30 ألف إرهابي في 24 جماعة يأتمرون بـ”شيخ الإخوان” يوسف القرضاوي من الدوحة "سي آي إيه" تكشف وثائق سرية خطرة عن أنشطة "التنظيم" وأبيه الروحي

0

تتكشَّفُ تباعاً الأسرار الخطرة، التي طالما تمكَّن من إخفائها كبيرُ جماعة “الإخوان” الإرهابية، و”الأب الروحي” للتنظيم الذي أرهب العالم لعقود؛ الشيخ التسعيني يوسف القرضاوي، الذي لفظه مسقط رأسه مصر، لتتلقفه دولة قطر وتمنحه جنسيتها ورعايتها وحضانتها.
آخر “مآثر” شيخ الإرهاب هذا، كشفها تقرير صدر أخيراً من وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه)، تضمّن مجموعة وثائق سرية عن تنظيم “الإخوان” الإرهابي، وتكشف أساليبه في تجنيد الشباب، وتوسيع قدراته المالية. وقدّرت الوثائق عدد عناصر التنظيم بـ30 ألفاً، ينضوون في 24 جماعة متطرّفة، تعمل جميعها تحت مظلة التنظيم حول العالم.
ومن خلال محتوى الوثائق السرية المُكتشفة، شرح خبراء “سي آي إيه” الدور الرئيس المؤثر، الذي اضطلع به القرضاوي، بصفته “الأب الروحي” للجماعة، في “رسم الخطط ووضع تكتيكات تحرك الجماعة”، محذرين من “مخططات” القرضاوي و”مكائده”، على الرغم من وجوده في العاصمة القطرية الدوحة.
وبحسب الوثائق، فإن جماعة “الإخوان” حاولت عقب “الثورة الإسلامية” في إيران، “الترويج لنفسها خلال فترة حكم الرئيس المصري حسني مبارك، على أنها الأصلح للحكم، فيما كانت تواصل التغلغل في صفوف الشباب خصوصاً”.
وتطرق خبراء “سي آي إيه”، الذين اطلعوا على الوثائق، إلى مصادر تمويل الجماعة، و”أهمها أعمال تجارية، مثل إنشاء المصانع وشركات الاستيراد والتصدير، إضافة إلى رجال الأعمال المنضمّين إلى الجماعة، الذين كانوا ملزمين دفع 10 في المئة من دخلهم لتغذية خزائنها”.
وحذر الخبراء من “تنامي نفوذ (الإخوان)، وتورّطهم في أعمال إرهابية، ونجاح تنظيمهم في بناء شبكة واسعة، عبر تجنيد المعلمين والطلاب ورجال الأعمال، واستحواذهم كلياً أو جزئياً على شركات مقاولات ومصارف وفنادق في العاصمة المصرية القاهرة وخارجها”.
وكشفت الوثائق أن الجماعة “استطاعت اختراق مؤسسات الدولة في مصر، لاسيما وزارة التربية والنقابات المهنية والاتحادات الطلابية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين + 9 =