ياسمين علي: سعيدة بنجاح “أمر واقع” و”اتفاءلوا بالخير” أحبت الغناء منذ طفولتها وسارت على نهج الكبار

0

القاهرة – خالد فـــــؤاد:
تسير المطربة المصرية ياسمين علي بما تقدمه من أغنيات على نهج المطربين الكبار، فتذكرنا بأدائها واختياراتها ووقوفها على المسرح بمطربي زمن الغناء الجميل. من هنا حظيت باهتمام المتخصصين في مجال الموسيقى والغناء وصارت ظاهرة مع ارتقائها السريع درجات الشهرة والتميز. كما أصبح لها جمهور كبير يتطلع لمعرفة أخبارها.
عن النجاح الذي حققته، وأبرز ما قدمت من أعمال والجديد الذي تستعد له، ورؤيتها للساحة الغنائية هذه الفترة، التقت “السياسة” ياسمين علي.

كيف كانت بدايتك وماذا عن دراستك؟
أنا اسكندرانية وخريجة إعلام تخصص صحافة، وكانت بدايتي من خلال “السوشيال ميديا”، وبذلت مجهودا كبيرا وقمت بجولات لا تحصى في أقطار عديدة لكي أصل بصوتي للناس، وقبلها كنت في دار الأوبرا المصرية “سوليست” ومازلت، وفي نفس الفترة شاركت في “ستديو الممثل” مع الفنان محمد صبحي.
ما برجك وتاريخ ميلادك؟
تاريخ ميلادي في شهادة الميلاد 13/‏11 لكن أنا فعليا من مواليد 5/‏11 برج العقرب.
كيف بدأ حبك للفن.. ومن اكتشف موهبتك؟
والدي ووالدتي اكتشفا أنني موهوبة وأملك صوتا جميلا في سن أربع سنوات قبل أن اعرف معنى الغناء، فكان والدي يأخذني لنادي ثقافي في بلدنا “البحيرة”، وأنا طفلة قبل الانتقال للإقامة بالاسكندرية التي قضيت فيها عمري، وأذكر أنني حينما توجهت مع والدي للنادي الثقافي لأول مرة، سألوا مين يعرف يغني؟ فرفعت يدي وغنيت “بوجي وطمطم”.. شجعوني وكانوا فرحانين بي زملائي والناس الموجودين والمسؤول عن المكان، ومن يومها أحببت صوت التصفيق.
ماذا عن الخطوة التالية ؟
بعدها فجاة خرجت على الموجودين في البيت وغنيت في الصالون “يا الله” وأقمت حفلة صغيرة فتأكد الجميع انني موهوبة بالفعل، ثم التحقت بقصور الثقافة وشاركت في حفلات المدرسة حيث تم الاهتمام بي بشكل كبير، وجاءت بعد هذا خطوة دار الأوبرا ثم مع الفنان محمد صبحي.
أسرتك كما عرفنا دعمتك في طفولتك، فهل استمرت مساندتها لك حينما كبرت ؟
نعم، وهذا من فضل الله، فوالدي ووالدتي منذ طفولتي كانا يسعيان لتحقيق أحلامهما من خلالي، لأنهما من عشاق الغناء فسانداني ووقفا بجواري دائما عدا فترة بعينها من حياتي أجبراني فيها على التوقف.
ما هذه الفترة ولماذا؟
فترة الثانوية العامة.. خافا على مستقبلي وأرادا أن أتفرغ للدراسة، لأنني كنت بقسم علمي علوم، وكان المفروض أن التحق بكلية الطب، فقمت بالتحويل للقسم الأدبي لأتمكن من الالتحاق بمعهد الموسيقى العربية، ورغم ذلك استكملت دراستي الجامعية بكلية الإعلام.
ما أول اغنية وما مدى مساهمتها في تعريف الجمهور بك؟
