فاجأها به لتأمر بالغاء توثيق صفحتها على «فيسبوك» ضمن التصريحات النارية التي ادلت بها خلال الحلقة.
في الحلقة السابقة فاجأت الإعلامية والشاعرة الكويتية نهى نبيل الجميع بدخولها الاستديو معانقةً هاتفها النقال، إذ تعتبره بمثابة طفلها الرابع، ويبطل العجب بعد تصريحها عن إجراء تأمين على حساباتها على «السوشيال ميديا» بعد فوزها بالمرتبة الأولى عربياً من حيث المتابعين وتتويجها «ملكة الـسناب شات». ورغم إنجازاتها وحصدها الملايين على الشبكة العنكبوتية، ما زالت تفضّل لقب الإعلامية على الشاعرة، و»فاشينيستا» وتقول «التلفزيون حبيبي الأول».
77% يعتبرون أداء نهى نبيل إيجابياً جداً «أونلاين»، وهذه أعلى نسبة يحصل عليها ضيف في تاريخ البرنامج، وذلك عبر استفتاء خاص على صفحات تلفزيون دبي الرسمية. أما عن صفاتها الأكثر تداولاً على الإنترنت، فاستعرضها وسام وأهمها «Shopaholic» فعادت بنهى الذكريات إلى فترة إقامتها في أميركا وشعورها بالوحدة، فأنشأت مدونة تتشارك فيها مع الناس ذوقها في الموضة وطريقة الظهور، ووقتها لم تكن تبتغي أية شهرة، ولم تكن غنية بل كان هدفها إرشاد الناس إلى التسوّق بفلوس قليلة، واعترفت «أعاني من إدمان التسوّق».
«الأعلى أجراً على السوشيال ميديا» الصفة الثانية الأكثر انتشاراً عن نهى نبيل، وهنا أحرجها وسام بسؤاله «كم أصبح مدخولك؟» فأجابته ضاحكة «على قدر مدخولك من هذه الحلقة» فتابع وسام محاولاً اقتناص جواب دقيق، مستفسراً منها عن أغلى مبلغ يُدفع لـ «بوست» فردّت من 1,500 دولار وصولاً إلى 12,000 دولار على الخبر الواحد.
أما عن صفة «نهى تخبئ زوجها»، فأوضحت أن زوجها لا يحب الظهور الإعلامي، ولا المثول أمام الكاميرا، حتى أنه يرفض التقاط «السلفي» معها ولا يظهر إلا بالصوت في بعض المشاهد التصويرية أحياناً.
وكشفت نهى عن حبها للتقليد والمونولوغ، وكم تجيد تقليد الشخصيات خصوصا الفنانة أحلام، لكنها رفضت تقليدها بعد إصرار وسام، بل قامت بتقليد حليمة بولند فأصابت في نسخ صوتها، طريقة كلامها، ودلعها، وأصرت على القول «أنا لا أشبه حليمة».
وبالانتقال إلى الفقرات المتبقية من الحلقة، جرى البحث في تواجد نهى على قنوات التواصل الاجتماعي، فهي ملكة «السناب شات» بعد احتلالها المرتبة الأولى في العالم العربي على لائحة تضمنت مئة شخص، وتسعى إلى المحافظة على هذه المرتبة للسنة المقبلة وتقول «أنا على السناب 24/24 ساعة» يستحوذ هذا التطبيق على كل وقتها وتبدو سعيدة بذلك، كما تشعر بنجومية أكثر من نجوم الفن الكبار، خصوصا حينما تلتقي آلاف المتابعين لدى مشاركتها في معرض أو ما شابه.
أما عن تواجدها على «تويتر» فقالت «تويتر فشّة خلق»، تقرأ جميع التعليقات وتُكثر من «اللايكات» و»الريتويت» ولكنها مقلّة في الردود على المعجبين. وبعد ذكر الهاشتاغ الأكثر تداولاً «خديجة بنت الكويت»، بدت معالم التأثر على وجه نهى، وسردت قصة خديجة وكم لمسها موضوع مرضها، فتحققت منه، وقامت بحملة طالبةً من الجميع دعمها للسفر والعلاج، لكن للأسف فارقت الحياة، وسقط خبر وفاتها على نهى كالصاعقة إلى حد عدم قدرتها على الكلام.
وفيما خص انستغرام، تختفي نهى نبيل العفوية التي تشارك تفاصيل يومياتها مع المتابعين، لتظهر نهى سيدة الأعمال التي تقوم بالتسويق لتجني أرباحا مادية طائلة، فهذه المنصة بالنسبة إليها قناة إعلامية وتتعامل معها باحتراف شديد، فقد أسست لهذا الغرض شركة لضمان جودة ما تقدّم، تضم مصورين ومتخصصين وفريق عمل متكاملاً، كما تُلزم العملاء بعقود صارمة.
حازت نهى نبيل في نهاية الحلقة على نسبة 7.4من عشرة حسب الجهاز المتخصص بقياس مقدار تأثير الضيف في الرأي العام بعد تحليل محتوى تواجده الافتراضي، وختمت الحلقة بعبارة «أنا طموحي السماء» وإن اختفت شبكات التواصل الاجتماعي ستجد حتماً طريقة بديلة للظهور والنجاح.