"ايش ايش" نجحت... وتستعد لـ"اينشانت"

ياسمين نيار: الصدق مع النفس مفتاح النجاح "ايش ايش" نجحت... وتستعد لـ"اينشانت"

أنا مع الجمهور على الحلوة والمرة عبر “فيسبوك”

أمتلك موهبة الكتابة في مختلف المجالات

القاهرة – أشرف عبد العزيز:
قد يطرح المغني عشرات الأغنيات ولا ينتبه اليها احد وتمر أعماله على الناس مرور الكرام، لأنه يعتمد على سياسة الكم وليس الكيف، أما اذا حرص على اختيار كلمات جديدة مبتكرة وألحان غير تقليدية وأداء مميز فسوف يحصد نجاحا كبيرا.
هذا ما حدث مع المطربة الجزائرية صاحبة الصوت الرخيم والاحساس المتدفق ياسمين نيار التي طرحت أغنية بعنوان “ايش ايش” التي حققت نسبة مشاهدة على موقع “يوتيوب” تجاوزت المائة ألف في أيام قليلة، بخلاف النجاح الكبير الذي حققته عبر بعض الفضائيات ليؤكد اننا لم نبالغ في وصفنا لصوت المطربة الجزائرية الموهوبة المقيمة في سويسرا، وعينها مصوبة تجاه مستمعي الشرق الأوسط، “السياسة” التقتها حول الأغنية الجديدة ومشاريعها المستقبلية في عالم الغناء والتأليف أيضا؟
كيف قلبت أغنية “ايش ايش” الموازين في عالم الغناء وحققت كل هذا النجاح؟
علينا أن نعرف أولا أن الصدق مع الذات هو مفتاح النجاح لأي شيء في الحياة وليس الغناء فقط، واتباع سياسة الكيف بما فيها من روعة الاختيار واتقان الأشياء هو اقرب طريق للنجاح الساحق، وقد اخترت “ايش ايش” بناء على معطيات كثيرة أهمها سلاسة الكلمة وصدقها وتعبيرها عن قطاع عريض من المستمعين وهي من كلماتي وألحان أحمد بركات وتوزيع وائل عياد.
هل خاطبت الأغنية فئة عمرية معينة؟
لا، فالأغنية للجميع وأنا ارفض أن نجعل الحب واللوعة والهجر والفراق وكل مشاعر الغرام حكرا على فئة عمرية محددة، لأن الكل يعشق ويقع أسيرا لسلطان الغرام، فالطرب لا يعرف سناً ولا وطنا ولا عنواناً إلا الأصالة وعشق الألحان الجميلة والأصوات الرخيمة في أي مكان.
لماذا وصف البعض الأغنية بأنها تجربة شبابية عصرية ناجحة ومتميزة؟
لان المقصود هو القلوب الشابة التي ربما تكون موجودة حتى في سن الستين أو السبعين كما أن القطاع العريض من جمهورها في الأعمار الشبابية أيضا.
كيف تجنبت الوقوع في فخ التكرار في “ايش ايش”؟
بالخروج من فخ الأفكار النمطية التقليدية بالنسبة لمعاتبة الحبيب ومحاولة ترضيته بشكل لطيف وهو ما ظهر جليا في كلمات الأغنية.
هل ترين أن نجاح “ايش ايش” امتدادا لنجاح أغنيتك السابقة “بشويش”؟
نعم ولقد طرحت مصورة من إخراج اللبناني زيادي خوري وكلماتي أيضا وألحان أحمد بركات وتوزيع وائل عياد في تجربتنا الأولى معا قبل “ايش ايش”.
قدمت استعراضات راقصة ضمن الكليب فهل كان في ذهنك ما قدمته الفنانتان نيللي وشيريهان في الفوازير؟
نعم ولقد تعلمت منهما الأناقة وتقديم الاستعراضات السهلة القريبة من قلوب الناس وهو سر نجاح “بشويش”.
لماذا اخترت البقاع اللبناني لتصوير الكليب؟
بسبب المناظر الطبيعية الخلابة التي تتميز بها كما أنني اعشق لبنان وبيروت.
ألاحظ انك تتمتعين بموهبة الكتابة إلا تفكرين في خوض التجربة كممثلة وكاتبة أيضا؟
نعم وخطواتي المقبلة تشمل التحضير لمزيد من الانجازات الفنية ومنها تقديم أكثر من أغنية وفيديو كليب بالاضافة إلى كتابة الخواطر والأغنيات والمسلسلات أيضا التي قد اشارك فيها كممثلة في القريب العاجل.
ألا يجور ذلك عليك كمطربة لها عشاقها؟
لا، فانا مطربة أولا وأخيرا واستمتع بذلك والكتابة لن تشغلني عن الطرب لأني أمارسها عادة قبيل الفجر حيث السكون والهدوء الذي يلف الكون ولا اعتقد أنها ستعيقني عن الغناء الذي اعشقه وأحبه واجد متعتي الأساسية فيه.
ماذا عن التحضير لأغنيتك الجديدة “اينشانت”؟
قريبا جدا سأقدم الأغنية التي تعني، مسرورة أو سعيدة، باللغتين العربية والفرنسية وسأصورها في محل اقامتي بسويسرا كنوع من التجديد.
لماذا سجلت يومياتك على حسابك بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”؟
أردت تسجيل يومياتي لجمهوري الحبيب على صفحتي والذي يتخطى عدده أكثر من ثلاثة ملايين “فانز” حتى اقترب أكثر منه وأنا معه على الحلوة والمرة، وأشاركه كل المناسبات التي نحتفل بها معا وتزداد أواصر المحبة بيننا فانا اعتبر كل شخص على صفحتي بمثابة فرد من أفراد عائلتي، لذا اهتم بالرد عليهم من خلال الصفحة فهم كنزي ورأس مالي في الحياة.