يوم تاريخي للمرأة السعودية

0

عواصم – وكالات: لم يكن يوم أمس، عادياً في حياة المرأة السعودية، حيث انطلقت النساء بسياراتهن في شوارع المملكة بحلول منتصف ليل أول من أمس، إيذانا برفع آخر حظر مفروض في العالم على قيادة المرأة، استمر عقودا، في خطوة إصلاحية تاريخية، قد تشكل بداية مرحلة جديدة من المرونة الاجتماعية في السعودية.
وبثت التلفزة السعودية والعالمية ونشطاء التواصل الاجتماعي، عشرات المقاطع المصورة لنساء بدأن في قيادة سياراتهن برفقة ذويهن لأول مرة في شوارع المملكة، مع تزامن سريان القرار مع عودة السعوديين من إجازة عيد الفطر؛ ما مكن الحاصلات على رخص قيادة التوجه لأعمالهن بسياراتهن. (راجع ص 15)
وفيما رحَّبت هيئة كبار العلماء السعودية، ببدء تطبيق الأمر الملكي بالسماح للسعوديات بقيادة المركبات، معتبرة أنه ينطوي على مصلحة راجحة للمجتمع، قالت: إن “الدولة سنت من الأنظمة ما يكفل المحافظة على القيم الإسلامية التي تميز بها الشعب السعودي الوفي لدينه وقيادته ووطنه”، وأشاد الداعية السعودي عائض القرني ببدء تنفيذ القرار، وقال “نعيش في كوكب أرضي كل النساء مارسن حقهن في القيادة، والمرأة السعودية بدأت تمارس حقها الطبيعي بسيارتها بحشمتها وحجابها ووقارها”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الادارة العامة للمرور في الرياض، سامي الشويرخ، إنه لا يوجد لديهم أي هاجس من تمكين المرأة من قيادة السيارات، ومختلف الأجهزة الأمنية والمرورية تعمل بشكل اعتيادي ولا يوجد أي إجراءات استثنائية.
من جانبه، نوه وزير الثقافة السعودي الأمير بدر فرحان، بجملة الإصلاحات التي تقودها القيادة السعودية في شتى المجالات، لافتا إلى الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة المملكة وحكومتها بالمرأة، بما يضمن تمكينها من كامل حقوقها وفق أطر الشريعة الإسلامية التي جاءت محافظة على مكانة المرأة وكرامتها.
وفي شوارع رئيسية في الرياض والخبر شرق المملكة ومدن سعودية عدة، كانت نساء تقود السيارات في الاتجاهين ويهللن فيما كانت الشرطة تراقب الأمر. وتشير التوقعات إلى أن عدد النساء ممن يقدن السيارات سيبلغ ثلاثة ملايين بحلول عام 2020.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة عشر + عشرين =