120 ألف طالب ثانوي يكملون انطلاقة العام الدراسي بدء التحقيق مع قياديي "التربية" في فشل الاستعدادات وأزمة تعطل التكييف

0 43

وزير التربية رفض استقالات قيادييها قبل قرار الإحالة والتحقيق مستمر للخميس

المخازن وزعت مئات وحدات التكييف على المدارس استعدادا لاستقبال الطلبة اليوم

رفض واستياء للنقل الإجباري للمعلمات من أبناء الكويتيات وزوجات الكويتيين

كتبت ـ رنا سالم:

بينما تكتمل انطلاقة العام الدراسي صباح اليوم الأحد بانتظام 120 الف طالب في المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية والخاصة وسط مخاوف من تكرار أزمة تطعل التكييف اضافة الى مواصلة بقية المراحل الدوام ايضا، تبدأ لجنتا التحقيق مع قياديي وزارة التربية ومدراء المناطق التعليمية ومدراء الشؤون الهندسية اليوم لينتهي عملها الخميس المقبل، فيما ينتظر وصول الدفعة الأولى من معلمي التعاقدات الخارجية الأردنين خلال الأسبوع الجاري.
ونقلت مصادر تربوية مطلعة لـ”السياسة” ان بعض قياديي التربية تقدموا باستقالات لوزير التربية د.حامد العازمي قبل اصداره قرار التحقيق في فشل الاستعدادات وبعده، الا ان الوزير رفض قبولها وطالبهم بالاستمرار في عملهم ثم فوجئوا بقرار احالتهم للتحقيق، مشيرة الى ان رفض الوزير لقبول الاستقالة جاء حرصا من الوزير على استكمال عمل اللجنة واحتراما لقرارها النهائي ومحاسبة المقصرين في أزمة التكييف وفشل الاستعدادات .
مئات الوحدات
في السياق ذاته، أكدت مصادر تربوية مطلعة لـ”السياسة” توزيع مئات وحدات التكييف ذات الجودة العالية من قبل ادارة التوريدات والمخازن في وزارة التربية على المناطق التعليمية الست خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي من اجل تركيبها في الفصول، مشيرة الى ان كل مدرسة استقبلت ما بين 25 الى 15 وحدة تكييف حسب الحاجة وبدأ الفنيون العمل في المدارس ظهر امس.
وأضافت أن بعض مديري المناطق التعليمية اصدروا تعليماتهم لمديري المدارس ورياض الأطفال بضرورة تنبيه جميع ضباط الأمن والعمالة في المدارس ورياض الأطفال على إغلاق ابواب الفصول والشبابيك بصورة دائمة خلال عمل التكييف اضافة الى متابعة ادارة المدرسة لما تم انجازه من صيانة للتكييف .

تلاعب في قطع الغيار
وروى مصدر لـ”السياسة” سابقة قام بها بعض فنيي الصيانة في المدارس في وقت سابق عبر استبدال قطع غيار الوحدات الصالحة المجاورة للوحدات التالفة دون شراء قطع غيار جديدة ، وترتب على ذلك اكتشاف أعطال في الوحدة المجاورة خلال وقت قصير بين اصلاح الوحدة الأولى والأخرى ، وطالبت مسؤولي الشؤون الهندسية بالتنبيه على مدريري المدارس بترقيم قطع وحدات التكييف والإشراف على الفنيين خلال تركيبها حتى لا يتم التلاعب بها واستخدام توالف لقطع الغيار فضلا عن استمرار الأعطال وهدر اموال دون فائدة !

نقل اجباري
في غضون ذلك، شهدت وزارة التربية استياء عاما الأسبوع الماضي بعد ان صدرت قرارات نقل اجبارية لمعلمات ومعلمين غير كويتيين حيث تم نقل بعضهم من مدارس منطقة الجهراء الى العاصمة ومن الأحمدي الى حولي دون وضع مناطق سكنهم البعيدة او خبرتهم الوظيفية التي تصل لأكثر من 20 سنة في الاعتبار،اضافة التحاق ابناء معظمهم بمدارس قريبة من منازلهم ومن بينهم ابناء كويتيات وزوجات كويتيين وزوجات ابناء الكويتيات. وقالت مصادر تربوية لـ”السياسة” ان المعلمين والمعلمات رفضوا تطبيق قرارات النقل الإجبارية لاسيما مع وجود قرار يمنع نقل ابناء الكويتيات وزوجات الكويتيين الا انهم فوجئوا بردود مسؤولي قطاع التعليم العام بأن الوزير الغى قرار منع نقل ابناء الكويتيات وزوجات الكويتيين !

سوء توزيع
وأشارت المصادر الى ان الأعداد المنقولة اجباريا من المعلمين قليلة جدا ولن تسد النقص ومن المفترض ان يصدر اعلان من قبل قطاع التعليم العام بإعادة فتح باب التعاقدات المحلية للمعلمين واستقبال الراغبين في العمل بالسلك التعليمي فبالرغم من التصريحات المتكررة للمسؤولين حول فتح باب التعاقدات محليا مرة أخرى لم يصدر حتى الآن اعلان للتعاقدات المحلية رسميا.
وطالبت مدير ادارة التنسيق والمتابعة في التعليم العام اسامة السلطان بالنزول للميدان التربوي لوضع يده على الخلل عبر استطلاع ومراجعة ميزانيات المدارس عن قرب وعدم الاكتفاء بالاعتماد على ما يرفع اليه من ميزانيات واحصائيات للمدارس، مبينة ان اغلبية المدارس تعاني سوء التوزيع للمعلمين والمعلمات واختلاف أنصبتهم أكثر من النقص .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.