الأمير بحث مع خادم الحرمين مستجدات الأحداث والدوحة أبدت استعدادها للحوار

10 شروط لعودة قطر إلى “الخليجي” الأمير بحث مع خادم الحرمين مستجدات الأحداث والدوحة أبدت استعدادها للحوار

سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يداً بيد مع خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز الى مائدة الافطار التي أقيمت لسموه

• ترامب: مقاطعة قطر بداية النهاية لرعب الإرهاب والتطرف الديني
• الجبير: طفح الكيل وعلى الدوحة وقف دعم “الإخوان” و”حماس”

أطلق سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أمس مساعيه التوسطية لنزع فتيل الأزمة الخليجية ورأب الصدع الراهن، وقام بزيارة للمملكة العربية السعودية التقى فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسط دعم شعبي أكده عدد من النواب، خلال جلسة مجلس الأمة، ودولي تمثل في اتصالات رؤساء دول عدة بسموه دعما لوساطته.
وفي هذا الإطار، عقد سمو الأمير جلسة محادثات مع خادم الحرمين الشريفين بقصر السلام في جدة استعرضا خلالها العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، كما تم بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، فيما أعلنت قطر استعدادها للحوار والتفاوض لاحتواء الأزمة.
من جهتها، ذكرت مصادر مطلعة أن هناك عشرة شروط وضعتها الدول التي قطعت العلاقات مع قطر، تطلب تطبيقها خلال 24 ساعة، لحل الأزمة، مبينة أن أبرزها قطع الدوحة العلاقات الديبلوماسية مع إيران، وإيقاف بث قناة الجزيرة، وتعهدها بعدم ممارسة أي دور سياسي يتعارض مع سياسات دول الخليج المتوحدة.
أضافت المصادر أن من هذه الشروط أيضا طرد جميع أعضاء حركة حماس وتجميد حساباتهم البنكية وحظر التعامل معهم، وكذلك الإعلان الرسمي بالاعتذار لجميع الحكومات الخليجية عما بدر من قناة الجزيرة من إساءات، والتزام الدوحة بميثاق العهد الذي وقع في عام 2012 بعهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كـ “حماس” و”الإخوان”، مضيفا أن الهدف من قطع العلاقات مع قطر ليس الإضرار بالدوحة بل لأن على قطر اتخاذ خيار، مبينا أن ” تكلفة الأضرار الاقتصادية المتخذة ضد قطر كفيلة بأن تقنعها بتغيير سياساتها بما في ذلك ما يتعلق بالجماعات المتطرفة”.
في السياق ذاته، قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس، إن الدوحة مستعدة لقبول جهود الوساطة لتخفيف التوتر بعد أن قطعت دول عربية كبرى العلاقات معها، مضيفا أن أميرقطر أرجأ خطابه لمنح الكويت فرصة للعمل على إنهاء التوترات الإقليمية.
في غضون ذلك، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، امس، أن عزل قطر قد يشكل “بداية نهاية لرعب الإرهاب” موضحا أن “كل الدلائل تشير إلى قطر” في تمويل التطرف الديني.
وكتب ترامب في تغريدة على تويتر، أمس: “إن الدول المشاركة في قمم الرياض قالت إنها ستعتمد نهجا حازما ضد تمويل التطرف وكل الدلائل تشير إلى قطر.”
واشار إلى أن” في قيام 7 دول بقطع العلاقات مع قطر، ‏بداية نهاية فظائع الإرهاب”، مضيفا “أنه من الجيد أن نرى أن اللقاء في السعودية مع الملك سلمان و50 دولة أخرى، بدأ يؤتي ثماره وتظهر نتائجه، فقد أكدت تلك الدول أنها ستحارب تمويل التطرف ، وكل المؤشرات كانت تدل إلى قطر، لعل هذا سيكون بداية نهاية الإرهاب”.
في غضون ذلك، دعا وزير الشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، السلطات القطرية إلى أن تضع “خريطة طريق” وتضمن تنفيذها لحل الأزمة الراهنة.
وفي تغريدة على “تويتر”، تساءل قرقاش: “هل بالإمكان أن يغير الشقيق سلوكه؟ أن يكون حافظا للعهد والمواثيق، حريصا على الاخوة والجيرة، شريكا في العسر واليسر؟ هذا هو بكل بساطة إطار الحل”.
من جهته،أعلن الديوان الملكي في البحرين، أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيقوم اليوم بزيارة الى المملكة العربية السعودية يلتقي فيها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
وفيما ترددت انباء عن اجتماع خليجي على مستوى وزراء الخارجية خلال الـ 48 ساعة المقبلة، أعلنت الأردن في وقت متأخر من ليل أمس عن خفض مستوى التمثيل الديبلوماسي مع قطر واغلاق مكتب الجزيرة في عمان.