“يا هلا”… منوعات غير تقليدية وأجواء طرب ووناسة "السياسة" حضرت تصوير البرنامج والتقت القائمين عليه

0 8

كتب ـ مفرح حجاب :

لا تخلو كواليس البرنامج المنوع الجديد “يا هلا” على شاشة “تلفزيون الكويت”، والذي انطلق مساء الجمعة، من المرح وأجواء الطرب وترفيه و”وناسة” وحماسة الشباب، الذين يحاولون أن يقدموا شكلا جديدا لبرامج المنوعات تتوافق مع كل جديد، وتواكب التطورات في مناحي الحياة، فضلا عن وجود الجانب الترفيهي والابتعاد عن النمط الكلاسيكي لبرامج المنوعات التي اعتاد عليها المشاهد، لاسيما أن هذا البرنامج يعرض في نهاية الأسبوع، وبالتحديد في سهرة تبدأ عند الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل وموجه لكل أفراد الأسرة.
“يا هلا” تقديم الجازي الجاسر وفهيد العيبان، واعداد غنيمة الرشيدي ومحمد بوحيمد، واشراف عام عبدالعزيز هلال، ويقف خلفه كوادر كبيرة في “تلفزيون الكويت”… “السياسة” حضرت تسجيل حلقة جديدة مساء أول من أمس بمسرح الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج، بالسالمية وشارك في الحلقة نجما “ذا فويس” يوسف سلطان وحسن العطار.
“يا هلا” يعتبر شكلا جديدا في برامج المنوعات، حيث يعتمد على عنوان لكل حلقة تحمل في مضمونها أفكارا تناسب هذا العنوان، كما يكسر البرنامج يكسر حاجز الرتابة من خلال فقرتين مهمتين تعتمدان على تقارير خارجية من إعداد وتقديم ريم التيتون، منها فقرة “زوارة” وهي زيارة لنجم أو فنانة أو موهوب أو شخصية يكشف من خلالها شيئا جديدا، والفقرة الثانية هي “بلادنا حلوة”، وتسلط الفقرة الضوء على العديد من الإنجازات، ويزور البرنامج بعض المشروعات التي تم انجازها أو المعالم المهمة في الكويت، مثل التوسعة الجديدة في مطار الكويت، المنطقة الجديدة في مجمع الأفنيوز وغيرها، فضلا عن الفقرة الأساسية في البرنامج وهي الضيف الذي ينطلق من خلاله الحوار والهيكل الأساسي للحلقة.
أجواء حلقة يوسف سلطان وحسن العطار برزت فيها المواهب وحالة الشغف لديهما بالغناء، فضلا عن الحديث عن البدايات والصعوبات مرورا بتجربتهما في “ذا فويس” من خلال تفاصيل مرحة وشيقة كانت لها أثر كبير في مرور وقت الحلقة بسرعة، كما أن الغناء الذي شهده البرنامج ساهم في وجود حالة من الشجن والترفيه، حيث قدم السلطان مجموعة من الأغنيات من بينها “على خدي”، “تحدوه البشر”، “ناركوس”، “النيم”، و”وهران”، بالإضافة إلى دويتو “أشوفك”، فيما قدم العطار عددا من الأغنيات منها” أنت وين”، “قالوا الحب”، “يا حبيبي”، وغيرها.
كذلك كان هناك حضور متميز للجازي الجاسر وفهيد العيبان اللذين يمتلكان أسلوبا مختلفا في كسر حالة الرتابة، وخلق أجواء عفوية من خلال التبادل السلس في الحوار وطرح الأسئلة بشكل مبسط دون تكلف، كما لفت الانتباه ظهورهما بشكل أنيق وعصري، حيث برز توافق ألوان أزيائهما وشكل “اللوكيشن” وكذلك ضيوف الحلقة لتخرج في النهاية صورة رائعة لبرنامج منوع جديد.
وأعربت الجازي عن سعادتها لوجود أصداء جيدة للبرنامج، وقالت: هناك تعاون كبير يجمعني وزميلي فهيد العيبان وكل فريق العمل، حيث نبذل جهدا كبيرا منذ بدأنا الاستعداد لهذا البرنامج، من أجل أن يخرج للجمهور بشكل جديد وغير معتاد، وهو ما جعلنا نهتم بأدق تفاصيل ظهورنا للجمهور حتى في ألوان الأزياء التي نظهر بها مرور بالأفكار التي نقدمها للمشاهدين، متمنية أن تكون دائما عند حسن ظن الجمهور.
بينما اعتبر فهيد أن هذا البرنامج تحد كبير له بعد تقديمه “مساء الخير يا كويت”، ومشاركته في برنامج “صباح الخير يا كويت” أيضا، وقال: واجهت صعوبة في البداية، لأن هذا البرنامج مختلف، لكني تغلبت عليها لاسيما أنه يعتمد على أجواء ترفيهية ذات أسلوب جديد، عكس البرامج التي أقدمها، مشددا على التعاون الكبير الذي يجمعه وزميلته الجازي.
المخرج يعقوب بولند أكد على أن البرنامج يقدم وجبة منوعة، يعتمد فيها على دعم الجيل الجديد، وتقديم مجموعة من المواهب الشابة وتسليط الضوء على بعض الإنجازات وخلق مجموعة من الفقرات التي تحمل أفكارا يستفيد منها المشاهد، وكذلك تقديم شيء من الترفيه ليكون أكثر جاذبية وقبول.
أما رئيس فريق العمل خالد بوحيمد فقال: هذا البرنامج كان معدا له أن ينطلق قبل رمضان، إلا أن الظروف حالت دون ذلك، لكن ظهوره بعد رمضان جاء بشكل جيد، لاسيما خلال فترة الصيف التي يبحث فيها المشاهد عن أشياء جديدة ومحببة إلى نفسه، مشيرا إلى أن عرض البرنامج عند الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل هو من أجل أن تكون كل الأسرة موجودة أمام الشاشة في عطلة نهاية الأسبوع.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.