يوسف السلطان: لدي رسالة فنية أود أن تصل للجمهور ابن الكويت ينافس على لقب "The Voice 4"

0 6

وصل المشتركون الأربعة، الكويتي يوسف السلطان، العراقية دموع، التونسية هالة مالكي، عصام سرحان إلى الحلقة الختامية من برنامج “The Voice” بموسمه الرابع بعدما تمكّنوا من اجتياز كافة المراحل وتخطوا كل العقبات، وصولا إلى مواجهة حاسمة على اللقب.
يؤكد ابن الكويت يوسف أنه لم يضع حسابات الفوز في باله والوصول إلى تمثيل فريق عاصي على اللقب، شارحاً: أقوم بواجبي وشغفي وهو الغناء، لكن يصعب أن تعرف ذوق الناس.
وعن اللغة التي يرتاح أن يغنيها أكثر من سواها، كونه يغني العربيّة والتركيّة والإسبانيّة والبرتغاليّة وغيرها، يقول: “للأمانة أحب أن أغني اللغة التركيّة وخططت لأن أؤدي مختلف اللغات التي أتقنها على المسرح، ونفذت ما خططتُ له بألاّ أحصر نفسي بالغناء الخليجي البحت، لذا قمت بوضع أغنيات معروفة على مستوى العالم، وأرفقتها بأغنيات عربيّة وخليجيّة لأؤديها بالشكل الذي أحبه
ويضيف: رغم مرور 14 سنة على دخولي مجال الفن وتحديداً الغناء باللغة التركية وأغنيات الفنان الشهير ابراهيم تاتليس، أرى أن المرحلة المقبلة هي التي ستشهد انطلاقتي الفعليّة، وسيكون هناك الوقت الكافي للتحضير والتجهيز ودقة الاختيارات، وأخطّط لأن أبدأ التحضير لألبوم. باختصار عندي رسالة فنية وأحب أن أوصلها إلى الناس.
وعند سؤاله عمّن وضعه على سكة الفن ودعم موهبته، يجيب السلطان بثقة “لا أحد إذ دعمت نفسي عندما آمنت بموهبتي، من خلال السمع والخبرة من أصدقائي وتشجيع منهم، وهم عازفين موسيقى محترفين، وكانوا يحثونني على التقدم، ثم قرّرت بعد تجاوزي الثلاثين من عمري وبعد تردّد، أن أشارك في “The Voice”.
المشتركة دموع من العراق تقول عن خططها المستقبلية بعد البرنامج: وصلنا لمرحلة، لم يعد مهمّاً من سيكون الفائز فيها باللقب، فنحن الأربعة نعتبر فائزين، والمهم ألاّ أتوقف عن العمل الفني بعد البرنامج وما فتحه من أبواب أمامنا، أريد الاستمرار وتقديم حفلات في لندن وأميركا ومختلف أنحاء العالم العربي، وهذا هو النجاح الحقيقي، وأريد أن يظلّ اسمي موجوداً ومتداولاً على الساحة الفنية”.
دموع اكتشفت موهبتها في سن صغيرة، وكانت تحب الاستماع وأداء الأغنيات المصرية واللبنانيّة، وعندما قصدتُ الأردن، حيث غنيت لفترة من الزمن، كان مطلوباً أن أغني اللون العراقي وخامة صوتي مختلفة عن جميع الفنانين في بلدي، وأدركت أن اللون العراقي سيميزني ويعطيني خصوصيّة”.
الرحلة الفنية لهالة مالكي من تونس تختلف عن كل التجارب والرحلات، فقد كانت انطلاقتها الفنية قبل نحو عشرين عاماً بشكل متواضع، ثم خطفتها الحياة الزوجيّة من الفن وأبعدتها عنه ثماني سنوات عاشتها في أميركا، لتقرّر أن تعود بعدها إلى عشقها الأول من بوابة “The Voice”. تعتبر هالة أن مجرد اجتياز المرحلة الأولى من البرنامج كانت بمثابة فوز، مؤكدة على أنها تنتظر بلهفة الحلقة الختامية.
عصام سرحان من المغرب لم يكن يتوقع الوصول إلى الحلقة الختامية وأن ينافس على اللقب. يقول “كان حلماً راودني منذ بدايتي أن أصل بصوتي إلى الناس، وهو ما حققه لي هذا البرنامج الذي حاولت في كل سهرة منه أن أخرج ورقة من أوراق قوتي الخاصة وبصوتي لأظهر إمكاناتي وقدرتي الغنائية، وما زال عندي المزيد من الأوراق والمفاجآت التي سأكشفها للناس في الحلقة الأخيرة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.