30 ألف مدمن في البلاد بينهم ألفا امرأة والعدد إلى ازدياد مركز علاج الإدمان على المخدرات وثَّق 8088 ملفاً منها 189 حالة لمدمنات بينهن 137 كويتية

0

77عدد المدمنات من الحالات الجديدة والمترددة في 2017 ارتفع إلى 94 في 2018

انخفاض المرضى الجدد من291 حالة في 2017
إلى 253 للفترة نفسها 2018

مخاوف من انتشار التعاطي داخل المدارس مع محاولات المروجين جعلها منافذ جديدة

أعمارالراغبات في ترك الإدمان والمترددات على المركز للتعافي ضمن فئة الـ 20 عاماًَ

الزايد : تزايد أعداد المدمنات الكويتيات إلى 81 حالة في العام 2018 وتراجع غير الكويتيات إلى 13 حالة

أظهرت إحصائية حديثة غير رسمية أن إجمالي عدد المدمنين المتعاطين لمختلف أنواع المخدرات في البلاد يبلغ نحو 30 ألف مدمن بينهم 2000 مدمنة «كويتية وغير كويتية»، فيما كشفت إحصاءات مركز علاج الإدمان التابع لوزارة الصحة أن عدد ملفات المدمنين الموثقة لديه بلغ 8088 ملفا منها 189 ملفا لمدمنات تتراوح أعمارهن بين 15 و 36 عاما منها 137 ملفا لكويتيات وفق إحصائية عام 2017.
وأوضحت دراسات المركز المعدة بالتزامن مع إحياء الدول اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف اليوم ويحمل هذا العام شعار «معا من أجل التعافي» أن ملفات المدمنين والمدمنات المعتمدة لدى المركز موزعة على 7400 ملف لمرضى حاليين و688 ملفا لمرضى جدد.

تزايد أعداد المدمنات الكويتيات
وفي هذا السياق، قال مدير مركز علاج الإدمان د. عادل الزايد لـ (كونا)، أمس :إن الإحصاءات أظهرت تزايدا طفيفا في عدد النساء المدمنات بمعدل 17 حالة على عكس الرجال الذي أظهرت انخفاضا واضحا، مشيرا إلى أنه خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2017 بلغ عدد المدمنات من الحالات الجديدة والمترددة 77 مدمنة في حين بلغ عدد المدمنات للفترة ذاتها من عام 2018 نحو 94 مدمنة.
وقال الزايد إن معدل إدمان الكويتيات كان متصدرا معدل إدمان غير الكويتيات إذ أظهرت الإحصائية للأشهر الخمسة الأولى من عام 2017 أن عدد المدمنات الكويتيات بلغ 62 حالة وغير الكويتيات 15 حالة في حين ارتفع في الفترة نفسها من عام 2018 عدد المدمنات الكويتيات إلى 81 حالة بينما تراجع عدد غير الكويتيات إلى 13 حالة لافتا إلى أن المركز نجح في تحقيق برامجه وخططه المعتمدة من وزارة الصحة بشأن مساعدة الراغبين في التعافي من المخدرات ووضعهم على الطريق الصحيح. ولفت الزايد إلى تعافي عدد كبير من مدمني المخدرات (الذكور) وفق إحصائيات المركز وفق المقارنة مع الأشهر الخمسة الأولى من عامي 2017 و 2018، مشيرا إلى أن إجمالي عدد حالات المرضى الجدد انخفض بمعدل 38 حالة مرضية بعد أن كانوا 291 حالة في أول خمسة أشهر من عام 2017 ليصبح المعدل 253 حالة للفترة نفسها من عام 2018. وأشار إلى انخفاض عدد حالات المرضى المترددين على المركز بمعدل 1121 حالة مرضية بعد أن كان 3242 حالة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2017 ليصبح 2121 مريضا للفترة نفسها من عام 2018. وأكد أن الكويت كغيرها من الدول قد يراها البعض منطقة عبور لتجارة المخدرات في منطقة آسيا فتتأثر بمجريات تداول وانتشار المواد المخدرة في حين تعتبر منظمة الصحة العالمية المخدرات أحد أهم التحديات الصحية التي تواجه جهودها المبذولة في المكافحة على مستوى العالم. وأضاف أن الحكومة ترصد ميزانيات كبيرة في عملية المكافحة والعلاج والتوعية مشيرا إلى أن نسبة تداول المواد المخدرة في الكويت قليلة جدا مقارنة مع دول أخرى. وقال إن نسبة الإدمان وإن كانت قليلة فإنها تمثل قضية اجتماعية ووطنية يجب تضافر الجهود لمعالجتها مشيرا إلى وجود ثلاثة عناصر أساسية لوقوع الشخص في الإدمان الأول الاستعداد المرضي والثاني يسمى علميا «نطاق الحرية المتاح للشخص» والثالث توفر المادة المخدرة وسهولة اقتنائها، مضيفا أن عنصر الحرية علميا هو من يحدد الفئة العمرية التي تتعاطى المواد المخدرة في المجتمع الكويتي، لافتا إلى أن الفئة العمرية للمدمنات حاليا تبدأ من سن 15 عاما.

