• العاهل السعودي: “درع الخليج” تأكيد على مواجهتنا تهديدات المنطقة

من اليمين الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والعاهل الأردني الملك عبدالله بن عبدالعزيز ونظيره البحريني الملك حمد بن عيسى والرئيس السوداني عمر البشير وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خلال اختتام مناورات «درع الخليج 1»

الأمير حضر الحفل الختامي والعروض العسكرية لـ «درع الخليج 1»

حضر سمو الامير الشيخ صباح الاحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه ظهر امس الحفل الختامي والعروض العسكرية المصاحبة للتمرين المشترك «درع الخليج المشترك 1» وذلك في ميدان «صامت».
وكان على رأس مستقبلي سموه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بحضور دول التحالف الاسلامي كافة.
كما حضر سمو الأمير مأدبة غداء اقامها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وذلك على شرف قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقادة الدول العربية والاسلامية ورؤساء الوفود المشاركة في الحفل الختامي والعروض العسكرية المصاحبة للتمرين المشترك «درع الخليج المشترك 1».

شهد اختتام مناورات درع الخليج المشترك1 بمشاركة قادة وكبار ممثلي 24 دولة

خادم الحرمين: قادرون على العمل بتنظيم عسكري موحد لمواجهة التهديدات

الرياض – وكالات: شهد خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى للقوات العسكرية في السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، فعاليات ختام تمرين «درع الخليج المشترك 1» في مدينة الجبيل شرق المملكة، بحضور عدد من قادة الدول المشاركة في التمرين الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد قوات الدول المشاركة والعتاد العسكري واستمر لمدة شهر كامل.
وكتب خادم الحرمين في تغريدة على موقع «تويتر»، أنه «في استضافة المملكة العربية السعودية لتمرين درع الخليج، واجتماع قوات نحو 24 دولة؛ تأكيد على قدرتنا جميعًا على العمل ضمن تحالف منسق، وتنظيم عسكري موحد؛ لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تحيط بمنطقتنا».
وقبيل بدء الحفل، استقبل خادم الحرمين قادة وكبار ممثلي الدول المشاركة في التمرين، بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
وألقى رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، كلمة قال فيها «نختتم في هذا اليوم فعاليات تمرين درع الخليج المشترك-1 المنفذ في المنطقة الشرقية بالسعودية بناء على توجيهات الملك بالحرص الدائم على التعاون البناء لما فيه الخير على مختلف الأصعدة ومنها المجال العسكري بمتابعة وإشراف مباشر من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز».
وأوضح أن تمرين «درع الخليج المشترك-1 يأتي امتداداً لتمارين مشتركة سابقة كـ «رعد الشمال»، بهدف تأصيل العمل المشترك ضمن تحالفات تسعى لتعزيز الأمن من خلال رفع قدرات وكفاءة واحترافية القوات المشاركة بمختلف أفرعها في التعامل مع مجمل المخاطر والاحتمالات المُهددة لأمن واستقرار المنطقة وذلك بتقوية الروابط العسكرية بين الدول المشاركة وتعزيز المهارات المختلفة والرفع من مستوى الاستعداد القتالي.
وأضاف إن البيئة الستراتيجية أصبحت أكثر تعقيدا بعد أن أطل الإرهاب المؤدلج برأسه وهو الخطر الذي يداهم العالم بوجود دول وأنظمة وأحزاب ترعاه وتدعمه وتأوي أعضاؤه وقياداته وتلعب دورا خطيراً، مشيراً إلى أن السعودية أدركت تحولات البيئة الستراتيجية ونوايا الأعداء فتصدت لذلك بحزم وقادت تحالفا عسكريا لإعادة الشرعية لليمن الشقيق، والتصدي للأنشطة الهدامة التي تقودها قوى الشر والظلام لاختطافه وجعله جزء من أحلامهم، إضافة إلى تشكيلها تحالفا عسكريا إسلاميا لمكافحة الإرهاب ومركزا للحرب الفكرية وأسست لمبادئ أصبحت عالمية لمكافحة الإرهاب ترتكز على محاربته فكريا وماليا وإعلاميا وعسكرياً.
وأكد أن تاريخنا مشرف تجاه الإنسانية فبلادنا تمد يد العون لدول العالم وشعوبه دون منة، ويأتي في طليعة ذلك جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وكذلك دعم المملكة للمنظمات الأممية المعنية بالمجال الإنساني.
وأشار إلى أن «تمرين درع الخليج المشترك-1 له بالغ الأثر في اكتساب المزيد من الخبرات للقوات المشاركة كافة وفي كل المجالات العملياتية والتكتيكية وظهر جليا الاحترافية في التنسيق والتخطيط والتنفيذ المشترك».
وشهد الحفل عرضا عسكريا بدأ بتشكيلات لوحدات رمزية للقوات المشاركة من 25 دولة يتقدمها علم المملكة العربية السعودية.
واستعرضت مجموعات رمزية من القوات السعودية البرية والجوية والبحرية وقوات الدفاع الجوي وحرس الحدود والحرس الوطني ،المجهز بأحدث الآليات والعتاد العسكري ،تلاها وحدات رمزية من قوات الدول المشاركة في التمرين.
وتضمن العرض العسكري وحدات من القوات الخاصة، والآليات العسكرية وأنظمة الصواريخ ذات التقنية المتقدمة، فيما قدمت أسراب طائرات القوات المشاركة عرضاً جوياً تضمن تشكيلات منوعة، استخدمت فيها الطائرات الهجومية والأخرى المتعددة المهام.
وشكلت الطائرات في سماء الميدان درعا يمثل الدول المشاركة في فعاليات التمرين.
وشارك في الفعاليات الختامية قادة وكبار ممثلي الدول المشاركة في المناورة التي استمرت لمدة شهر كامل، من بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، فضلا عن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورؤساء التشاد، إدريس ديبي، ومالي إبراهيم بو بكر كيتا، وبوركينا فاسو روك مارك كريستيان كابوري، ورئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي.
وتضمنت مناورة «درع الخليج المشترك 1»، التي تعد أضخم التمارين العسكرية في المنطقة على الإطلاق سواء من حيث عدد القوات والدول المشاركة أو من ناحية تنوع خبراتها ونوعية أسلحتها، سيناريوهات محتملة عدة، استهدفت رفع الجاهزية العسكرية للدول المشاركة، وتحديث الآليات والتدابير المشتركة للأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق والتعاون والتكامل العسكري والأمني المشترك.