5 أعذار غبية للاستسلام!

ترجمة – أحمد عبدالعزيز:
يقول بعض الحكماء: “اذا كان الامر مهماً بالنسبة لك، فسوف تلتمس طريقا لتحقيقه، وان لم يكن مهماً فسوف تلتمس لنفسك عذراً”. اذا بدا لك ان المشروع الذي بين يديك ليس ضرورياً وغير ممتع فلا غضاضة ان تتخلى عنه ولكن اذا كان العكس صحيحاً فليس امامك سوى الاعذار والمبررات لكي تتخلى عن اكثر احلامك ورغباتك حباً وشغفاً. ثمة اعذار غبية تتخلى فيها عن مشروع بناء ثقتك بنفسك ونورد لك عزيزي القارئ خمسة من هذه الاعذار ونفضح لك زيفها وتهافتها.

العذر الأول: “لقد جربت كل شيء”
اولاً وقبل كل شيء انت لم تجرب كل شيء لانك لو كنت قد فعلت ذلك لنجحت.
ثانيا لنفترض جدلاً انك حرفيا جربت كل شيء ولم تنجح اسأل نفسك ما هو الاكثر صحة.
أ – ان الامور لم تنجح مع كل من جربوا كل شيء.
أو ب- مازال هناك خطوات لم تنفذها بشكل صحيح؟

العذر الثاني: “انه صعب جداً”
صعب جداً بالنسبة لمن؟
لا يوجد ما هو صعب جداً اذا حاولت انجازه بالدرجة المطلوبة لتحقيقه، وبعبارة اخرى هل قمت بتقسيم المهمة الى واجبات صغيرة حتى تتمكن من تحقيقها واحدة بعد الاخرى.
حتى اذا كنت بصدد تنفيذ مهمة كبيرة، هل بدأت التنفيذ ببطء ثم تسارعت خطاك تدريجياً لو بدأت سباق الماراثون فانك لا تبدأ بالجري لمسافة 25 ميلاً على الفور، بل يمكنك الركض لمدة 20 دقيقة ثلاث مرات اسبوعياً.

العذر الثالث: “تخليت عن كل شيء اخر،
ولكن لم يحدث أي تغيير”
هذا العذر هو نوع من الحديث الذي لا ننطقه بصوت عال، لكنه جزء من الحوارات الداخلية ومن التفكير الذي اعتدنا عليه وهو بكل وضوح نتيجة لضعف ثقتك بنفسك وانهيار تقديرك لذاتك.
اذا كان الامر مهماً بالنسبة لك فان اي مجهود تبذله سيضع فارقاً ملحوظاً المهم الا تستسلم وتتخلى عن حلمك واذا كان تخليك عن كل شيء اخر هو مجرد مبالغة وتهليل اجوف فهو ليس مبرراً لان تتخلى عن هدفك وحلمك.

العذر الرابع: “لم يتوافر لدي الوقت”
هذا العذر يحمل بصمات العذر السابق لقد تخليت عن كل شيء وبنفس العقلية التي تعتقد ان الموارد محدودة وهو ليس اكثر من عذر تبريري لا اكثر ولا اقل.
فالعبرة في امتلاك الوقت وادارته بشكل صحيح هو وضع الأولويات وشحذ الطاقة التي تستغل كل ساعة بل كل دقيقة للوصول للهدف وتخطي العقبات.

العذر الخامس: “الأكثر راحة
وأماناً ان أفعل ما تعودت عليه”!
هذا العذر هو اكثر الاعذار شيوعاً والتي نبرر فيها لانفسنا تكاسلنا او خوفنا او ضعف ثقتنا الذاتية وتقديرنا لامكاناتنا ومن اكبر المخاطر ان تبني حياتك على فكرة تجنب المخاطر، والاستمتاع باللذة الفورية للراحة وعدم الحركة.
المطلوب هو ان تعيد ثقتك بنفسك وتتأكد من ضعف الاعذار والمبررات التي تركن اليها لكي تظل قابعاً في منطقة الراحة الامنة دون ان نفعل شيئاً وذلك حتى تستعيد زمام المبادرة وتشرع في تحقيق احلامك ومشروعاتك بعد ان تلقي بالاعذار وراء ظهرك وتنطلق بكل ثقة في النجاح والتوفيق.