15 مليون برميل يومياً يفقدها السوق العالمي حال إغلاق مضيق هرمز خام برنت يقفز1 % ليتجاوز 71.2 دولار للبرميل ومخاوف من أزمة إمدادات عالمية

0 98

كتب-عبدالله عثمان:

تزامناً مع التوترات الإقليمية الأخيرة والتخوف من نقص الإمدادات النفطية للسوق العالمي، إرتفعت اسعار النفط امس نتيجة لاحداث منطقة الخليج العربي حيث ارتفعت أسعار النفط امس الثلاثاء، بأكثر من 1% لعقود مزيج “برنت” العالمي، عند مستويات 71.23 دولار للبرميل، وارتفع الخام الكويتي بواقع 83 سنتا ليبلغ 71.76 دولار للبرميل حسب السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وأكد المحلل النفطي الرئيس الاسبق لوحدة البحوث في منظمة الدول المصدرة للنفط “اوبك” د.حسن قبازرد، ان ازمة اقتصادية حادة ستواجه الاقتصاد العالمي،بالاضافة الى مشكلة كبيرة في إمدادات النفط للسوق العالمي إذا ما تم اغلاق أو تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف د. قبازرد في تصريحات ل ” السياسة ” أن السوق العالمي للنفط قد يفقد نحو 15 مليون برميل من الصادرات النفطية لدول المنطقة وهي التى تمر عبر مضيق هرمز،مشيرا الى ان الكميات المصدرة من الدول المطلة على الخليج العربي تنقسم الى 4 ملايين برميل من العراق ومليوني برميل من الكويت ومليوني برميل من ايران ومليوني من الامارات بالإضافة الى 4 الى 5 ملايين من السعودية.
ولفت الى دول اليابان والصين والهند سيدخلون في أزمة عالمية للطاقة لم يعرفوها من قبل اذا ما اندلعت مشاكل عسكرية بالخليج وتعطلت حركة تصدير النفط الى اسواق العالم، مؤكدا ان اسعار الطاقة سوف ترتفع بشكل خيالي حال دوران الاله العسكرية بالمنطقة.
بدوره استعرض الخبير النفطي محمد الشطي حلولاً وصفها بالعاجلة لضمان سلامة التجارة الدولية وإمدادات النفط إلى الأسواق العالمية، منها الحماية الدولية للناقلات كما حدث في الثمانينات حين كانت الكويت مستهدفة، إلى جانب وصول القوات الدولية إلى منطقة الخليج العربي كرد فعل مباشر أمام أي تهديد إيراني.من جانبه، قال الخبير في التجارة الدولية، فضل بو العينين: إن “المملكة السعودية قادرة على ضمان إنتاج النفط ومواجهة أي تهديد إرهابي، لكن على المجتمع الدولي أن يكون له دور أكبر بعدما تحول الإرهاب من إرهاب جماعات إلى إرهاب دول”.
وتوقع حدوث ردة فعل قوية في أسواق الطاقة، تترافق عادة مع حدوث أي تهديد لإمدادات النفط، خاصة أنه يطال هذه المرة أكبر دولة مصدرة للنفط، والجهة الضامنة دولياً لاستقرار أسواق الطاقة.
وأكد الشطي في تصريح لــ”العربية” أن تطور العوامل الجيوسياسية يغذي أسعار النفط، وهناك حالياً عاملان، الأول استهداف سفن نفط أو ضرب معدات تؤثر في إنتاج النفط، والثاني الحرب التجارية التي تضغط سلباً.
وأضاف: “ارتفعت أسعار النفط بدولار، لكن بعد قرار الصين بفرض رسوم على منتجات أميركية، عاد للانخفاض”.
وقال إن الانقطاع الفعلي عن أسواق النفط سيدفع أسعار النفط لاختراق مستوى 90 دولاراً للبرميل. لكنه أضاف: “أي انقطاع سيكون محدوداً، ومع ضمان إعادة الإمدادات إلى السوق سيرتفع سعر النفط بين 75 و85 دولاراً في ظل المعطيات الحالية”.

You might also like