الأمير يغادر اليوم إلى المغرب لحضور مؤتمر المناخ والقمة العربية الأفريقية

11 دولة عربية تدين إيران: راعية للإرهاب تقوض السلام بالمنطقة الأمير يغادر اليوم إلى المغرب لحضور مؤتمر المناخ والقمة العربية الأفريقية

• رسالة خليجية مشتركة إلى الأمم المتحدة تشكو سلوك طهران المتطرف

• السيسي هاتف الأمير: دعم جهود لم الشمل العربي وتعزيز وحدة الصف

الكويت ـ أبو ظبي ـ القاهرة ـ كونا ووكالات:
يغادر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق له أرض الوطن اليوم الأحد متوجها إلى المغرب لترؤس وفد الكويت في مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ والقمة الإفريقية بحضور قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واللذين سيعقدان في مدينة مراكش.
بعدها يتوجه سموه إلى غينيا الاستوائية لترؤس وفد الكويت في القمة العربية الإفريقية الرابعة التي ستعقد في العاصمة مالابو.
في موازاة ذلك أعربت الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي و5 دول عربية أخرى عن قلقها إزاء استمرار السياسات الإقليمية التوسعية التي تنتهجها إيران في المنطقة، واصفة إياها بـ”دولة راعية للإرهاب”.
واستنكرت الدول الـ11 ـ في رسالة مشتركة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ـ مواصلة إيران القيام بدور سلبي بالتسبب في حالة الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة،من خلال دعمها العسكري والمادي للعدوان الحوثي في اليمن وتدخلها الدائم في الشؤون الداخلية للدول العربية،فضلا عن استمرارها في احتلال جزر الإمارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
وبحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) فقد جاءت الرسالة التي وجهتها الإمارات بالاشتراك مع عشر دول إلى رئيس الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة بيتر تومسون في سياق حق الإمارات في الرد على البيان الذي أدلى به وفد إيران في ختام المناقشة رفيعة المستوى للجمعية العامة في 26 سبتمبر الماضي وتضمن سلسلة من الادعاءات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة.
وأعربت الرسالة عن القلق المشترك تجاه دستور إيران الذي يدعو إلى تصدير الثورة إلى الدول الأخرى،وشددت على أن إيران دولة راعية للإرهاب في المنطقة، بدءا من حزب الله في لبنان وسورية إلى الحوثيين في اليمن ووصولا إلى الجماعات والخلايا الإرهابية في كل من البحرين والعراق والسعودية والكويت وغيرها.
وردا على تعليق عضو الوفد الإيراني بشأن الحملة العسكرية التي تقودها قوات تحالف استعادة الشرعية في اليمن، أوضحت الرسالة أن الحكومة الشرعية في اليمن تقدمت في مارس 2015 إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإلى جامعة الدول العربية بطلب المساعدة بما في ذلك التدخل العسكري،من أجل حماية اليمن وشعبه، مؤكدة اتساق الطلب مع القانون الدولي ومع حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت أن تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي في منطقة الخليج العربي يتوقف على الحفاظ على علاقات حسن الجوار واحترام مبادئ السيادة واستقلال الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، لافتة إلى أن النهج المتطرف الذي تسلكه إيران يتعارض بوضوح مع هذه المبادئ ويقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والعالم العربي.
من جهة أخرى قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية:إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالاً هاتفياً بسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مساء أول من أمس، تم خلاله بحث عدد من الموضوعات على الساحتين العربية والإقليمية في إطار التشاور المستمر، الذي يعكس عمق ومتانة العلاقات بين البلدين.
وأضافت الوكالة ـ استنادا إلى بيان أصدرته الرئاسة المصرية ـ :إن الزعيمين أكدا أهمية العمل على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بالإضافة إلى دعم جهود لم الشمل العربي وتعزيز وحدة الصف في مواجهة كل المخاطر والتهديدات التي تهدد أمن واستقرار أمتنا العربية.

Print Friendly