358 مليون دينار خسائر البورصة مع التوترات الجيوسياسية في المنطقة موجة بيعية حادة على الأسهم القيادية تكبد مؤشر السوق الأول تراجعاً بنسبة 1.2 %

0 107

تخارجات المستثمرين التحوطية دفعت معدلات السيولة إلى الارتفاع 8.5 % لتصل إلى 30 مليون دينار

كتب – محمود شندي :

اغلقت بورصة الكويت فى أولى جلسات الاسبوع على تراجعات كبيرة وجماعية للمؤشرات وذلك نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة ومخاوف المتداولين من تاثير وتداعيات تلك التوترات على أسواق المال ، حيث شهدت الاسهم القيادية موجة من الضغوط البيعية القوية وهو ما دفع معظمها الى التراجع بصورة حادة وهو ما انعكس على مؤشر السوق الأول الذي فقد 82.4 نقطة بنسبة 1.2 % ليصل الى مستوى 666.4 نقطة ، بينما جاءت الخسائر اقل حدة للمؤشر الرئيسي الذي تراجع بنحو 20.3 نقطة ليغلق على 4880.4 نقطة .
ونتيجة مخاوف المستثمرين واصرارهم على التخارج التدريجي من السوق فقدت القيمة السوقية للبورصة 358 مليون دينار لتصل الى 35 مليار دينار بنسبة تراجع 1 % ، ومن المتوقع ان تستمر الخسائر السوقية خلال الفترة المقبلة اذا ما استمرت التوترات بالمنطقة لاسيما في ظل السياسة التحوطية للعديد من المستثمرين ، فيما ستظل الاسهم المتوسطة والصغيرة الاكثر تكبداً للتراجعات والخسائر بشكل مستمر وهو ما دفع مؤشر السوق العام الى خسارة 62.1 نقطة بواقع 1 % ليغلق عند مستوى 6062.4 نقطة .
وتعتبر عملية التراجعات وجني الارباح فرصا للسوق من اجل التقاط الانفاس من اجل العودة من جديد الى الارتفاع بعد تاسيس مراكز مالية جيدة ، الا ان المخاوف ان تستمر حالة المخاوف وتتفاقم الى هلع وبيع عشوائي من اجل البعد عن المخاطر المالية ،وهو الامر الذي قد يدفع السوق الى تكبد مزيد من التراجعات والخسائر التي قد يصعب تعويضها .
من جانبه قال المحلل المالي فهد الشريعان ان الاوضاع الجيوسياسية مؤثرة في السوق الا ان تاثيرها ليس كبيرا ،فيما جاءت التراجعات نتيجة الارتفاعات القوية التي حققها السوق خلال الفترة الماضية وبالتالي استحق بعض الهدوء والاستقرار من اجل العودة مرة اخرى الى الارتفاع ، وخصوصا ان السوق الاول مازال يحافظ على مستوى 6 الاف نقطة وكذلك السوق العام .
معدلات الدوران

ولفت الشريعان الى ان السوق يضم العديد من المحفزات في مقدمتها اعادة تقييم مؤشر فوتسي راسل المقبل بالاضافة الى مزاد بيع هيئة الاستثمار لحصة بنك الخليج ، وهو الامر الذي قد يعزز من النشاط في السوق ويعيد حركة الدوران على الاسهم من جديد ، لاسيما ان معدل الدوران يعتبر العامل الاكثر أهمية في السوق .
وعلى الرغم من هذه التراجعات الا ان السوق مازال يحتوي على العديد من العوامل المحفزة في مقدمتها الأدوات الاستثمارية الجديدة التي انطلقت مؤخرا في السوق مثل اقراض واقتراض الأسهم والبيع على المكشوف بالاضافة الى ذلك فانه بات من الواضح استيعاب العديد من المؤسسات الاستثمارية العالمية للإجراءات التي تخضع للبحث والتحضير من قبل فريق جهوزية السوق في شأن متطلبات الحسابات المجمعة، وتقابل الحسابات .

تداولات السوق
وأنهت المؤشرات جلسة الامس على تراجع، حيث هبط المؤشر العام 1.01 بالمئة، وتراجع المؤشران الرئيسي والأول بنسبة 0.42 و1.22 بالمئة على الترتيب وارتفعت سيولة البورصة 8.5 بالمئة إلى 30.05 مليون دينار مقابل 27.69 مليون دينار بارتفاع 2.4 مليون دينار بالجلسة السابقة، كما ارتفعت أحجام التداول 32.6 بالمئة إلى 203.58 مليون سهم مقابل 153.58 مليون سهم يوم الخميس الماضي ، وهبطت مؤشرات 8 قطاعات يتصدرها الصناعة بنحو 1.8 بالمئة، فيما ارتفع قطاعان فقط وهما الخدمات الاستهلاكية وسجل نمواً بنسبة 1.56 بالمئة، والثاني، قطاع السلع الاستهلاكية وارتفع بواقع 0.4 بالمئة.وجاء سهم “الهلال” على رأس القائمة الحمراء للأسهم المدرجة بانخفاض نسبته 22.88 بالمئة، فيما تصدر سهم “إيفا فنادق” القائمة الخضراء بنمو معدله 32.85 بالمئة وحقق سهم “بيتك” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 5.28 مليون دينار متراجعاً 1.41 بالمئة، فيما تصدر سهم “أعيان للإجارة” نشاط الكميات بتداول 64.29 مليون سهم متراجعاً 10.33 بالمئة.

You might also like