ضبط خلية خماسية تدربت في سورية والعراق لتنفيذ عمليات إرهابية

يوم أسود لـ “داعش” في الكويت ضبط خلية خماسية تدربت في سورية والعراق لتنفيذ عمليات إرهابية

* المتهمون: الأخوان فهد ومحمد حمد وفالح ناصر ومحمد فلاح ومبارك ملفي
* الجنايات قضت بسجن 8 من التنظيم بينهم “الوالي” من 5 إلى 15 سنة مع الشغل والنفاذ
* الداخلية: لن نتوانى في اتخاذ الإجراءات الوقائية ضد الإرهاب ورجالنا عيون ساهرة على أمن الوطن

كتب – منيف نايف وجابر الحمود:
تلقى “دواعش الكويت” ضربات موجعة عدة أمس, بينها ضربة استباقية “نوعية” نفذتها وزارة الداخلية التي كشفت عن ضبط خلية إرهابية تنتمي إلى التنظيم وتضم خمسة مواطنين, فيما أصدرت محكمة الجنايات أحكاما بالسجن لمدد تراوحت بين 5 و 15 سنة مع الشغل والنفاذ على ثمانية آخرين بينهم من عرف باسم “والي داعش”,كما قرر قاضي التجديد في قضية ثالثة حجز أربعة مواطنين لمدة عشرة أيام في قضية الانتماء إلى تنظيم داعش (رقم 47 لسنة 2015 ـ أمن دولة), وتجديد حبس محام على خلفية اتهامه بغسل الأموال والتزوير في محررات بنكية وتمويل جهات خارج الكويت والانتماء إلى داعش .
وقالت وزارة الداخلية في بيان صحافي:إن”الشبكة التي تم ضبطها تضم 5 مواطنين, هم: فهد حمد (مواليد 1990), عثر في منزله على كتب تكفيرية تحض على القتال والإرهاب بالإضافة إلى علم التنظيم, ومحمد حمد (مواليد 1986),وفالح ناصر(مواليد 1982),وكلاهما انضما للتنظيم وقاتلا في الموصل بالعراق,ومحمد فلاح (مواليد 1990),قام بدعم وتسهيل إجراءات سفر هؤلاء للمشاركة في العمليات الإرهابية في العراق,بالإضافة إلى عضو سابق يدعى مبارك ملفي (من مواليد 1986) كان قد قتل في إحدى العمليات الإرهابية في العراق.
وأضافت الوزارة في بيانها:إن”المتهمين الأربعة المضبوطين اعترفوا بتلقي دورات تتناول أفكار التنظيم الإرهابي الضال والمنحرف وتدريبات متقدمة على استعمال السلاح وشاركوا في الأعمال القتالية في كل من سورية والعراق.
وفيما أكدت “الداخلية” أنها لن تألو جهدا في ضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن بكل الحزم شددت على أن رجالها هم العيون الساهرة على أمن وسلامة المواطنين وعلى أنها لن تتهاون في اتخاذ كل إجراءاتها الوقائية ضد كافة أعمال الإرهاب وضبط عناصره.
من جهته أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على ضرورة التنسيق والتعاون وسرعة نقل وتبادل المعلومات بين أجهزة الأمن الخليجية واتخاذ المزيد من اليقظة التي من شأنها الحد من الجرائم الإرهابية ضد دول المجلس ومواطنيها.
في سياق متصل أكد مصدر أمني مطلع أن التحقيقات مع المتهمين كشفت عن وجود مخططات إرهابية لديهم للقيام بأعمال إرهابية في الكويت, مؤكدا أن المتهمين بينهم شقيقان وابنا عم وصديق لهم وقد جرى ضبط الأول في الأحمدي حيث اعترف على الباقين.
لكن المصدر ذاته نفى أن يكون للخلية علاقة بتفجير مسجد الإمام الصادق, لافتا إلى أن أغلب أنشطتها تمت في سورية والعراق.
على الصعيد النيابي أكد جمال العمر قدرة الداخلية بأجهزتها كافة على التصدي لكل ما من شأنه تعكير أجواء الأمن التي تعيشها البلاد,مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تعاون المواطنين والمقيمين وعدم تناقل الشائعات التي قد يكون وراءها طابور خامس.
وأضاف العمر لـ”السياسة”:إن الإقليم حولنا ملتهب لكن ما سمعناه يبعث على الاطمئنان بأن الأوضاع في الكويت تحت السيطرة إلا أن هذا لا يمنع استمرار الحيطة والحذر وعدم التراخي حتى لا يستغله ضعاف النفوس.
ورأى العمر أن دول الخليج مستهدفة من قبل الإرهابيين وقوى الشر,داعيا إلى استمرار التنسيق لمحاصرة كل محاولة وتفكيك قواعد الإرهاب ووأد كل أنشطة الخلايا الإرهابية في مهدها.
بدوره حذر النائب عبد الله المعيوف في تصريح إلى “السياسة” من مخطط يرمي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الخليج,معتبرا أن تكرار الأعمال الإرهابية يدعو إلى رفع الجاهزية وعدم التهاون كي لا يقع المحذور مجددا.
بدوره رأى أمين سر مجلس الأمة النائب عادل الخرافي أن ما يحدث في دول الخليج يؤكد أنها مستهدفة,مشيرا إلى أن الوقت قد حان لتضافر جهود المؤسسات الأمنية في دول الخليج للقبض على مثل هذه الخلايا.