منذ أن كان عمري 10 سنين ويتم تجهيز أغنيات خاصة لي، وتعد أول أغنية قدمتني للناس بشكل جيد “نقابل ناس” رغم إنها لم تكن أغنيتي من الأساس، وبعدها قدمت أول أغنية لي بعنوان “يا حب زمان” وغنيت “تترات” مجموعة مسلسلات ناجحة مثل “بداية ونهاية ” و”أنا شهيرة.. أنا الخائن”، ولدي في رمضان هذا العام “تترات” مسلسلي “إتفاءلوا بالخير” و”أمر واقع”، وسعيدة بردود فعل الجمهور بشدة نحوهما حيث أضافا لرصيدي الكثير.
هل كان لجمالك دور في دخولك الوسط الغنائي؟
أحبنى الجمهور بحمد الله من خلال صوتي، ولا أعتبر نفسي جميلة بل مقبولة، وأرى أن الجمال له مقاييس غير ثابتة.
ما اكثر شيء يضايقك ويثير غضبك؟
لا يضايقني سوى النقد غير البناء الذي لا يرتكز على أي شيء سوى الهدم.
ماذا عن حفلاتك خارج مصر وكيف يتم استقبالك فيها؟
أشارك في حفلات بالخارج منذ طفولتي عام 2005 مع الأوبرا، فسافرت موريتانيا، روسيا، ولبنان وأخيرا سافرت تونس، الأردن، الكويت وأميركا والحمد لله دائما يتم استقبالي بشكل جيد جدا يفوق توقعاتي.
ما اللون الغنائي الذي تتميزين به ؟
أميل أكثر للأغنيات التفاؤلية.
من المطربة التي تتخذينها قدوة؟
أحب أتعلم كيف كانوا يختارون أعمالهم ويغنون، مثلا أتعلم من أم كلثوم وفايزة أحمد وشادية ووردة، فكل منهن لها طابع خاص، أتمنى أجمع كل الوانهن هذا حلمي.
هل من شعراء وملحنين تعتزين بالتعامل معهم وآخرين تتمنين التعاون معهم؟
طبعا تامر حسين وأحمد راؤول والشيخ محمد بن عبدالعمودي، والملحنين محمد يحيى وعمرو مصطفى، الذي تعاونت معه أخيرا وأشعر بسعادة لهذا التعاون الجميل، وأحلم بالعمل مع الأساتذة الكبار عمر خيرت وياسر عبدالرحمن ومن الشعراء أيمن بهجت قمر ود.مدحت العدل.
ماذا عن طموحك مع التمثيل ؟
مؤكد لدى طموحات كبيرة، وأحب التمثيل جدا وكان أول عمل لي مع الفنان محمد صبحي في “يوميات ونيس” وأنتظر دور يقدمني بشكل يرضيني ويضيف لرصيدي كمطربة.
هل هناك خطوط حمراء فيما تقبلين تقديمه كممثلة؟
أكيد، وهي “خطوط حمراء” صارمة إلى حد كبير، فلا أقبل بأي مشهد يتضمن ولو لمسة يد، لرفضي أي شيء خادش أو يجعلني أشعر بالخجل أمام نفسي وأسرتي وجمهوري .
ما رياضتك المفضلة ؟
السباحة، وللأسف لضيق الوقت والانشغال الدائم لم أعد أمارسها بصفة منتظمة، فأمارس رياضات بسيطة في البيت للحفاظ على رشاقتي.
ما أحلامك وطموحك الفنية؟
ليس لها حدود.
ما اللون المفضل لك ؟
أحب الألوان الصريحة، ألوان قوس قزح.
كلمة في النهاية توجهينها للجمهور؟
أشكر كل إنسان أحبني وكل شخص شهد أنني أقدم فنا حقيقيا، وأشكر جريدتكم الكبيرة المحترمة على هذا الحوار الجميل وشهر رمضان مبارك وسعيد على الجميع وكل عام وأنتم بخير.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × اثنان =