يوم “عرسالي” طويل لباسيل: لا رجعة عن عودة اللاجئين وحان الوقت لنقول كفى

0 5

بيروت – “السياسة”: في سياق التحرك الذي يقوم به، لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وبعد قراره ضد موظفي مفوضية اللاجئين، بعدم تجديد إقاماتهم في لبنان، أمضى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، يوماً طويلاً، أمس، في بلدة عرسال ومخيماتها، حيث عقد اجتماعاً في مبنى البلدية مع رئيس البلدية باسل الحجيري والمخاتير وأعضاء المجلس البلدي، كما التقى بوفد من لجان المصالحة وعدد من اللاجئين المسجلين للعودة في حضور النائب بكر الحجيري.
وأكد باسيل أنه “لم يشك يوماً أن العراسلة كانوا يعانون وأنه سيدخل مرة جديدة إلى عرسال آمنة”.
وقال “لا دولة الرئيس سعد الحريري ولا أي لبناني يريد بقاء اللاجئين في لبنان، كما أن لا أحد يريد أي إشكال مع المفوضية، لكن حان الوقت لنقول كفى”.
وأشار إلى أنّ”هناك من يريد لأزمة اللاجئين أن تطول، مقابل من يريد لها أن تقصر”، مضيفاً إنه أتى اليوم، بسبب وجود نزاع بين لبنان والمجتمع الدولي وملخصه موجود على الصفحة الالكترونية لمفوضية اللاجئين.
وأضاف: “لا نقول بعودة فورية وقسرية، بل مرحلية وآمنة، لكن المشكلة أنهم لا يسمحون لنا حتى بإتمام المرحلة الأولى”، مشيراً إلى “أننا نريد مساعدة الأمم المتحدة، لكن على العودة وعلى تقديم مساعدات في سورية”.
وأوضح أنه “بالنسبة لنا لا عودة عن العودة ونريدها أن تكون آمنة وكريمة ولا نقبل بعودة اللاجئين إذا لم تكن آمنة أو أن يحصل شيء لأحدهم لا سمح الله وأؤكد أننا سنبقى نعمل وأنا راسلت وزير خارجية النظام السوري بموضوع حقوقكم بالملكية والتجنيد الإلزامي فأكد لي بكتابه أنهم مع العودة الآمنة والكريمة والمصالحة”.
أما رئيس بلدية عرسال، فأكد أن “عودة اللاجئين إلى ديارهم نابعة من إرادتهم ونحترم رغبتهم وهم يروا أن الوضع في سورية بات آمناً”.
أما النائب الحجيري، فتمنى على اللاجئين أن يرحلوا، وقال “كفانا عذابات وتعرّضنا إلى مختلف أنواع التضييق بسببهم”.
وتحدث أحد اللاجئين السوريين في عرسال، بعد الاجتماع الذي عقد مع باسيل في البلدية وقال “نريد العودة إلى سورية لأنها باتت آمنة ونطلب من الدولة اللبنانية أن تؤمن لنا الأمان فقط وأن تسرع في عودتنا”، مضيفاً “نريد فقط الأمان للوصول إلى بلدنا ونشكر كل من يسعى لإعادتنا إلى بيوتنا”.
وكان مقرراً “عودة ثلاثة آلاف لاجئ، أمس، لكنها أرجئت لعدم تضمن اللوائح إلا 600 اسم، بمعدل فرد أو اثنين عن كل عائلة”.
وعلم أن “كل التحضيرات اللوجستية باتت جاهزة لعودة اللاجئين إلى قرى القلمون، متى اكتملت اللوائح وحدد موعد العودة”.
وكان ملف عودة اللاجئين محور لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون والسفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه الذي أكد استمرار دعم بلاده للبنان، سيما لجهة ترجمة قرارات وتوصيات مؤتمري “روما 2″ و”سيدر”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.