17نائباً يطلبون عفو الأمير عن المدانين بالاقتحام “المخلصين لسموكم” 7 منهم اجتمعوا في ديوان المطير و10 وقَّعوا على بيانهم "هاتفياً"

0 33

كتب – رائد يوسف:

في إطار الجهود الرامية إلى صياغة موقف نيابي متوافق عليه في شأن التعامل مع تداعيات أحكام محكمة التمييز في قضية اقتحام المجلس، ومحاولة إصلاح ما أفسده المدانون، بحث سبعة نواب في ديوان محمد المطير طوال خمس ساعات أمس في كيفية توحيد الآراء المتباينة والجهود التي ستركز في المرحلة الراهنة على توحيد الموقف حيال العفو عن المدانين في القضية من خلال التواصل مع القيادة السياسية، على أن يتم الانتقال في المرحلة التالية إلى ضمان تصويت الحكومة والأغلبية النيابية على عدم إسقاط عضوية النائبين جمعان الحربش ووليد الطبطبائي، ليكملا الفصل التشريعي الحالي من دون الحاجة إلى تصعيد ضد الحكومة.
ورغم إصدار المجتمعين مساء أمس بيانا مقتضبا طالب بعفو شامل عن المدانين رابطا تحقيق الاستقرار السياسي بصدوره، أوضحت مصادر متابعة أن الاجتماع حضره سبعة نواب فقط هم إضافة الى المطير النواب الحميدي السبيعي، وأسامة الشاهين، وحمدان العازمي، وعبدالله فهاد، وخالد العتيبي، وثامر السويط، مرجعة تأخر صدور البيان الى اجراء اتصالات مع 10 نواب آخرين “أيدوا مضمونه من دون ان يتواجدوا أو يوقعوا على البيان رسمياً”.
وصدر البيان باسم النواب السبعة اضافة الى محمد المطيري وشعيب المويزري ود. حمود الخضير وعلي الدقباسي ومبارك الحجرف ونايف المرداس وماجد المطير وعبدالوهاب البابطين ود. عادل الدمخي ومحمد الدلاّل، حيث اعرب هؤلاء عن “بالغ الاستغراب من إغلاق القضاء ملف قضية دخول مجلس الأمة بإدانة طالت مواطنين – نوّاب ونوّاب سابقين ونشطاء – في الوقت الذي كنا نتوقع فيه البراءة التامة لكامل الكوكبة الوطنية المخلصة في رفضها للرشاوى السياسية فيما عرف بقضية الإيداعات المليونية”.
أضاف البيان: “يأتي هذا الوضع القانوني والسياسي في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة والخطورة، تتطلب من جميع السلطات العامة في الوطن العزيز تدعيم جهود الوحدة الوطنية ورص الصف الداخلي وصولاً للاستقرار السياسي، انطلاقا من توجيهات سمو الأمير”، مشيرا الى “الاتفاق على استمرار التحركات الدستورية والسياسية الداعمة لجهود العفو الشامل عن النوّاب والشباب الذين لا نشك في إخلاصهم ووفائهم للكويت أميراً وشعباً، والتواصل مع القيادة السياسية لطي تداعيات هذه المرحلة الوطنية المهمة”.
في غضون ذلك، وجه النائب د.عودة الرويعي تحية اجلال واكبار لسمو امير البلاد ولتوجهاته ومساعيه والتي تمثل جميع الكويتيين والعرب والمسلمين، منوها بجهود سموه في خضم احداث وضغوط جهات عدّة بلغت أحيانا حد الابتزاز الا اننا نراه شامخا.
وأكد أن “سمو الامير اعطى درسا للسياسة والديبلوماسية والقيادة حيث انه رجل في هذا السن وفي هذه الظروف نجده يقود سفينة الكويت لبر الأمان”.
من جانبه، رأى النائب ماجد المطيري أن “النائبين د.وليد الطبطبائي ود.جمعان الحربش، زميلان عزيزان على قلوبنا ولهما بصمة واضحة في العمل البرلماني ولا يمكن أن نتخلى عنهما”، مضيفا أن “النواب السابقين والشباب الذين أدينوا في قضية دخول المجلس نماذج وطنية شريفة قدموا الكثير للكويت، وجل همهم محاربة الفساد وشيوع الإصلاح”.
وأكد أن “الكويت تنتظر منا جميعا موقفاً تاريخياً يحصن الجبهة الداخلية وينهي الأزمة السياسية ويوحد الصفوف وينهي الخلافات”، متمنيا “تعاوناً حكومياً يطوي جميع الملفات التي من شأنها التأثير على تماسك الجبهة الداخلية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.