الحركة احتجزت عدداً من الطلاب كرهائن

16 قتيلاً في هجوم لـ”الشباب” الصومالية على جامعة كينية الحركة احتجزت عدداً من الطلاب كرهائن

عناصر من الشرطة الكينية في محيط الجامعة التي شهدت هجوم "الشباب" (ا ف ب)
عناصر من الشرطة الكينية في محيط الجامعة التي شهدت هجوم "الشباب" (ا ف ب)

نيروبي – أ ف ب, الأناضول: قتل 16 شخصاً وأصيب عشرات آخرون, أمس, في هجوم شنته مجموعة مسلحة من حركة “الشباب المجاهدين” الصومالية على جامعة غاريسا شمال شرق كينيا.
وقال قائد الشرطة الكينية جوزف بوانيه في بيان, إن المهاجمين اقتحموا جامعة غاريسا بإطلاق النار على الحراس عند مدخل المبنى ثم “فتحوا النار عشوائياً داخل الحرم الجامعي” قبل الدخول إلى المبنى الذي يقيم فيه الطلاب, فيما قٌدر عدد المهاجمين بنحو 10 أشخاص.
وذكرت وزارة الداخلية الكينية في صفحتها على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي أنه “تم إجلاء ثلاثة أرباع المبنى”, مشيرة إلى أن “المهاجمين تحصنوا في أحد المباني والعمليات مستمرة” لاستعادة السيطرة على الحرم الجامعي, فيما تم اعتقال أحد المهاجمين أثناء محاولته الفرار.
وفرضت السلطات طوقاً أمنياً حول المنطقة المحيطة بالحرم الجامعي الذي يضم 20 مبنى ويقع على بعد كيلومتر من وسط مدينة غاريسا التي تبعد 150 كيلومتراً من الحدود الصومالية.
من جهته, ذكر الصليب الأحمر أن المبنى الذي استولى عليه المعتدون هو المبنى الذي يقيم فيه الطلاب, مضيفاً أنه تم “الإفراج عن 50 طالباً”.
وقال الموظف في الصليب الأحمر الكيني آرنولدا شينودو إن “16 جثة موجودة في مشرحة مستشفى غاريسا, إضافة إلى 65 جريحاً جراء ذلك الهجوم”, موضحاً أن أربعة جرحى “في حالة حرجة” سينقلون جواً إلى نيروبي على بعد نحو 350 كيلومتراً.
في المقابل, أعلنت “الشباب المجاهدين” الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم, مشيرة إلى أن عناصرها أفرجوا عن عدد من المسلمين كانوا في الجامعة, واحتجزوا عدداً آخر من غير المسلمين كرهائن.
وقال المتحدث باسم الحركة شيخ علي محمد راج إن “كينيا في حالة حرب مع الصومال ورجالنا لا يزالون في الداخل ومهمتهم هي قتل كل الذين هم ضد الشباب”.

Print Friendly