خوجة رئيسا لائتلاف المعارضة للمرة الثانية

30 قتيلاً جراء سقوط مقاتلة للنظام في سوق بمدينة أريحا في ريف إدلب خوجة رئيسا لائتلاف المعارضة للمرة الثانية

سوريون يبحثون عن ناجين بين الانقاض في اريحا

دمشق – وكالات: قتل أكثر من 30 شخصاً وجرح عشرات آخرون, إثر سقوط طائرة حربية تابعة للنظام في السوق الرئيسية بمدينة أريحا غرب إدلب شمال سورية .
وقال الناشط الإعلامي محمد جطل إن انفجاراً هائلاً وقع صباح أمس, بالتزامن مع توجه الناس إلى أعمالهم, بعد سقوط طائرة كانت تستهدف بالقصف وسط المدينة.
وأضاف إن عدد القتلى في القصف وانفجار الطائرة “بلغ أكثر من 30 شخصاً”, مشيراً إلى دمار كبير أحدثه سقوط الطائرة, وأن عدداً من المواطنين ما زالوا محصورين تحت الأنقاض, ما يجعل عدد القتلى مرشحاً للزيادة.
وأوضح أن الدمار طال عشرات المحلات التجارية والمنازل في السوق الرئيسية, مؤكداً قدوم فرق الدفاع المدني من المدن القريبة للمساعدة في رفع الأنقاض.
وذكر أن مصير الطيار ما زال مجهولاً, فيما تواصل سيارات الإسعاف نقل الجرحى إلى المشافي الميدانية, مرجحاً أن يكون سقوط الطائرة “بسبب عطل فني”.
من جانبه, أوضح الناشط الإعلامي عمر حاج أحمد أن الطائرة الحربية قامت بتنفيذ غارتين على مبنى النفوس وسط مدينة أريحا, قبل أن تسقط وتنفجر في المكان, مشيراً إلى أن قوات النظام أرسلت مروحيات إلى سماء المنطقة بحثاً عن الطيار.
وقال شاهدان إن الطائرة الحربية أسقطت قنبلة على الشارع التجاري في وسط البلدة, حيث تفتح المتاجر أبوابها في الساعات الأولى من الصباح, قبل أن تتحطم وتسقط في قلب السوق.
واشتد القتال في إدلب أخيراً, بين قوات النظام و”جيش الفتح” المعارض الذي يضم “جبهة النصرة” جناح تنظيم “القاعدة” في سورية.
على صعيد متصل, استعادت المعارضة السورية نقاطاً في سهل الغاب, حيث تمكنت فصائل من المعارضة أمس, من استعادة السيطرة على نقاط تقدمت فيها قوات النظام أول من أمس, في ريف جسر الشغور غرب إدلب وشمال منطقة سهل الغاب شمال غرب حماه.
وقال عضو مركز حماة الإعلامي محمد الصالح إن فصائل المعارضة المسلحة شنت ليل السبت الماضي, هجوماً معاكساً في سهل الغاب وريف إدلب الغربي, وتمكنت فجر أمس, من استعادة السيطرة على تل أعور و قرية سلة الزهور وقرية مرج الزهور وقرية الفريكة, بريف مدينة جسر الشغور, وقرية المنصورة ومنطقة صوامع الحبوب شمال سهل الغاب.
من جهة ثانية, حافظت الهيئة الرئاسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية, على تشكيلتها الكاملة بعد فوز أعضائها في الانتخابات التي جرت فجر أمس, في مدينة اسطنبول التركية (مقر الائتلاف).
وجاءت الانتخابات في ختام اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف في دورته ال¯23, والمؤلفة من 106 أعضاء, بعد انسحاب العضو الممثل للجان التنسيق المحلية.
وتنافس على منصب رئيس الائتلاف كل من الرئيس السابق خالد خوجة وعضو الائتلاف موفق نيربية, حيث تقدم خوجة بفارق 21 صوتاً من بين الأصوات المقبولة, وحصد 59 مقابل 38 لنيربية.
وفاز كل من محمد يحيى مكتبي بمنصب الأمين العام وهشام مروة ومصطفى أوسو ونغم غادري كنواب للرئيس, في دورتة الرئاسية الثانية والأخيرة ومدتها ستة أشهر.
كما تم انتخاب الهيئة السياسية المعنية بتمثيل الائتلاف في المؤتمرات والمفاوضات ومتابعة الشؤون المستعجلة.