481 مليون دينار مكاسب البورصة السوقية في نوفمبر بنمو 1.7 % المتداولون متفائلون بتطورات مستقبلية إيجابية في السوق مع تدشين منتجات استثمارية جديدة مارس 2019

0 86

توقعات بدخول سيولة للمحافظ والصناديق الأجنبية مع انطلاق المرحلة الثانية للترقية خلال ديسمبر المقبل

كتب – محمود شندي:

شهدت مؤشرات البورصة ارتفاعاً جماعياً خلال شهر نوفمبر الجاري مدعمة بعمليات الشراء القوية والواسعة النطاق على الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي بدعم من النمو الكبير لنتائج البنوك في الربع الثالث وهو الامر الذي عزز من مكاسب مؤشر السوق العام بنحو 67 نقطة وبنمو 1.3 % ليغلق عند 5109.2 نقطة، بالاضافة الى ارتفاع المؤشر الاول الذي قفز بنحو 83.7 نقطة بنسبة 1.6 % ليغلق عند 5317.8 نقطة.
واستطاعت القيمة السوقية للبورصة ان تقفز بصورة كبيرة خلال نوفمبر بواقع 481 مليون دينار لتصل الى مستوى 29 مليار دينار بنمو 1.7 %، فيما عززت المضاربات النشطة على الاسهم الرخيصة من ارتفاع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 36.3 نقطة ليصل الى مستوى 4730 نقطة، وذلك بعد ان بلغت اسعار الاسهم مستويات جاذبة للمضاربين وخصوصا الشركات الرابحة في الربع الثالث من 2018.
وشهد شهر نوفمبر العديد من المعطيات الجديدة والايجابية في السوق في مقدمتها انتهاء اعلانات الشركات عن نتائجها المالية في الـ 9 اشهر وتحقيقها نموا في ارباحها بنحو 8.6 % لتبلغ 1.5 مليار دينار وهو الامر الذي اعطى مؤشرات ايجابية في السوق حول مستقبل الشركات المالي وقدرتها على تحقيق ارباح ومنح توزيعات مالية سنوية.
واطلقت البورصة خلال نوفمبر سوقا خارج المنصة الـ “OTC” وذلك بعد ان تم وضع القواعد التي تنظم عمل سوق الاسهم غير المدرجة من خلال الضوابط التي أقرتها هيئة أسواق المال حيث يعد هذا النظام الأول على مستوى منطقة الخليج العربي لتداول الأوراق المالية غير المدرجة في السوق الرسمي، وعلى الرغم من محدودية التداول في هذا السوق الا ان وضع نهجا جديدا لتداول الأسهم غير المُدرجة وذلك في ظل شفافية بخلاف الوسيلة العشوائية التي استمرت لأكثر من 30 عاماً، وسيحد من التلاعبات وسيحافظ على أصول الشركات غير المُدرجة. ومن المعطيات الايجابية في السوق خلال نوفمبر كان اطلاق هيئة الاسواق الجدول الزمني للعديد من المنتجات والمبادرات الجديدة والتي تتمثل في الاستخدام الشامل لإقراض واقتراض الأسهم وتطبيق البيع على المكشوف مشروطاً بتطبيق اقتراض الأسهم، وكذلك تحسين آلية تنفيذ صفقات خارج السوق “Off-Market Trades”، بالاضافة الى استحداث جلسة التداول بعد الإغلاق، وسيتم التداول فيها على سعر الإغلاق، كما سيتم استحداث منصة تداول الصناديق الاستثمارية، ومنها الصناديق الاستثمارية العقارية المدرة للدخل REITS. ومن المتوقع ان تشهد الفترة المقبلة نشاطا كبيرا في البورصة وخصوصا على الاسهم القيادية وذلك بالتزامن مع انطلاق المرحلة الثانية من ترقية السوق الى مؤشر فوتسي راسل في ديسمبر المقبل وهو الامر الذي سيعمل على تركيز التداولات على الاسهم القيادية استباقا للسيولة الاجنبية من قبل المحافظ والصناديق التي قد تتزامن مع الترقية على غرار ما حدث في المرحلة الاولى. ومن الواضح ان تراجع اسعار النفط لن يكون عاملا سلبيا كبيرا على مسار البورصة وخصوصا ان تأثيره على ميزانية الدولة لم يدفعها الى العجز حتى الان بعد ان حققت فائضا بنحو 1.9 مليار دينار في الـ 7 أشهر الاولى منذ انطلاق الميزانية في ابريل الماضي.
واختتمت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات امس الخميس على تراجع، بضغط انخفاض 7 قطاعات بقيادة الصناعة وهبط مؤشر السوق الأول بنسبة 0.42%، وتراجع العام 0.36%، وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 0.22%، عن مستويات الأربعاء، وبلغت قيمة التداول 21.8 مليون دينار، موزعة على 91.9 مليون سهم، بتنفيذ 3.4 ألف صفقة، وشهدت التداولات تراجع 7 قطاعات على رأسها الصناعة بنسبة 0.49%، وهبط البنوك 0.45%، بينما ارتفع قطاعا المواد الأساسية والنفط والغاز بنسبة 0.56% للأول و0.33% للثاني وتصدر سهم تحصيلات التراجعات بنسبة 7.59%، فيما جاء إنجازات على رأس القائمة الخضراء بـ8.97% وحول أنشط التداولات، تصدر بنك الخليج المرتفع 1.13% نشاط التداول على كل المستويات بحجم بلغ 14.9 مليون سهم، وسيولة بقيمة 3.9 مليون ريال.

You might also like