14 مداناً في “خلية العبدلي” الإرهابية فروا الى إيران يوم صدور حكم “التمييز” ركبوا طراريد انتظرتهم على الشاطئ عصر الأحد 18 يونيو الفائت

* استغلوا إخلاء سبيلهم بعد حكم “الاستئناف” وبيَّتوا النية لمغادرة البلاد بطريقة غير مشروعة

* الأجهزة الأمنية داهمت منازلهم واقتحمت بعض المنشآت المقفلة من دون أن تعثر عليهم

“السياسة” – خاص:
في خرق أمني هو الاخطر في تاريخ البلاد، أكدت مصادر أمنية رفيعة المستوى لـ “السياسة” ان نحو 14 مدانا في قضية “خلية العبدلي” الارهابية فروا الى ايران يوم اصدار محكمة التمييز حكمها النهائي في القضية 18 يونيو الفائت، مؤكدا ان “الاستعلام آليا عن اسماء المدانين يظهر تواجدهم داخل البلاد غير أنهم غادروا بالفعل عن طريق البحر بعد ساعات من صدور الحكم”.
واوضحت المصادر ان “14 متهما في القضية أخلي سبيلهم وفق الاجراءات القضائية بعدما قضت محكمة الاستئناف ببراءتهم بانتظار صدور حكم “التمييز”، الا انهم بيتوا النية واعدوا العدة للهرب من البلاد في حال ادانتهم بحكم نهائي”، مبينة ان “هؤلاء سارعوا بعد الغاء “التمييز” أحكام براءتهم وتشديدها الى السجن لفترات تصل الى 10 سنوات الى ركوب طراريد بحرية كانت تنتظرهم على الشاطئ والتوجه بها الى ايران”.
وكشفت ان “الاجهزة الأمنية التي وضعت اسماء المدانين على قوائم الضبط والاحضار والممنوعين من السفر فور صدور الحكم، داهمت منازل المتهمين والمواقع التي يمكن ان يتواجدوا فيها الا انها لم تعثر عليهم”، مشيرة الى أن “الاجهزة الأمنية اقتحمت بالقوة وعن طريق كسر وخلع الابواب بعض المواقع والمنشآت المغلقة بحثا عن المطلوبين الا انها لم تعثر على احد”.
وذكرت ان “المدانين الذين شددت محكمة التمييز احكامهم من البراءة والغرامة الى السجن هم: علي عبد الرحيم، ومحمد الحسيني، وحسن جمال، وباسل الدشتي الذين ادينوا بالحبس 5 سنوات لكل منهم، اضافة الى محمد حاجي، وعباس الموسوي، وحسن العطار، وعبد المحسن الشطي، ومصطفى خان، وحسين الباذر، ويوسف غضنفري، ومهدي حسين، وعيسى باقر، وجعفر جمال الذين حكموا بالسجن 10 سنوات ومراقبة 5 سنوات لكل منهم”.
وبينت ان “7 مدانين في القضية داخل السجن وهم: حسن حاجيه المحكوم بالمؤبد، وعمار حسين وجاسم غضنفري وزهير المحميد المحكومون بالسجن 15 سنة مع مراقبتهم 5 سنوات لكل منهم، وحسين الطبطبائي ومحمد المعراج وحسن جاسم 10 سنوات ومراقبة 5 اعوام لكل منهم”، لافتة الى ان “الموظفين في السفارة الايرانية عبد الرضا دهقان هارب ايضا من حكم اول درجة الذي قضى باعدامه”.
وكانت محكمة التمييز اصدرت حكمها في القضية التي ادين فيها المتهمون بارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي الكويت، والسعي والتخابر للقيام بأعمال عدائية ضد الكويت، من خلال جلب وتجميع وحيازة وإحراز مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت بغير ترخيص، وبقصد ارتكاب الجرائم بواسطتها.
وجاءت إدانة المتهمين «وفقاً لحيثيات حكم محكمة الاستئناف» بعد أن اطمأنت المحكمة لصحة تحريات إدارتي استخبارات الجيش وأمن الدولة، والتي كشفت تجسساً وتنسيقاً بين المتهم الأول وموظف السفارة الإيرانية، بالإضافة إلى ضلوع بقية المتهمين المدانين بالقضية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.