تجربة الإدمان
وبين أن نطاق الحرية المتاح للفتيات يختلف حسب البيئة الاجتماعية ويتراوح ما بين سن المراهقة 15 أو 16 عاما وحتى 18 عاما وهذا الأخير يعد الأكثر تداولا بهذا الشأن بسبب واقع الدراسة والحصول على رخصة القيادة للتحرك بأريحية مما يجعل هذه الفئة أكثر عرضة لخوض تجربة الإدمان.

السيجارة الالكترونية
وأبدى الزايد خشية كبيرة من انتشار عملية التعاطي للمواد المخدرة داخل أسوار المدارس التي يحاول مروجوها جعلها منافذ جديدة لتسويق المخدرات بأنواعها مبينا وجود تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية يحذر من تداول السيجارة الإلكترونية داخل المدارس.
ولفت إلى أن أعمار المدمنات الراغبات في ترك الإدمان والتعافي منه لاسيما المترددات على مركز علاج الإدمان تقع ضمن الفئة العمرية 20 عاما مؤكدا أن المركز يتعامل مع المدمنات على أنهن مريضات ولسن مجرمات إلا في حالة عدم التجاوب وعدم الانتظام بالعمليتين العلاجية والتأهيلية. وقال إن علاج الإدمان قائم على الإرادة الشخصية للمتعاطي أو المتعاطية ومتى توافرت الإرادة للعلاج هناك برامج متعددة للوصول إلى العملية العلاجية المناسبة وفقا لكل حالة.

مرحلتان للتعافي
من جانبها أكدت رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية في مركز علاج الإدمان هنادي أشكناني أن المركز يضم 350 سريرا للمرحلة الأولى من علاج الإدمان وأكثر من 200 سرير لمرحلة التأهيل المتقدم منها 25 سريرا للنساء لكل مرحلة، مشيرة إلى أن المركز الوحيد في الشرق الأوسط الذي يشمل جميع مراحل الإدمان. وقالت أشكناني لـ(كونا) إن الدخول إلى المركز العلاجي يمر بمرحلتين الأولى مرحلة (الأعراض الانسحابية) وتهدف إلى تنظيف الجسم من المواد المخدرة والثانية مرحلة التأهيل الأولي وتهدف إلى توعية المريض المتعاطي بالانعكاسات السلبية على صحته مع استبيان النتائج المترتبة على ذلك التعاطي في حال الاستمرار او في حال التوقف عن التعاطي. وأضافت أنه بعد اجتياز تلك المراحل نبدأ توضيح الصورة للمتعاطي حول نوعية البرامج التأهيلية المتقدمة الموجودة مبينة أن الجناح التأهيلي المتقدم ومدته تتراوح بين 3 و 9 أشهر تهيئ المريض للاعتماد على نفسه من حيث الالتزام بالجدول اليومي مع الفريق المعالج.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة عشر + 18 =